يا رجائي في شدتي ورخائي

عمر الأنسي

(50) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» للفنان عمر الأنسي، تبدأ بكلمات: «يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي، وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي». أغنية شعبي تجمع بين العاطفة الصادقة والأداء الموسيقي المتميز. اقرأ النص الكامل مع قصة العمل وتحليلها.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي»

يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي
وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي
وَغياثي وَعُدّتي حينَ أَدعو
هُ لِتَفريج كربتي وَعَنائي
يا مُجيب المُضطرّ حينَ دَعاهُ
مُستَغيثاً وَكاشف الأَسواءِ
كُن مُجيري مِن حادِثاتِ اللَيالي
وَصُروف الزَمان وَالبرَحاءِ
يا عَظيماً يُرجى لِكُلِّ عَظيم
وَقَويّاً في نُصرَةِ الضُعَفاءِ
يا رَحيماً آثار رَحمته تَن
شَأُ عَنهُنَّ رَحمَة الرُحَماءِ
يا لَطيفاً بخلقِهِ اِلطف بِعَبدٍ
خائِض في الأَهوال وَالأَهواءِ
جد لِرقٍّ دَعاكَ مِنكَ بِفَضلٍ
شامِلٍ في السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
وَاِكشف السُوءَ يا إِلَهيَ عَنّي
إنَّني غارِقٌ بِبَحر بَلاءِ
رَبِّ إِنّ العِدى رَموني بِما لَم
أَرَ إِلّا إِلَيكَ مِنهُ اِلتِجائي
رَبِّ أَنتَ الرَقيب دَوماً عَلَيهم
فَاِكفِني شَرَّ أَعيُنِ الرُقَباءِ
لَكَ يا رَبّ مَرجع الأَمر طُرّاً
في البَرايا يُغني عَنِ الإِطراءِ
فَسواء أَطَلتُ شَكوايَ أَو قَص
صَرتُ مِمّا بِهِ دهيت اِشتِكائي
رُبَّ خَطب بِهِ رَمَتني الأَعادي
قصرت عَنهُ أَلسُنُ الخُطَباءِ
فَجَلا لَيلَهُ سَنى فَرج اللَ
هِ وَخابَت مَقاصِد الأَشقِياءِ
عالم الغَيبِ وَالشَهادة لا يَع
زبُ عَنهُ شَيءٌ مِن الأَشياءِ
وَالوَرى تَحتَ قَهر مجلىً تجلّى
ذاته في مَظاهرِ الأَسماءِ
قادِرٌ أَوجَد الخَلائِقَ مِن لا
شَيءَ فَضلاً وَجادَ بِالآلاءِ
فَلَهُ الحَمد مُستَحقّ عَلى الحم
دِ فَإِلهامُهُ مِن النَعماءِ
فَتَبارَكتَ يا قَديرُ وَسُبحا
نَك يا ذا الجَلال وَالكبرِياءِ
وَتَنَزَّهتَ عَن حُلول وَتَجسي
مٍ وَوَصف الآباءِ وَالأَبناءِ
كُلّ ما كانَ أَو يَكون فَفي جا
نب عَلياك كائن كَالهباءِ
وَالسَماوات في يَمينك وَالأَر
ض كَلا شَيءَ أَو كَقَطرة ماءِ
تَتَجلّى لَنا بَدائِعُ آيا
تِكَ وَالكُلُّ باهر الأَجزاءِ
وَنَرى الكَون وَهوَ مرآة مَجلا
ك وَلَيسَ المرئيّ غَير الرائي
قُدرة تُبهرُ العُقولَ وَآيا
ت تَسامَت عَن مدرك العُقَلاءِ
تولجُ الليلَ في النهارِ كَما تو
لج ضوءَ النهارِ في الظَلماءِ
وَلَكَ الأَمرُ في السَماوات وَالأَر
ضِ وَبَينَ الخَضراءِ وَالغَبراءِ
يا إِلَهي بِجاه خَير البَرايا
مبدأ الخَلقِ خاتم الأَنبياءِ
أَحمَد الحامِدين طَه إِمام ال
مُرسَلين الشَفيع يَوم الجَزاءِ
اِصرف السُوءَ يا إِلَهيَ عَنّي
وَاِحمِني مِن شَماتَةِ الأَعداءِ
وَاِكفني شَرَّ مَن أَرادَ ليَ الضر
رَ وَلا تُخزني بِأَهل وَفاءِ
وَأَنِلني وَالمُسلِمين عَطاءً
شامِل الفَضلِ يا مجيدَ العَطاءِ
وَصلِ الفَضل بِالصَلاة مَع التَس
ليم لِلمُجتَبى أَبي الزَهراءِ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَة وَالأَن
صارِ وَالتابِعين وَالأَولياءِ
أَنتَ يا أَوَّل بِغَير اِبتِداءٍ
لَم تَزَل آخراً بِغَيرِ اِنتِهاءِ

قراءة في كلمات الأغنية

منخلال «يارجائي فيشدتي ورخائي»، يصوّرعمرالأنسي لحظةعاطفيةتتجاوزالزمان والمكان.تعتمدالأغنيةعلىإيقاع يتناسب معطبيعةشعبي، لتصبحالأغنيةتجربةاستماعتعتمدعلىالتواصلالإنسانيأكثر منالتعقيدالفني.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

«يارجائي فيشدتي ورخائي»أغنية للفنانعمرالأنسيالصادرةعام 1922،تُعدّ منأعمالهالمميزة فيشعبي.تفتتحالأغنيةبـ«يارَجائي فيشِدَّتي وَرَخائي، وَدَوائيإِذاتَحكّمدائي»،تتميزبمزجهابينالعاطفةالصادقة والأداءالموسيقيالرصين، مماجعلها محطاهتمامالجمهورعبرالسنوات.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

رغم مرورالوقت، لاتزال «يارجائي فيشدتي ورخائي»صدرتعام 1922تُستذكرضمنأبرز محطاتعمرالأنسيالفنية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات