يا صاح ما ذكرك الأذكارا

العجاج

(43) مشاهدة


كلمات «يا صاح ما ذكرك الأذكارا» — العجاج كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا صاح ما ذكرك الأذكارا»

يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الأَذكارا
ما لُمتَ مِن قاضٍ قَضى الأَوطارا
كَشحاً طَوى مِن بَلَدٍ مُختارا
مِن يَأسَةِ اليائِسِ أَو حِذارا
لَومَ أَخِلاَّئِكَ وَاِعتِذارا
فَحَيِّ بَعدَ القِدَمِ الديارا
بِحَيثُ ناصى المُظلِمُ النِسارا
قَفراً تَهاداها البِلى أَطوارا
تُنازِعُ الأَرواحَ وَالأَمطارا
أَنواءَها وَالبارِحَ الطَيّارا
بِالجَوِّ إِلّا أَن تَرى حَبارا
كَما يُجِدُّ الكاتِبُ الأَسطارا
فَقَد تَرى بيضاً بِها أَبكارا
مِنَ الحَياءِ خُرُداً خِفارا
يَخلِطنَ بِالتَأَنُّسِ النِوارا
زَهوَكَ بِالصَرِيَمَةِ الصِوارا
وِإِذ سُلَيمى تَستَي الأَغرارا
قامَت تُريكَ وارِداً مُنصارا
وَحفاً وَفَعماً يَملأُ السِوارا
وَمُرجَحِناً كَالنَقا مَرمارا
وَعثاً تَرى في كَشحِهِ اَضطِمارا
وَمِشيَةً مَورَ الغَديرِ مارا
إِنَّ الهَوى الطارِقَ وَالأَسرارا
أَلبَسنَ مِن ثَوبِ البِلى نِجارا
وَبَلدَةٍ تَضَيَّفُ القِفارا
كَلَّفتُها ذا دِعَمٍ مَوّارا
كَالأَخدَرِيِّ يَركَبُ الأَقطارا
حَتّى إِذا أَنسَلَتِ المُوارا
وَاجتَبنَ بَعدَ البَلَقِ اِكدِرارا
بِصُلبِ رَهبى تَخبِطُ الأَخضارا
يَركَبنَ بَعدَ الجَدَدِ الإِوعارا
يَرمي صِماد القُفِّ وَالقَرارا
بِمُكرَبٍ لا يَشتَكي الإِمعارا
مِن وُظُفِ القَينِ وَلا اِنفِطارا
كَأَنَّهُ إِذ صَعصَعَ الكِرارا
مُخَضرَمٌ مِن جَمعِهِ الإِصرارا
كَأَنَّ مِن تَقريبِهِ المِشوارا
وَدَأَلِ البَغيِ بِهِ هِجارا
إِذا اِستَمَرَّت أَسرَعَ المِرارا
وَإِن أَعارَت حافِراً مُعارا
كَأَنَّهُ مُستَبطِنٌ أَظرارا
وَأَباً حَمَت نُسورُهُ الأَوقارا
كَأَنَّ في حافِرِهِ اِنفِجارا
إِن جُرنَ لَم يَندَم عَلى ما جارا
وِرداً عَلى المَسجوحِ وَاِشتِغارا
حَتّى إِذا ما مَذَقَ الإِسحارا
أَغَرُّ يَحدو مُظلِماً قَيّارا
وَقَد رَأى في الأُفُقِ اِشقِرارا
وَفي جَناحَي لَيلِهِ اِصفِرارا
وَصلَكَ بِالسِلسِلَةِ العِذارا
تَعَرَّضَت ذا حَدَبٍ جَرجارا
أَملَسَ إِلّا الضِفدِعَ النَقّارا
يَركُضنَ مِن عَرمَضِهِ الطِرارا
تَخالُ فيهِ الكَوكَبَ الزَهّارا
لُؤلُؤَةً في الماءِ أَو مِسمارا
وَخافَتِ الرامينَ والوِجارا
حَتّى إِذا ما بَلَّتِ الأَغمارا
رِيّاً وَلَمّا تَقَصَعِ الأَصرارا
أَجلَت نِفاراً وَانتَحى نِفارا
مُلازِماً لا يَرهَبُ العِثارا
تَخالُ بَينَ شَجرِهِ مِزمارا
كَأَنَّهُ لَو لَم يَكُن حِمارا
بِهُنَّ تالي النِجمِ حينَ غارا
بَل قَدَّرَ المُقَدِّرُ الأَقدارا
بِواسِطٍ أَفضَلَ دارٍ دارا
أَصبَحَ نُوراً لِلهُدى أَنارا
وَاللَهُ سَمّى نَصرَهُ الأَنصارا
لَولا تَكَمّيكَ ذُرى مَن جارا
وَالذَبُّ عَنا لَم نَكُن أَحرارا
فَعادَ مِنهُ رَحمَةً وَغارا
عَلى نِساءٍ تَنذُرُ الأَنذارا
فيهِ فَما أَوفَينَها إِبرارا
وَقَد عَلِمنا مَعشَراً أَغمارا
فَقّأَ أَكبادُهُم المَرارا
عَلى مَن اَعمى يَومَهُم وَحارا
أَلَم يَروا إِذ حَلَّقوا الأَشعارا
وَأَفسَدوا في دينَهُم ضِرارا
عاثورَ أَمرٍ فَلَقوا عِثارا
يَنوونَ كَسراً فَلَقُوا اِكتِسارا
وَالمُلكَ إِذ صارَ لَهُ ما صارا
لاقَوا بِهِ الحَجّاجَ وَالإِصحارا
بِهِ اِبنَ أَجلى وافَقَ الإِسفارا
فَما قَضى أَمراً وَلا أَحارا
في الحَربِ إِلّا رَبَّهُ اِستَخارا
ما زالَ يَدنو مِنهُمُ أَشبارا
حَتّى رَأَوا لِلَونِهِ أَنمارا
وَلاعتِزامِ رَأيِهِ أَزرارا
لا مُضمَحِلّاتٍ وَلا قِصارا
حَتّى إِذا صَفّوا لَهُ جِدارا
وَكانَ ما بَينَهُمُ طَوارا
حَيثُ تُوَدّي القُرعَةُ القِمارا
وَأَبصَروا مِن رُعبِهِ إِبطارا
صَواعِقاً يَدمَغنَ وَانتِهارا
مَن ذي حِفاظٍ يَمنَعُ الذِمارا
أَورَدَ حُذّاً تَسبِقُ الأَبصارا
يَسبَقنَ بِالمَوتِ القَنا الحِرارا
تُسرِعُ دونَ الجُنَنِ البِشارا
وَالمَشرَفِيَّ وَالقَنا الخَطّارا
وَكُلُّ أُنثى حَمَلَت أَحجارا
تُنتَجُ حينَ تُلقَحُ اِنبِقارا
قَد ضَبَّرَ القَومُ لَها إِضبارا
كَأَنَّما تَجَمَعّوا قُبّارا
بِهِ وَقَد شَدّوا لَها الأَزبارا
إِذا تَعَلّوا حَبلَها المُغارا
بِالفَتلِ شَزراً غَلَبَت يَسارا
تَمطو العُرى وَالمِجذَبَ النَتّارا
تَرى بِحَيثُ وَقَعَت غُبارا
كَما تَرى في الهُوَّةِ الأَوارا
إِذا سَمِعتَ صَوتَها الخَرّارا
يَهوي أَصَمَّ صَقعُها الصَرارا
كَأَنَّ في أَلوانِهُم صُفارا
وَأُمَّهاتِ هامِهم دُوارا
إِذ حَرِجَ المَوتُ بِهُم وَدارا
وَرَعَدَ العارِضُ وَاستَطارا
في رَيِّقٍ تَرى لَهُ غِفارا
إِذا رَأى أَو رَهِبَ الغِرارَ
مَوجَ الوَضينِ قَدَّمَ الزِيّارا

قراءة في كلمات الأغنية

العجاج يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 44 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة العجاج من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 44 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ياصاح ماذكركالأذكارا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطرب العجاج ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ألم يكن أشد قوم رحضا، إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا، يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً، وبلدة بعيدة النياط، أليس يوم سمي الخروجا وإنا إذا ما الحرب حد نابها.
المسيرة والإنجازات
تميّز العجاج بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: ألم يكن أشد قوم رحضا، إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا، يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً، وبلدة بعيدة النياط، أليس يوم سمي الخروجا وإنا إذا ما الحرب حد نابها.

أعمال أخرى لـ العجاج

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات