يا رياح الفجر من نحو الحمى

أحمد الكيواني

(75) مشاهدة


اقرأ كلمات «يا رياح الفجر من نحو الحمى» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا رياح الفجر من نحو الحمى»

يا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى
هَجتِ لي لَما تَنسمتِ الطَرَب
كُلَّما كَفكفت دَمعي اِنسَجَما
وَإِذا اِستنجدت بِالصَبر هَرَب
قَد أَتَتني عَن حَبيبي بِخَبَر
وَأسرَّته لِقَلبي فَاِستَعر
وَإِرتَمَت أَحشايَ مِنهُ بِالشَرَر
أَتَرى يُنصِفُني مِن ظُلما
إِذ نَأى عَني وَمِن غَيري اِقتَرَب
وَبِنَفسي أَفتديهِ حكماً
حُكم الأَشواق بي ثُمَّ اِحتَجَب
مَلَني العوّاد إِذ عَزَّ الدَوا
وَإِذا بِتُ كَبدي نار الجَوى
مِن مُجيري مِن ظُلوم في الهَوى
كُلَما أَبكي لَدَيهِ اِبتَسَما
وَإِذا يَوماً تَبسمت قطب
أَمر العَينين أَن تَبكي دَماً
وَرَمى بِالصَد قَلبي فَاِلتَهَب
كُلَّما صَدَّ تَمادى الحُب بي
قُلت إِذ حارَبَني وَأَحربي
هَل لِهَذا آخر يابأَبي
أَيُّها الظَبي المذيبي سَقماً
بَينَ سَقم الجسم وَاللَحظ نَسب
أَفلا تَرعى لِذاكَ الذِمما
وَهُوَ في دين الهَوى أَقوى سَبب
يا دُجى الهَجر الَّذي أَحمى الوَهج
أَتَرى لي فيكَ فَجر أَو فَرَج
لَو بَدا بَدري لَما اِحتَجت البَلج
مِن عَذيري مِن حَبيب صَرما
بَعد ما واصَلَني فيهِ الوَصب
جارَ هَذا الحُب لَما حَكَما
إِن قَلبي كُلَّما ذابَ أُحب
كَم أَقود الصَبر وَالصَبر حرون
كُل تَدبير مَع الحُب جُنون
وَاِصطِبار مَع شَوق لا يَكون
مَرَّ عَيشي في هَوى عَذب اللَمى
وَحَلالي مِن تَجنيهِ العَطب
وَمَضى عُمريَ فيهِ عَدَما
بَينَ تيهٍ وَملال وَغَضَب
لي رَقيب مُنكر مَهما بَدا
وَوشاة لَن يَملوا أَبَدا
وَغَيور لَيسَ يَخشى أَحَدا
وَعَذول قلَّ أَن يَحتَشِما
لَم يَنَل مِن عَذلِهِ إِلّا التَعَب
كُلَّما عَرَّض بِاللَوم هُما
عارض مِن دَمع عَيني وَاِنسَكَب
آه مِن حَرّ الجَوى وَأَكبَدا
قَد بَكاني رَحمَةً فيهِ العِدا
وَعَذولي لا يَملّ الفَندا
كُلّ مَن لامَ مُحِباً أَثما
وَإِذا ماغولب الحُب غَلَب
كَيفَ لا أَهوى مَليحاً كُلَّما
لاحَ لِلبَدر مَحياهُ غَرب
فَضح الغُصن اِنعِطافاً قَدهُ
خَصرُهُ يمكن مِنهُ عَقدهُ
ثَغرُهُ أَحرَق قَلبي بَردُهُ
لُؤلؤٌ أَحكمهُ مِن نَظَما
وَيُسَمى بَرداً وَهُوَ حَبب
مِن بَردهُ ظامياً يَزدد ظَما
وَهُوَ شَهد وَرَحيق وَضَرب
لايَفيق الدَهر مَن يَرشفُهُ
وَيَعيب المسك مَن يَعرِفُهُ
دونَهُ مِن لَحظِهِ مُرهفَهُ
أَفلا يَرهبهُ مِن عِلما
أَنَّهُ يَرصد ذياك الشَنَب
أَخجَلتُهُ نَظرَتي فَاِزدَحَما
في صَفا خَديهِ ماءٌ وَلَهب
لا تَسَل عَن أَدمُعي كَم سَفحت
فَضحت سري وَعَنهُ أَفصحت
قُلت وَالأَشواق بي قَد برّحت
أَرثِ لي مِمّا أُقاسي كَرَما
لَيسَ لي فيما سِوى القُرب أَرب
قالَ لي بَل مُت معتي مُغرَما
قُلت أَفديك بِنَفسي قَد وَجَب
غيرة قَد جاوزت كُل مَدى
وَأَذابَتني عَلَيهِ كَمدا
لَستُ أَخشى مِن تَجنيهِ الرَدى
جَزعي إِن مُت فيهِ الما
بَين حُزن وَسقام وَكَرب
أَنَّهُ يَعشَقهُ غَيري وَما
أَقبح الصَبوة مِن أَهل الرَيب
عَلَمتهُ ذلَتي بَينَ لَدَيهِ
عزة قَد هَونت ذلي لَدَيهِ
أَنا أَهواهُ وَإِن هِنت عَلَيه
حُبُهُ عَلَمَني إِن اِنظَما
كُل عَقد في الغَراميّ عَجَب
أَي وَمَن قَد علم الإِنسان ما
لَم يَك يَعلَمُ مِن فَنّ الأَدَب

قصة العمل

تأتيأغنية «يارياحالفجر من نحوالحمى»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات