يا رفيقي وأنت موحى قصيدي
صالح الشرنوبي
(53) مشاهدة
«يا رفيقي وأنت موحى قصيدي» — صالح الشرنوبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا رفيقي وأنت موحى قصيدي»
يا رفيقي وأنت موحى قصيدي
وإليك العظيم رجاء مجيد
يا رفيقي وأنت أنت بنفسي
ما تمنيه من رجاء مجيد
تتمنى لنيلك العز والمج
د وتلك الامال سر وجودي
فأنا ف الذي تحسّ وتبلو
أنت رغم ابتعادنا في الوجود
يا رفيقي ونحن ما قلت جرحا
ن سيلان من دم وصديد
بيدينا دواؤنا فالتمسه
في نشيد يحدو سرايا الجنود
والتمسه في مدفع آدمي
يتغنى بمدفع من حديد
والتمسه في الحقل يخضعه الفلّا
ح كرها بكفّه المكدود
والتمسه في عامل يبلدع المص
نع فنّاً بفكره المجهود
والتمسه في كل ما يعمل الشع
ب وبارك حياته من بعيد
ذلك الشعب والحياة تساقي
ه كئوسا من الضنى والجمود
لم تزل فيه من حياة الأوالي
ن بقايا من عزة وصمود
نحن منه فنحن نصلى كما يص
لى ونشقى بحظّه المنكود
يا رفيقي والشعب يغمره الصم
ت تسمّع لصوته المخمود
إنّ تحت السكون تعودي الأعاصي
ر انتظارا ليومها المعهود
يوم لا ينفع الأفاعي فحيح
ويكون الفضاء زأر الأسود
يا رفيقي ونحن ما قلت روحا
ن يضجّان في حديد القيود
لا يكن لحنك البديع نواحا
دائما وانطلق بحلو النشيد
أو فخافت به إلى أن يواتي
نا صباح متوج بالسعود
عنده ننفخ الأراغن بالنج
وى ونحي أنغامها من جديد
يا رفيقي وليس هذا غريبا
فبعيد الآمال غير بعيد
بعد حين سنلتقى وينادى
كل شيخ فينا وكل وليد
من أنا دون عزة وعلاءٍ
وطموح على الليالي وطيد
من أنا إن رضيت للوطن الأم
جد عيش الأغلال والتقييد
من أنا في الحياة إن حملتني
ميت الذات فانيا في ركودي
من أنا والوجود حولي فسيح
إن تقيّدت بالصوى والحدود
الحياة الحياة حولي وما أز
جوه منها ضرورة لوجودي
والأماني العصماء ملئى وفيها
كل ما لي وعدتي وعديدي
يا رفيقي ما مصر ما الشعب ما فر
عون ما عمرو ما كرام الجدود
يا رفيقي ما مصر وهي من العا
لم كالسيد العريق الطريد
يا رفيقي ما الشعب وهو بقايا
حلم ضاع من خيال شريد
يا رفيقي ونحن أبناءُ فرعو
ن وحراس مجده في الوجود
كيف ضاع الذي ورثناه عنه
وبقينا نبكى لمجد فقيد
يا رفيقي ونحن أخلاف عمرو
أين من والدٍ مكان وليد
يا رفيقي ونحن في القيد سيّا
ن كفانا رضا بنار القيود
انطلق فكرة وحلّق خيالا
وانبعث وثبة بغير حدود
وافض ما بقلبك الحر من نو
ر على أفقك الحزين المديد
فغَدٌ بيننا وفيه أماني
نا جنود أكرم بها من جنود
ولنا في السماء مجد نُحَيّي
ه ونحيا لفجره المنشود
فسلام عليه يوم نلاقي
حسنه زاهيا بنور الخلود
وسلام على الحمى وبنيه
من ضحايا الحرمان والتشريد
الكرام الألى استحالوا عبيدا
لعبيد سادوا بفعل عبيد
وإليك العظيم رجاء مجيد
يا رفيقي وأنت أنت بنفسي
ما تمنيه من رجاء مجيد
تتمنى لنيلك العز والمج
د وتلك الامال سر وجودي
فأنا ف الذي تحسّ وتبلو
أنت رغم ابتعادنا في الوجود
يا رفيقي ونحن ما قلت جرحا
ن سيلان من دم وصديد
بيدينا دواؤنا فالتمسه
في نشيد يحدو سرايا الجنود
والتمسه في مدفع آدمي
يتغنى بمدفع من حديد
والتمسه في الحقل يخضعه الفلّا
ح كرها بكفّه المكدود
والتمسه في عامل يبلدع المص
نع فنّاً بفكره المجهود
والتمسه في كل ما يعمل الشع
ب وبارك حياته من بعيد
ذلك الشعب والحياة تساقي
ه كئوسا من الضنى والجمود
لم تزل فيه من حياة الأوالي
ن بقايا من عزة وصمود
نحن منه فنحن نصلى كما يص
لى ونشقى بحظّه المنكود
يا رفيقي والشعب يغمره الصم
ت تسمّع لصوته المخمود
إنّ تحت السكون تعودي الأعاصي
ر انتظارا ليومها المعهود
يوم لا ينفع الأفاعي فحيح
ويكون الفضاء زأر الأسود
يا رفيقي ونحن ما قلت روحا
ن يضجّان في حديد القيود
لا يكن لحنك البديع نواحا
دائما وانطلق بحلو النشيد
أو فخافت به إلى أن يواتي
نا صباح متوج بالسعود
عنده ننفخ الأراغن بالنج
وى ونحي أنغامها من جديد
يا رفيقي وليس هذا غريبا
فبعيد الآمال غير بعيد
بعد حين سنلتقى وينادى
كل شيخ فينا وكل وليد
من أنا دون عزة وعلاءٍ
وطموح على الليالي وطيد
من أنا إن رضيت للوطن الأم
جد عيش الأغلال والتقييد
من أنا في الحياة إن حملتني
ميت الذات فانيا في ركودي
من أنا والوجود حولي فسيح
إن تقيّدت بالصوى والحدود
الحياة الحياة حولي وما أز
جوه منها ضرورة لوجودي
والأماني العصماء ملئى وفيها
كل ما لي وعدتي وعديدي
يا رفيقي ما مصر ما الشعب ما فر
عون ما عمرو ما كرام الجدود
يا رفيقي ما مصر وهي من العا
لم كالسيد العريق الطريد
يا رفيقي ما الشعب وهو بقايا
حلم ضاع من خيال شريد
يا رفيقي ونحن أبناءُ فرعو
ن وحراس مجده في الوجود
كيف ضاع الذي ورثناه عنه
وبقينا نبكى لمجد فقيد
يا رفيقي ونحن أخلاف عمرو
أين من والدٍ مكان وليد
يا رفيقي ونحن في القيد سيّا
ن كفانا رضا بنار القيود
انطلق فكرة وحلّق خيالا
وانبعث وثبة بغير حدود
وافض ما بقلبك الحر من نو
ر على أفقك الحزين المديد
فغَدٌ بيننا وفيه أماني
نا جنود أكرم بها من جنود
ولنا في السماء مجد نُحَيّي
ه ونحيا لفجره المنشود
فسلام عليه يوم نلاقي
حسنه زاهيا بنور الخلود
وسلام على الحمى وبنيه
من ضحايا الحرمان والتشريد
الكرام الألى استحالوا عبيدا
لعبيد سادوا بفعل عبيد
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.