يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة
الشريف المرتضى
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة»
يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةً
اِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ
كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاً
ولم تكدّرهمُ الآمالُ أحرارُ
إنْ تُضح دارِيَ في عمّانَ نائيةً
يوماً عليَّ فبالخُلصاءِ لِي دارُ
لو لم يكن لِيَ جارٌ مِن نِزَارِهِمُ
يحنو عليَّ فمن قحطانهمْ جارُ
وإنْ يضقْ خُلُقٌ من صاحب سَئِمٍ
فلم يضقْ بِيَ في ذي الأرض أقطارُ
وما أبالِي ونفسي ما تملّكها
أَسْرُ الغرامِ أقامَ الحيُّ أم ساروا
سَقْياً لقلبٍ يَعافُ الذُّلَّ ذِي أَنَفٍ
العارُ في لُبّهِ سِيّان والنّارُ
يَكسو الجديدَ لمَن يَعتام مِنحتَه
ولبسُه الدّهرَ أَهدامٌ وأطمارُ
ذلّ الّذي في يد الحسناءِ مهجتُه
ومن له في ذواتِ الخِدْرِ أوطارُ
وعزّ مَن لا هوىً منه وكان له
عنه مدَى الدّهر إقصاءٌ وإقصارُ
ما سرّنِي أنّني أحوِي الغِنى وبدا
في كفّ جارِيَ إعسارٌ وإقتارُ
وأنّ لِي نَصرةً من كلّ حادثةٍ
وما له من صروف الدّهرِ نَصّارُ
وأنّني بالغٌ من عيشتِي وَطَراً
وليس تُقضى له ما عاش أوطارُ
لا بارَكَ اللَّه في وادِي اللّئامِ ولا
سالتْ به عند جَدْبِ العام أمطارُ
وَالخيرُ كُلفةُ هذا الخلقِ كلّهِمُ
والنّاسُ بالطّبعِ والأخلاقِ أشرارُ
إنّ الّذين أقاموا قبلنا زمناً
مُحكّمين على أيّامهمْ ساروا
خَلت منازلُهمْ منهمْ وشرّدهمْ
دهرٌ خؤونٌ لمن يؤذيه غدّارُ
وحطّهمْ قَدَرٌ من بعد أن رُفعِتْ
منهمْ إلى قُلّةِ العلياءِ أقدارُ
اِسمعْ فَعندِيَ أنباءٌ وأخبارُ
كُلُّ الرّجالِ إِذا لم يخشعوا طمعاً
ولم تكدّرهمُ الآمالُ أحرارُ
إنْ تُضح دارِيَ في عمّانَ نائيةً
يوماً عليَّ فبالخُلصاءِ لِي دارُ
لو لم يكن لِيَ جارٌ مِن نِزَارِهِمُ
يحنو عليَّ فمن قحطانهمْ جارُ
وإنْ يضقْ خُلُقٌ من صاحب سَئِمٍ
فلم يضقْ بِيَ في ذي الأرض أقطارُ
وما أبالِي ونفسي ما تملّكها
أَسْرُ الغرامِ أقامَ الحيُّ أم ساروا
سَقْياً لقلبٍ يَعافُ الذُّلَّ ذِي أَنَفٍ
العارُ في لُبّهِ سِيّان والنّارُ
يَكسو الجديدَ لمَن يَعتام مِنحتَه
ولبسُه الدّهرَ أَهدامٌ وأطمارُ
ذلّ الّذي في يد الحسناءِ مهجتُه
ومن له في ذواتِ الخِدْرِ أوطارُ
وعزّ مَن لا هوىً منه وكان له
عنه مدَى الدّهر إقصاءٌ وإقصارُ
ما سرّنِي أنّني أحوِي الغِنى وبدا
في كفّ جارِيَ إعسارٌ وإقتارُ
وأنّ لِي نَصرةً من كلّ حادثةٍ
وما له من صروف الدّهرِ نَصّارُ
وأنّني بالغٌ من عيشتِي وَطَراً
وليس تُقضى له ما عاش أوطارُ
لا بارَكَ اللَّه في وادِي اللّئامِ ولا
سالتْ به عند جَدْبِ العام أمطارُ
وَالخيرُ كُلفةُ هذا الخلقِ كلّهِمُ
والنّاسُ بالطّبعِ والأخلاقِ أشرارُ
إنّ الّذين أقاموا قبلنا زمناً
مُحكّمين على أيّامهمْ ساروا
خَلت منازلُهمْ منهمْ وشرّدهمْ
دهرٌ خؤونٌ لمن يؤذيه غدّارُ
وحطّهمْ قَدَرٌ من بعد أن رُفعِتْ
منهمْ إلى قُلّةِ العلياءِ أقدارُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ياسائليعنذنوبالدهرآونة»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ياسائليعنذنوبالدهرآونة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.