يا صاحبي قفا نقض لبانة
عمر بن أبي ربيعة
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
699
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «يا صاحبي قفا نقض لبانة» للشاعر عمر بن أبي ربيعة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا صاحبي قفا نقض لبانة»
يا صاحِبَيَّ قِفا نُقَضِّ لُبانَةً
وَعَلى الظَعائِن قَبلَ بَينِكُما اِعرِضا
لا تُعجِلاني أَن أَقولَ بِحاجَةٍ
وَقِفا فَقَد زُوِّدتُ داءً مُحرِضا
ما أَنسَ لا أَنسَ الَذي بَذَلَت لَنا
مِنها عَلى عَجلِ الرَحيلِ لِتُمرِضا
وَمَقالَها بِالنَعفِ نَعفِ مُحَسِّرٍ
لِفَتاتِها هَل تَعرِفينَ المُعرِضا
هَذا الَّذي أَعطى مَواثِقَ عَهدِهِ
حَتّى رَضيتُ وَقُلتِ لي لَن يَنقُضا
وَزَعَمتِ لي أَن لا يَحولُ فَإِنَّهُ
ساعٍ طَوالَ حَياتِهِ لي بِالرِضا
وَاللَهُ يَعلَمُ إِن ظَفِرتُ بِمِثلِها
مِنهُ لَيَعتَرِفَنَّ ما قَد أَقرَضا
فَأَصَختُ سَمعي نَحوَها فَكَأَنَّما
أَورَيتُ بَينَ جَوانِحي جَمرَ الغَضا
فَعَطَفتُ راحِلَتي وَقُلتُ لِصاحِبي
أُنظُر بِعَمرِكَ نَحوَها أَن تومِضا
قالَ الجَري قَد أَومَضَت قُلتُ اِئتِها
وَاِحذَر حَريذَ مَقالِها أَن يُعرِضا
قالَت لَهُ بِاللَهِ رَبِّكَ قُل لَهُ
قَولاً يُحَرِّكُهُ عَسى أَن يَمعَضا
حَمَّلتَها وَجداً لَوَ مسى مِثلُهُ
يَوماً عَلى جَبَلٍ إِذاً لَتَقَضقَضا
وَتَنَظَّرَت مِنّي الجَزاءَ لِوَعدِها
حَولاً تَجَرَّمَ كُلَّهُ حَتّى اِنقَضى
فَأَجَبتُها إِن قُلتُ فَاِعفوا وَاِصفَحوا
فَأَنا الَّذي لا عُذرَ لي فيما مَضى
زَعَمَت بِأَنّي قَد سَلَوتُ وَلَو دَرَت
أَن لَم أَجِد مِن حُبِّها مُتَعَرَّضا
ما عُدتُ أُرضي الكاشِحينَ بِهَجرِها
أَبَداً وَإِن قَلَ النَصيحُ وَعَرَّضا
وَأَطَعتُ فيها الكاشِحينَ فَأَكثَروا
فيها المَقالَةَ شامِتاً وَمُعَرِّضا
طاوَعتُ فيها واشِياً فَكأَنَّني
في صَرمِ ذاتِ الخالِ كُنتُ مُغَمِّضا
وَسَفاهَةً بِالمَرءِ صَرمُ صَديقِهِ
يُرضي بِهِجرَتِهِ العَدوَّ المُبغِضا
اِرجِع فَعاوِدها المَساءَ فَإِنَّني
أَخشى مِنَ العادي بِها أَن يَعرِضا
وَعَلى الظَعائِن قَبلَ بَينِكُما اِعرِضا
لا تُعجِلاني أَن أَقولَ بِحاجَةٍ
وَقِفا فَقَد زُوِّدتُ داءً مُحرِضا
ما أَنسَ لا أَنسَ الَذي بَذَلَت لَنا
مِنها عَلى عَجلِ الرَحيلِ لِتُمرِضا
وَمَقالَها بِالنَعفِ نَعفِ مُحَسِّرٍ
لِفَتاتِها هَل تَعرِفينَ المُعرِضا
هَذا الَّذي أَعطى مَواثِقَ عَهدِهِ
حَتّى رَضيتُ وَقُلتِ لي لَن يَنقُضا
وَزَعَمتِ لي أَن لا يَحولُ فَإِنَّهُ
ساعٍ طَوالَ حَياتِهِ لي بِالرِضا
وَاللَهُ يَعلَمُ إِن ظَفِرتُ بِمِثلِها
مِنهُ لَيَعتَرِفَنَّ ما قَد أَقرَضا
فَأَصَختُ سَمعي نَحوَها فَكَأَنَّما
أَورَيتُ بَينَ جَوانِحي جَمرَ الغَضا
فَعَطَفتُ راحِلَتي وَقُلتُ لِصاحِبي
أُنظُر بِعَمرِكَ نَحوَها أَن تومِضا
قالَ الجَري قَد أَومَضَت قُلتُ اِئتِها
وَاِحذَر حَريذَ مَقالِها أَن يُعرِضا
قالَت لَهُ بِاللَهِ رَبِّكَ قُل لَهُ
قَولاً يُحَرِّكُهُ عَسى أَن يَمعَضا
حَمَّلتَها وَجداً لَوَ مسى مِثلُهُ
يَوماً عَلى جَبَلٍ إِذاً لَتَقَضقَضا
وَتَنَظَّرَت مِنّي الجَزاءَ لِوَعدِها
حَولاً تَجَرَّمَ كُلَّهُ حَتّى اِنقَضى
فَأَجَبتُها إِن قُلتُ فَاِعفوا وَاِصفَحوا
فَأَنا الَّذي لا عُذرَ لي فيما مَضى
زَعَمَت بِأَنّي قَد سَلَوتُ وَلَو دَرَت
أَن لَم أَجِد مِن حُبِّها مُتَعَرَّضا
ما عُدتُ أُرضي الكاشِحينَ بِهَجرِها
أَبَداً وَإِن قَلَ النَصيحُ وَعَرَّضا
وَأَطَعتُ فيها الكاشِحينَ فَأَكثَروا
فيها المَقالَةَ شامِتاً وَمُعَرِّضا
طاوَعتُ فيها واشِياً فَكأَنَّني
في صَرمِ ذاتِ الخالِ كُنتُ مُغَمِّضا
وَسَفاهَةً بِالمَرءِ صَرمُ صَديقِهِ
يُرضي بِهِجرَتِهِ العَدوَّ المُبغِضا
اِرجِع فَعاوِدها المَساءَ فَإِنَّني
أَخشى مِنَ العادي بِها أَن يَعرِضا
قراءة في كلمات الأغنية
الجديد عند عمر ليس الجرأة، بل البناء. فقصيدته قصّة صغيرة لها مطلع وعقدة وحوار وخاتمة، تدخل فيها النساء متكلّمات لا موصوفات، ويكون هو موضع الرغبة والحديث لا صاحبهما. وهذا قلبٌ لمعادلة الغزل العربي كلّه: عند العُذريّين يفنى الشاعر في محبوبته، وعند عمر تتحدّث النسوة عنه وهو يستمع راضياً. ومن هنا جاء ما يؤخذ عليه من الزهو، وجاءت معه أيضاً براعته المسرحية التي لم يسبقه إليها أحد، وظلّ أثرها في الغزل العربي قروناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد عمر بن أبي ربيعة لبيت من أغنى بيوت قريش، فلم يحتج إلى ما احتاج إليه الشعراء: لم يمدح خليفة طلباً لعطاء، ولم يهجُ أحداً طلباً لمهابة. وهذا هو سرّ ديوانه: رجل لا يريد من الشعر رزقاً، فكتب في الحبّ وحده طوال عمره. وقد جعل مواسم الحج ملتقى قصائده ومسرحها، فأنكر عليه ذلك المتديّنون في مكّة والمدينة إنكاراً شديداً، وبقيت بينه وبين الفقهاء جفوة لم تنقطع. وتذكر المصادر أنه مات في غزوة بحرية، وتختلف في تفصيل ذلك اختلافاً لا يُحسم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواتر في كتب الأخبار أنه وُلد في الليلة التي قُتل فيها عمر بن الخطاب، فسُمّي باسمه — وهي رواية يوردها المؤرّخون على شهرتها بوصفها خبراً أدبياً لا تاريخاً محقّقاً. وتروي المصادر أيضاً أخباراً عن توبته في آخر عمره وإحراقه شعره، وهي أخبار متكرّرة في سِيَر الشعراء المتغزّلين، يتعامل معها الباحثون بوصفها إضافة متأخّرة أكثر منها واقعة ثابتة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر بن أبي ربيعة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
644
سنة الوفاة:
712
بداية المسيرة:
699
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعمر بن أبي ربيعة: ألا يا حبذا نجد، لمن دمن بخيف منى قفور، لج قلبي في التصابي، أبيني اليوم يا نعم، كدت يوم الرحيل أقضي حياتي، أرقت فلم أنم طربا، نام صحبي ولم أنم، زارنا زور سررت به، أقول لأسماء اشتكاء ولا أرى، أتوصل زينب أم تهجر، طربت ورد من تهوى، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
عن الشاعر: عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر بن أبي ربيعة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.