يا واردا من ليلى قف متصاغيا

أبو الفيض الكتاني

(40) مشاهدة


كلمات «يا واردا من ليلى قف متصاغيا» للشاعر أبو الفيض الكتاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا واردا من ليلى قف متصاغيا»

يا واردا من ليلى قف متصاغيا
قصة ذا الخليل الأريح
أعظم به رزءا أتاح مصائبا
فت القلوب ووشاح
واستفت غادية صبا هل صافحت
مثل التراح مثخنا بتراح
هذا قد بدل شربه لبلغة
باهت مساجد بلوان فصراح
سلبت الحجا لما اغتدت
بجمار ذر لم يثنه فلاح
فجلست في حسن البسوط مفاخرا
في قبة تحت الأساطين ناجح
والمزن مرخية لذيل دموعها
في كل وقت لا يغيب سياح
ها الأرض قد لبست جمالا أخضرا
والغصن معتلى للإصباح
سغق البقيع بدعة
وغدت تسيل دموعها بصراح
فوق الرؤوس بغزوة
وابتلت الأثواب دون فساح
فنهضت مسلوب البشاشة مقسما
ألا وطيت محاجر الوقاح
فعجبت للبحر المحيط بجفرة
هل غاب حقا أو عراه سباح
قسما بغصن البان في عذاباته
وبأبلج بالمسك خط طواح
ما كنت أعلم قبل بل ثيابنا
أن الجلا أبصرت بوضاح
ولقد عرفت خليلة ستحية
فيها الأمان لساكن ومراح
لم انسها من بينهن وقد انثنت
وقد أثناه حواء لها بداح
تشكو إصابتها وأشكو صبوتي
شكوى العميد من الهوى لمرتاح
ماذا أقول وأنت صنع الله من
في الآراء كنز فتاح
ولقد أقام أحبتي خل لذا
كان اليمين لها وكنت طواح
فجلا ظلام الظلم عنها واكتست
أنوار صبح القول فيها صفاح

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«يا واردا من ليلى قف متصاغيا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات