يا راحلين بقلبي والنهى أفلا

عمر الأنسي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «يا راحلين بقلبي والنهى أفلا» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا راحلين بقلبي والنهى أفلا»

يا راحِلين بِقَلبي وَالنُهى أَفَلا
تَرون نَجم سُروري بَعدَكُم أَفَلا
أَحباب قَلبيَ لا كانَ الوداعُ وَلا
كانَ الفراق وَلا كانَ البِعاد وَلا
كُنتُم وَكُنّا كَأَغصان الرِياض إِذا
غَنَّت بَلابلها مِلنا بِها جَذلا
بِنتُم فَبانَ اِصطِباري بَعدَكُم لَهفاً
كَأَنَّ ما قيلَ قَد أَضحى لَنا مَثَلا
لَولا مُفارقة الأَحباب ما وجدت
لَها المَنايا إِلى أَرواحنا سُبُلا
لا فَرَّق اللَه شَملاً مِن أَحبّتنا
عَلى الصَفا وَالوَفا يا طالَما اِشتَمَلا
كُنّا نُغازل غِزلان النَقا فَإِذا
بِتنا وَباتَت سَهرنا نَنتَقي الغَزَلا
رَعى لَياليَ أَفراح لَنا سَلفت
بِلذّة العَيش كَم نِلنا بِها أَمَلا
كَم لَيلة أَشرَقَت فيها كَواكبنا
وَبَينَها القَمَر الباهي الَّذي اِكتَمَلا
أَعني بِهِ السَيّد اللَوزيّ مِن شرفت
بِهِ المَنازل عزّاً أَينما نَزَلا
المُفرَد الأَوحَدُ الأَسخى يَداً ونَدىً
وَالماجد الأَمجدُ الأَسمى تقىً وَعُلى
مهذَّب لَيسَ فيهِ ما يُعاب سِوى
بَذل المَكارم وَالحلم الَّذي فَضلا
مِن الأَكارم إِلّا أَنَّهُ رَجلٌ
لَهُ المَحامد جسم وَالكَمال حُلى
ما رقّة الماء ما لُطف النَسيم وَما
نَوافح الطلّ مَهما باكَرت طَللا
يَوماً بِأَلطف مِن أَخلاقِهِ شِيَماً
وَلا أَرقّ مِن الطَبع الَّذي اِعتَدَلا
أَحبب بِما قَد حَوَت تِلكَ الشَمائل مِن
طيب الشَمائل وَاللطف الَّذي شَملا
مَآثر كفرندِ السَيف باهِرَة
وَهمّة مثل حَدّ السَيف إِن عَملا
مَهما تَحرّى الكرام الكاتِبون لَها
لَم يَكتُبوا خَطأ مِنها وَلا خَطلا
لا تَعذلوه عَلى بَذل النَدى فَلَهُ
بِالبَذل صارم عزم يسبق العذلا
وَما المُروءة إِلّا لَفظة جُهِلت
في عَصرِنا هُوَ مَعناها الَّذي اِحتَمَلا
تَهزّه أَريحيات العُلى طَرَباً
كَشارب الراح هَزَّتهُ الطِلا ثَمِلا
نعم الخَليل الَّذي عَن كُلّ شائِبة
خَلَت سَجاياه حَتّى لا ترى خَلَلا
مُذ حَلَّ بيروت لَم تَبرَح تَميس بِهِ
تيهاً وَعجباً وَيَكسوها الهَنا حُللا
يا بَدر لا غبت لَم تَبرَح تَميس بِها
عمَّ الدِيار وَعَمَّ السَهل وَالجَبَلا
لا صبَّ مَدمَع صَبٍّ مِنكَ يَوم نَوى
وَلا مَلا بِالجَوى مِنّا قُلوب ملا
لَيتَ القُلوب الَّتي كانَت وديعَتنا
عِندَ المودَّع قَد كانَت لَهُ بَدَلا
وَما الوَداع عَلى حفظ الوِداد بِنا
بِفاعل بَعدَ بُعد الدار ما فَعَلا
أَحبابنا إِن رَحَلتُم وَالفُؤاد مَعاً
راعوا فُؤادي الَّذي مِن أَجلِكُم رَحَلا
صِلوا وَلا تمنعوا عَنّا رَسائِلَكُم
فَنُرسل الدَمع مِن أَجفانِنا رُسُلا
أَنتُم كَواكب لا غابَت مَطالعكم
عَنّا وَلا زالَ حَبل الودّ مُتَّصِلا
عَسى عَلى أَحسَن الأَحوال يَجمَعُنا
مَن لا يخيِّب راجيهِ إِذا سَأَلا

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ياراحلينبقلبي والنهىأفلا»أداهاعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات