يا نجوم الفنون والدهر ليل
زكي مبارك
(49) مشاهدة
كلمات «يا نجوم الفنون والدهر ليل» للشاعر زكي مبارك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا نجوم الفنون والدهر ليل»
يا نجوم الفنون والدهر ليلٌ
ليس يهدى بغير نور الفنون
إنني أحمل السلام إليكم
من زمانٍ بكم شحيحٍ ضنين
ما رأت مصر قبلكم من نجوم
مشرقاتٍ كاللؤلؤ المكنون
ترسل النور كالحقيقة صرفاً
لتبيد الظنون بعد الظنون
يفتن الفنّ أهله حين يمسى
بسناه شرارةً من فتون
فاجعلوه بعقلكم ونهاكم
غاية الروح من عفافٍ ودين
يا حوارِيّ في المعاني وحزنى
وجنودي فيما تثير شجوني
لست أنسى وكيف أنسى زمانا
هو في الدهر غرةٌ في الجبين
نبدأ الدرس والأصائل تصغى
عن شمالي ما شئت أو عن يميني
أرسل السحر من بياني إليكم
فاق سحر البيان سحر العيون
يا شبابا ما خاب ظني فيهم
أتخفوني بفنكم أتحفوني
نشأ الفن عندنا فابعثوهُ
بعثة الزهر في أعالي الحزون
ما شدا قبلنا على الدهر شاد
بنشيد من لوعة وحنين
ما سطا قبلنا على الدهر ساطٍ
يعطم الدهر فاتكات المنون
أعصرٌ قد مضت وأنتم بعصر
سادر في ضلاله مجنون
لا تلاقوه بالتلطف منكم
إن حظ اللطاف حظ الغبين
ما لحرّ إذا تلطّف حظ
في زمان مجرح العدل دون
كل من عاش بالتلطف يمسى
وهو في كربة الجريح الطعين
أين من ينفع الوفاء لديهم
ارشدوني إليهمو أرشدوني
قد خبرتُ الأنام خمسين عاماً
أين ما قد غنمت بالخمسين
إن عمري الذي اضعت رهينٌ
لبلادي أكرم به من رهين
يا وزير الشؤون والوعد دينٌ
كن لهذي الفنون خير معين
إقترحنا عليك إنشاء دار
يلتقى عندها رجال الفنون
فأجبت الرجاء لطفا وظرفا
صانك الفن يا وزير الشؤون
يا وزير الشؤون إني لأرجو
أن نرى الدار في سنا تشرين
معرضٌ للكتاب قد نظّموه
فوق دار تضاء بالياسمين
قلت أمضى إليه كالبرق وثبا
وكتابي إلى العلا بيميني
كتبٌ صغتها بروحي وعقلى
قد أنافت نوراً على الأربعين
جمعتها السنون من عبقريّ
بات يشكو من كربه بالسنين
إن غفا فالكتاب حلم كراهُ
أو صحا فالكتاب خير خدين
عالمٌ ما له على الدهر مثلٌ
حين يمضى إلى اجتلاء اليقين
شاعرٌ يسمع الزمان غناءٌ
هو باللطف سلوةٌ للحزين
عاب قومٌ عليّ أني فخورٌ
أجد الناس في الفضائل دوني
فليجيدوا كما أجيد ليسموا
إن أطاقوا الذي يطيق وتيني
إنني فاخرٌ بنفسي لأني
في زمانٍ ما لي به من قرين
ليس يهدى بغير نور الفنون
إنني أحمل السلام إليكم
من زمانٍ بكم شحيحٍ ضنين
ما رأت مصر قبلكم من نجوم
مشرقاتٍ كاللؤلؤ المكنون
ترسل النور كالحقيقة صرفاً
لتبيد الظنون بعد الظنون
يفتن الفنّ أهله حين يمسى
بسناه شرارةً من فتون
فاجعلوه بعقلكم ونهاكم
غاية الروح من عفافٍ ودين
يا حوارِيّ في المعاني وحزنى
وجنودي فيما تثير شجوني
لست أنسى وكيف أنسى زمانا
هو في الدهر غرةٌ في الجبين
نبدأ الدرس والأصائل تصغى
عن شمالي ما شئت أو عن يميني
أرسل السحر من بياني إليكم
فاق سحر البيان سحر العيون
يا شبابا ما خاب ظني فيهم
أتخفوني بفنكم أتحفوني
نشأ الفن عندنا فابعثوهُ
بعثة الزهر في أعالي الحزون
ما شدا قبلنا على الدهر شاد
بنشيد من لوعة وحنين
ما سطا قبلنا على الدهر ساطٍ
يعطم الدهر فاتكات المنون
أعصرٌ قد مضت وأنتم بعصر
سادر في ضلاله مجنون
لا تلاقوه بالتلطف منكم
إن حظ اللطاف حظ الغبين
ما لحرّ إذا تلطّف حظ
في زمان مجرح العدل دون
كل من عاش بالتلطف يمسى
وهو في كربة الجريح الطعين
أين من ينفع الوفاء لديهم
ارشدوني إليهمو أرشدوني
قد خبرتُ الأنام خمسين عاماً
أين ما قد غنمت بالخمسين
إن عمري الذي اضعت رهينٌ
لبلادي أكرم به من رهين
يا وزير الشؤون والوعد دينٌ
كن لهذي الفنون خير معين
إقترحنا عليك إنشاء دار
يلتقى عندها رجال الفنون
فأجبت الرجاء لطفا وظرفا
صانك الفن يا وزير الشؤون
يا وزير الشؤون إني لأرجو
أن نرى الدار في سنا تشرين
معرضٌ للكتاب قد نظّموه
فوق دار تضاء بالياسمين
قلت أمضى إليه كالبرق وثبا
وكتابي إلى العلا بيميني
كتبٌ صغتها بروحي وعقلى
قد أنافت نوراً على الأربعين
جمعتها السنون من عبقريّ
بات يشكو من كربه بالسنين
إن غفا فالكتاب حلم كراهُ
أو صحا فالكتاب خير خدين
عالمٌ ما له على الدهر مثلٌ
حين يمضى إلى اجتلاء اليقين
شاعرٌ يسمع الزمان غناءٌ
هو باللطف سلوةٌ للحزين
عاب قومٌ عليّ أني فخورٌ
أجد الناس في الفضائل دوني
فليجيدوا كما أجيد ليسموا
إن أطاقوا الذي يطيق وتيني
إنني فاخرٌ بنفسي لأني
في زمانٍ ما لي به من قرين
عن الفنان: زكي مبارك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1892
سنة الوفاة:
1952
أديب وناقد مصري من جيل مطلع القرن العشرين، كتب في النقد الأدبي والاجتماعي، وله مقالات ودراسات تناوبت على قضايا الأدب والفنون في عصره.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ زكي مبارك من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إني أفقت أفقت، لم أقض منك مرادى، هذه جلوتي، هذا ربيع وأنت ناء، ما الذي أنكرت مني، يا ليل هذا نهار، وما كانت الآداب إلا طرائفا ولقد لامني لما بخلت بخاطري،
أعمال أخرى لـ زكي مبارك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.