يا رب يا رب يا رب الأنام ومن
عبد القادر الجزائري
(49) مشاهدة
كلمات «يا رب يا رب يا رب الأنام ومن» للشاعر عبد القادر الجزائري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا رب يا رب يا رب الأنام ومن»
يا ربّ يا ربّ يا ربّ الأنام ومن
إليه مفزعنا سرا وإعلانا
يا ذا الجلال وذا الأكرام مالكنا
يا حيّ يا موليا فضلا وإحسانا
يا ربّ أيّد بروح القدس ملجأنا
عبد المجيد ولا تبقيه حيرانا
أبن الخلائف وأبن الأكرمين ومن
توارثوا الملك سلطاناً فسلطانا
أحيا الجهاد لنا من بعد ما درست
وضاعف المال أنواعا وألوانا
فانصره نصرا عزيزا لا نظير له
حتى يزيد العدا هماً وأحزانا
واحفظ علاه وأرسل يا كريم له
من الملائك حفّاظاً وأعوانا
وانصر به الشرع وارفع يا رؤوف به
عن دينك الحق لا تعدمه برهانا
واجمع إلهي قلوب المسلمين على
وداده أعله أعظم له شانا
به الصواب أصب واجعل له فرجا
بطانة الخير أقطابا وأركانا
واهدم وزلزل وفرق جمع شانئه
واجعل فؤادهم بالرعب ملانا
وانصر وأيد وثبت جيش نصرته
أنصار دينك حقا آل عثمانا
الباذلون بيوم الحرب أنفسهم
للّه كم بذلوا نفسا وأبدانا
والضاربون ببيض الهند مرهفةً
تخالها في ظلام الحرب نيرانا
والطاعنون بسمر الخط عالية
إذا العدو رآها شرعت باتا
والمصطلون بنار الحرب شاعلة
مطلوبهم منك يا ذل الفضل رضوانا
والراكبون عتاق الخيل ضامرة
تخالها في مجال الحرب عقبانا
جيش إذا صاح صياح الحروب لهم
طاروا إلى الموت فرسانا ورجلانا
هم الجبال ثباتاً يوم حربهم
فصابرٌ من عداهم صبره خانا
هم الليوث ليوث الغاب غاضبةً
والليث لا يلتقي إن كان غضبانا
هم الألى دأبهم شقّ الصفوف لدى
حملاتهم صار جيش الكفر دهشانا
الدافعون عن الإسلام كلّ أذىً
بأنفسٍ قد غلت قدرا وأثمانا
كم غمة كشفوا كم كربة رفعوا
وكم أزاحوا عن الإسلام عدوانا
يا ربّ زدهم بتأييد إذا زحفوا
واقطع بسيفهم ظلما وكفرانا
ألق السكينة ربي في قلوبهم
وزدهم يا إله العرش إيمانا
وجّهت وجهي أنلني ما دعوت به
بأهل بدرٍ حماة الدين أركانا
من الإله لهم قال افعلوا وذروا
ما شئتم لكم أوجبت غفرانا
أعني الألى صرح الحفاظ ذكرهم
باسمهم تاركا من خلفهم بانا
بقطبهم أحمد المختار من مضمر
وسيد الخلق أملاكا وإنسانا
كذا خليفته الصديق ملجأنا
وأعظم الناس إيمانا وإيقانا
وبالمكنى أبي حفص الذي افتتحت
به المغالق حتى صعبها هانا
وبالخليفة ذي النورين ثالثهم
أعني بذلك عثمان بن عفانا
وبالإمام أخي المختار ذاك علي
من في الوغى بالعدا تلفيه فرحانا
وبابن عثمان عبد الله سيدنا
وابن البكير إياس ساد إعلانا
وحاطب وبلال ثم حمزة ذا
عم النبي كريم ساد قحطانا
بسعدهم وأبي طلحة وسهلهم
كذا سعيد ظهير ساد عدنانا
بصنوه وعبيد الله ثم أبي
حذيفةٍ وحبيب زاد رضوانا
بابن الربيع إلهي وابن رافعهم
رفاعة ثم زيد سيدا كانا
وبالزبير أبي زيد كذاك أبو
لبابة الخير من قد عزّ إخوانا
وبابن عوف وعمرو عقبة وكذا
عبيدة من لدين الله قد صانا
وعامر وخنيس ثم عاصهمهم
ثم ابن صامتهم من زاد إذعانا
عويمر ثم عتبان وحقّ لهم
سيادةٌ ومعاذ طاب أردانا
ومعوذٍ وأخيه ثم مسطحهم
كذاك مالكهم مقدام ما شانا
قدامةٍ وهلال لا نظير لهم
مرارةٍ وأبيّ فضلهم بانا
إني توسّلت يا رب الأنام بهم
أرجوك فضلا وغفرانا وإحسانا
ثم الصلاة على المختار سيدنا
ما صارت الشيبُ يوم الحرب شيّانا
إليه مفزعنا سرا وإعلانا
يا ذا الجلال وذا الأكرام مالكنا
يا حيّ يا موليا فضلا وإحسانا
يا ربّ أيّد بروح القدس ملجأنا
عبد المجيد ولا تبقيه حيرانا
أبن الخلائف وأبن الأكرمين ومن
توارثوا الملك سلطاناً فسلطانا
أحيا الجهاد لنا من بعد ما درست
وضاعف المال أنواعا وألوانا
فانصره نصرا عزيزا لا نظير له
حتى يزيد العدا هماً وأحزانا
واحفظ علاه وأرسل يا كريم له
من الملائك حفّاظاً وأعوانا
وانصر به الشرع وارفع يا رؤوف به
عن دينك الحق لا تعدمه برهانا
واجمع إلهي قلوب المسلمين على
وداده أعله أعظم له شانا
به الصواب أصب واجعل له فرجا
بطانة الخير أقطابا وأركانا
واهدم وزلزل وفرق جمع شانئه
واجعل فؤادهم بالرعب ملانا
وانصر وأيد وثبت جيش نصرته
أنصار دينك حقا آل عثمانا
الباذلون بيوم الحرب أنفسهم
للّه كم بذلوا نفسا وأبدانا
والضاربون ببيض الهند مرهفةً
تخالها في ظلام الحرب نيرانا
والطاعنون بسمر الخط عالية
إذا العدو رآها شرعت باتا
والمصطلون بنار الحرب شاعلة
مطلوبهم منك يا ذل الفضل رضوانا
والراكبون عتاق الخيل ضامرة
تخالها في مجال الحرب عقبانا
جيش إذا صاح صياح الحروب لهم
طاروا إلى الموت فرسانا ورجلانا
هم الجبال ثباتاً يوم حربهم
فصابرٌ من عداهم صبره خانا
هم الليوث ليوث الغاب غاضبةً
والليث لا يلتقي إن كان غضبانا
هم الألى دأبهم شقّ الصفوف لدى
حملاتهم صار جيش الكفر دهشانا
الدافعون عن الإسلام كلّ أذىً
بأنفسٍ قد غلت قدرا وأثمانا
كم غمة كشفوا كم كربة رفعوا
وكم أزاحوا عن الإسلام عدوانا
يا ربّ زدهم بتأييد إذا زحفوا
واقطع بسيفهم ظلما وكفرانا
ألق السكينة ربي في قلوبهم
وزدهم يا إله العرش إيمانا
وجّهت وجهي أنلني ما دعوت به
بأهل بدرٍ حماة الدين أركانا
من الإله لهم قال افعلوا وذروا
ما شئتم لكم أوجبت غفرانا
أعني الألى صرح الحفاظ ذكرهم
باسمهم تاركا من خلفهم بانا
بقطبهم أحمد المختار من مضمر
وسيد الخلق أملاكا وإنسانا
كذا خليفته الصديق ملجأنا
وأعظم الناس إيمانا وإيقانا
وبالمكنى أبي حفص الذي افتتحت
به المغالق حتى صعبها هانا
وبالخليفة ذي النورين ثالثهم
أعني بذلك عثمان بن عفانا
وبالإمام أخي المختار ذاك علي
من في الوغى بالعدا تلفيه فرحانا
وبابن عثمان عبد الله سيدنا
وابن البكير إياس ساد إعلانا
وحاطب وبلال ثم حمزة ذا
عم النبي كريم ساد قحطانا
بسعدهم وأبي طلحة وسهلهم
كذا سعيد ظهير ساد عدنانا
بصنوه وعبيد الله ثم أبي
حذيفةٍ وحبيب زاد رضوانا
بابن الربيع إلهي وابن رافعهم
رفاعة ثم زيد سيدا كانا
وبالزبير أبي زيد كذاك أبو
لبابة الخير من قد عزّ إخوانا
وبابن عوف وعمرو عقبة وكذا
عبيدة من لدين الله قد صانا
وعامر وخنيس ثم عاصهمهم
ثم ابن صامتهم من زاد إذعانا
عويمر ثم عتبان وحقّ لهم
سيادةٌ ومعاذ طاب أردانا
ومعوذٍ وأخيه ثم مسطحهم
كذاك مالكهم مقدام ما شانا
قدامةٍ وهلال لا نظير لهم
مرارةٍ وأبيّ فضلهم بانا
إني توسّلت يا رب الأنام بهم
أرجوك فضلا وغفرانا وإحسانا
ثم الصلاة على المختار سيدنا
ما صارت الشيبُ يوم الحرب شيّانا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمير لا يُقرأ منفصلاً عن مساره، وهذا ما يجعله نادراً. فالرجل جمع ثلاثة أدوار لا تجتمع: قائد حرب خمسة عشر عاماً، ومتصوّف على مذهب ابن عربي يكتب في وحدة الوجود والمقامات، وفاعل إنساني حمى خصومه في الدين حين قدر عليهم. وشعره ينتقل بين هذه الأدوار: فيه الحماسة، وفيه العرفان، وفيه تأمّل من خُذل. وأثمن ما فيه أنه شعر رجل جرّب السلطة والسجن والمنفى ثم اختار في آخر عمره أن يُعرف بحماية المستضعفين لا بالانتصار عليهم — ولذلك يُقرأ نصّه في تاريخ الأفكار الإسلامية الحديثة لا في مدارس الشعر وحدها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قاد عبد القادر مقاومة منظّمة في الجزائر منذ 1832 وأقام فيها دولة لها جيش وإدارة وعملة، حتى اضطرّ إلى التسليم سنة 1847، فسُجن في فرنسا خمس سنين ثم أُطلق ونُفي إلى المشرق فاستقرّ بدمشق. وهناك وقعت أحداث سنة 1860 وهاجت الفتنة على مسيحيي الشام، فخرج الأمير برجاله فحمى منهم آلافاً وأدخلهم داره وقلعتها، فحُفظ له ذلك في العالم كلّه. ومات بدمشق سنة 1883 ودُفن قرب ابن عربي الذي كان يعظّمه، ثم نُقل رفاته إلى الجزائر سنة 1966.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ما فعله سنة 1860 في دمشق أوجب له تكريماً من دول عدّة، وذُكر اسمه في مواضع بعيدة عن العالم العربي بسببه. وقد دُفن أوّلاً إلى جانب محيي الدين بن عربي في دمشق بوصية منه، ثم نُقل إلى الجزائر بعد الاستقلال.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد القادر الجزائري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1808
سنة الوفاة:
1883
عبد القادر الجزائري (1808 - 1883م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبد القادر الجزائري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بأبي وأمي أفتديك من الردى، جفاني من أم البنين خيال، أتت مهنئة فليهن مهديها، أيا سيدا فاق الكرام بمجده، أخي نلت الذي قد كنت تطلبه، أوقات وصلكم عيد وأفراح، الحمد لله قد خصني، الحمد لله تعظيما وإجلالا، يا ملولا لم يمل، أهلا وسهلا بالحبيب القادم، أود بأن أرى ظبي الصحاري، ألا قل للتي سلبت فؤادي، أنا حق أنا خلق، هن إذا ساعدك الدهر، فرضتم عليكم للمتيم سنة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عبد القادر الجزائري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.