يا سائلي عن حصن قريتنا لم
محمد المعولي
(54) مشاهدة
«يا سائلي عن حصن قريتنا لم» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا سائلي عن حصن قريتنا لم»
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال
بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه
فهو العجيبُ ومَن بناهُ نجيبُ
فمحسَّنٌ ومُزَيَّنٌ ومُرَتَّبٌ
وبناؤه ما مثلُه ترتيبُ
أَحْسِن بما هو في القُلوب مُحبَّبٌ
ولكل مَن يرنو إليه حبيبُ
ينسَى الغريبُ عِياله فكأنه
جَنَّاتُ عدنٍ ما بهنَّ غريبُ
ما أبصَرَتْ عينايَ أحسنَ منظراً
منه فما منه الضياءُ يغيبُ
ويَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائماً
فيه وليس إلى العِيالِ يؤوبُ
هو رائقُ الآفاقِ تجرى تحته
الأنهارُ وهو بساكنيه حبيبُ
عالي العِمادِ عُلُوُّه مترتِّبٌ
وأساسه من جِصَّهم مصبوبُ
أستارُه بسروجهن كأنها
سينُ ابن مُقْلَةَ في الحَصَى مكتوبُ
أو ثغرُ غانَيةٍ يروقُ تبسُّماً
سمطين فيه اللؤلؤ المثقوبُ
مِن حُسنه الغُرُفاتُ لم يسكن بها
مِن روح سَجْسَجِه النسيم هبوبُ
مَن قالَ في أوصافه هو قطعةٌ
من روضة الجنَّات فهو مُصيبُ
وإذا يقولُ رأيتُ حِصناً مثله
بعُمانَ في الترتيب ليس يصيبُ
لا عيبَ فيه تراهُ إلا أنه
يُنْسِى المحبَّ حبيبه فيطيبُ
بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه
فهو العجيبُ ومَن بناهُ نجيبُ
فمحسَّنٌ ومُزَيَّنٌ ومُرَتَّبٌ
وبناؤه ما مثلُه ترتيبُ
أَحْسِن بما هو في القُلوب مُحبَّبٌ
ولكل مَن يرنو إليه حبيبُ
ينسَى الغريبُ عِياله فكأنه
جَنَّاتُ عدنٍ ما بهنَّ غريبُ
ما أبصَرَتْ عينايَ أحسنَ منظراً
منه فما منه الضياءُ يغيبُ
ويَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائماً
فيه وليس إلى العِيالِ يؤوبُ
هو رائقُ الآفاقِ تجرى تحته
الأنهارُ وهو بساكنيه حبيبُ
عالي العِمادِ عُلُوُّه مترتِّبٌ
وأساسه من جِصَّهم مصبوبُ
أستارُه بسروجهن كأنها
سينُ ابن مُقْلَةَ في الحَصَى مكتوبُ
أو ثغرُ غانَيةٍ يروقُ تبسُّماً
سمطين فيه اللؤلؤ المثقوبُ
مِن حُسنه الغُرُفاتُ لم يسكن بها
مِن روح سَجْسَجِه النسيم هبوبُ
مَن قالَ في أوصافه هو قطعةٌ
من روضة الجنَّات فهو مُصيبُ
وإذا يقولُ رأيتُ حِصناً مثله
بعُمانَ في الترتيب ليس يصيبُ
لا عيبَ فيه تراهُ إلا أنه
يُنْسِى المحبَّ حبيبه فيطيبُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.