يا روح هذه الدنى

جميل صدقي الزهاوي

(46) مشاهدة


«يا روح هذه الدنى» — جميل صدقي الزهاوي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا روح هذه الدنى»

يا روح هذه الدنى
شرارة منك أنا
قد استطارت تبتغي
لنفسها أن تعلنا
إن بصيصي كله
من بعض ذلك السنى
إنك أنت الكون ورا
لذي له قد كونا
وإنك العقل الذي
قد بث فيه السننا
يا لك من مهندس
بنى الدنى وما ونى
بنى بحكمة لهذ
بالغة فأتقنا
ما أنا إلا أنت محسو
سا فهل أنت أنا
منك انبثقت بعدما
فيك كمنت ازمنا
فكنت طوراً خافياً
وكنت طوراً بينا
وسوف ابقى بك من
بعد الردى مرتهنا
وليس موتي غير تغيير
ي فيك السكنا
وليس فيه انتقالتي
منك اليك من عنا
فلا انفصال عنك لي
هناك كنت ام هنا
ان المكان بعض ما
وسعته والزمنا
ان الحياة ومضة
منك ابت ان تكمنا
كل الذي فيك ارا
ه بعيوني حسنا
لا غرو امّا عبد الا
نسان فيك الوثنا
الكون قد بنيته
وانت خير من بنى
بك الوجود واجب
فليس يقبل الفنا
وليس كون ماله
من اول مكونا
هو الذي اراد ان
نسيء اوان نحسنا
وهو الذي صير منا
ملحداً ومؤمنا
اذا جنيت مكرهاً
فهل انا الذي جنى
ألم نكن لما قضى
به مثالا حسنا
اللَه لا يجزي على
اتيان ما شاء لنا
ليس الخلود في غيا
بة الجحيم هينا
مخافتي من ناره
تثير فيّ الشجنا
والشك في رحمته
يجرح قلبي مثخنا

قراءة في كلمات الأغنية

الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ياروح هذهالدنى»أداهاجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإلىتعليمالمرأة ورفعالحجاب فأث…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نظم في نظرية النشوء والجاذبية في وقت لم تكن هذه الموضوعات قد استقرّت في الثقافة العربية بعد، فعُدّ من أوائل من حاول شعراً علمياً في العربية الحديثة. وقصيدته في رحلة إلى الجحيم قوبلت باستنكار واسع في حياته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات