يا نفس صبرا صبرا

ابن المعتز

(82) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن المعتز
سنة الإصدار: 888
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «يا نفس صبرا صبرا» — ابن المعتز كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا نفس صبرا صبرا»

يا نَفسِ صَبراً صَبرا
أَما عَرِفتِ الدَهرا
لِلَّهِ مِنّي قَلبٌ
يَقري البَلايا شُكرا
يا رَبُّ لَيلٍ قاسٍ
كَأَنَّ عَلَيَّ قُرّا
سَرَيتُهُ بِعَيني
حَتّى رَأَيتُ الفَجرا
كَأَنَّما سَناهُ
أَطارَ عَنّي نَسرا
وَاِستَجمَعَت هُمومي
حَتّى مَلَأنَ الصَدرا
ذاقَت مِنَ الأَعادي
عَينايَ لَحظاً مُرّا
ضاعَ الوَفاءُ مِنهُم
وَأَضمَروا لي الغَدرا
يا نَفسِ لي بِقَومٍ
كانوا كِراماً زُهرا
مَضَوا بِخَيرِ عُمُري
وَتَرَكوا لِيَ الشَرّا
وَلَم أَجِد إِذا ماتوا
لي في الحَياةِ عُذرا
عاشوا بِخَيرِ عَصرٍ
سَقياً لِذاكَ عَصرا
نُبِّئتُ أَنَّ قَومي
قَد دَفَنوا لي مَكرا
طالَ عَلَيهِم عُمري
فَاِستَعجَلوا بي القَبرا
رَدّوا رِدائي لَمّا
رَأوا بَقائي فَخرا
كَأَنَّهُم بِيَومي
فَلاتَحُثّوا العُمرا
هَل لِلأَغَرِّ ذَنبٌ
إِن لَم يَكونوا غُرّا
أَغمَدتُ عَنكُمُ سَيفي
وَقَد مَلَكتُ النَصرا
صِيانَةً وَعَطفاً
لِرَحِمي وَغَفرا
وَليسَ كُلُّ وَقتٍ
يُطفِئُ ماءٌ جَمرا
أَإِن أَلَمَّ دَهرٌ
جاءَ بِكُم وَسُرّا
كَفَّرتُمُ كَريماً
حَنَّ لَكُم وَدَرّا
أَتعَبتُمُ يَدَيهِ
بِالقَلَباتِ دَهرا
وَمَهمَهٍ رَحيبٍ
ظَمآنَ يُضني السَفَرا
يَخطِرُ في فَلاةٍ
مَوجُ السَحابِ خَطَرا
فَاِبتَلَعَ المَطايا
مَعَ الحُداةِ شَهرا
كَم مِن عَبيدِ دارٍ
ظَعَنتُ عَنهُم حُرّا
ذا خُلُقٍ كَريمٍ
لَم يُبقِ فيهِم عَقرا
وَنَسَبٍ صَحيحٍ
يَنطُقُ عَنّي جَهرا
خاضوا الظَلامَ بَعدي
وَكُنتُ فيهِم فَجرا

ابن المعتز
بلد المنشأ: العربية
سنة الميلاد: 861
سنة الوفاة: 908
بداية المسيرة: 888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»

عن الشاعر: ابن المعتز

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن المعتز

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات