يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا
الأمير الصنعاني
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا» — الأمير الصنعاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا»
يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعا
ليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
حل بيني وبينكم ريْبُ دهر
يُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
ولئن صرت مفرداً عن رباكم
فَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
وجفا جفني المنام وقد صا
ر لطول البعاد نومِيَ دمعا
وبلاد بها أقمت على الكر
ه وطوعاً لحكم دهري وسمعا
بلدة أخصبت من الظلم والجو
ر فضاقت بها الشريعة ذرعا
حرفة الساكنين فيها نفاق
واختلاق وبالنميمة يسعى
وإذا ما الجهول وافى رباها
نال خفضاً من عيشه ثم رفعا
وإذا الفاضل اللبيب أتاها
نال صرفاً عنها وأعطى منعا
ويسود السودان فيها فلا عز
وإذا أضحت الشريعة تنعى
فهم الآمرون فيها بما شا
ءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
فأقم مأتم الشريعة أو قم
سُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
قل لمن قام حاملاً راية الحق
متى للنزال تدعو وتُدْعَى
يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجد
وبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
طال هذا المطال يا ليت شعري
أي حين تثير دخيلك نقعا
لا تجهز إلا إلى مقعد المل
ك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
بلدة العلم كم بها لك شيخاً
هي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
والفتى من يذيق أعداه ضُرّاً
ويذيق الأحباب عزاً ونفعا
ولذيل لمن أراد المعالي
أن يرى للسيوف في الحرب لمعا
وتراه عند اشتجار العوالي
زائراً للعدو يسقيه صرعا
فالمعالي نتائج للعوالي
فازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
وأجر فيها الدما لتحصدا مجداً
قد رسا أصله وتنظر ينعا
فتدارك بقية الدين إن كن
ت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
آخ من دهرك الخؤون لقد صا
ر عدواً لذي الفضائل طبعا
آه للعلم كم يهان ذووه
وإلى كم يل ون ذلا ووضعا
وسلام على جانبك مني
كل حين يهدي ويعرب رفعا
ليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
حل بيني وبينكم ريْبُ دهر
يُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
ولئن صرت مفرداً عن رباكم
فَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
وجفا جفني المنام وقد صا
ر لطول البعاد نومِيَ دمعا
وبلاد بها أقمت على الكر
ه وطوعاً لحكم دهري وسمعا
بلدة أخصبت من الظلم والجو
ر فضاقت بها الشريعة ذرعا
حرفة الساكنين فيها نفاق
واختلاق وبالنميمة يسعى
وإذا ما الجهول وافى رباها
نال خفضاً من عيشه ثم رفعا
وإذا الفاضل اللبيب أتاها
نال صرفاً عنها وأعطى منعا
ويسود السودان فيها فلا عز
وإذا أضحت الشريعة تنعى
فهم الآمرون فيها بما شا
ءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
فأقم مأتم الشريعة أو قم
سُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
قل لمن قام حاملاً راية الحق
متى للنزال تدعو وتُدْعَى
يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجد
وبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
طال هذا المطال يا ليت شعري
أي حين تثير دخيلك نقعا
لا تجهز إلا إلى مقعد المل
ك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
بلدة العلم كم بها لك شيخاً
هي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
والفتى من يذيق أعداه ضُرّاً
ويذيق الأحباب عزاً ونفعا
ولذيل لمن أراد المعالي
أن يرى للسيوف في الحرب لمعا
وتراه عند اشتجار العوالي
زائراً للعدو يسقيه صرعا
فالمعالي نتائج للعوالي
فازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
وأجر فيها الدما لتحصدا مجداً
قد رسا أصله وتنظر ينعا
فتدارك بقية الدين إن كن
ت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
آخ من دهرك الخؤون لقد صا
ر عدواً لذي الفضائل طبعا
آه للعلم كم يهان ذووه
وإلى كم يل ون ذلا ووضعا
وسلام على جانبك مني
كل حين يهدي ويعرب رفعا
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.