يا صاحبي قفا نستخبر الدارا
عمر بن أبي ربيعة
(83) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
699
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «يا صاحبي قفا نستخبر الدارا» للشاعر عمر بن أبي ربيعة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا صاحبي قفا نستخبر الدارا»
يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الدارا
أَقوَت فَهاجَت لَنا بِالنَعفِ تِذكارا
تَبَدَّلَ الرَبعُ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُ
أُدمَ الظِباءِ بِهِ يَمشينَ أَسطارا
وَقَد أَرى مَرَّةً سِرباً بِهِ حَسَناً
مِثلَ الجَآذِرِ أَثياباً وَأَبكارا
فيهِنَّ هِندٌ وَهِندٌ لا شَبيهَ لَها
مِمَّن أَقامَ مِنَ الجيرانِ أَو سارا
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً
تَخالُها في ثِيابِ العَصبِ دينارا
تَفتَرُّ عَن ذي غُروبٍ طَعمُهُ ضَرَبٌ
تَخالُهُ بَرَداً مِن مُزنَةِ مارا
كَأَنَّ عِقدَ وِشاحَيها عَلى رَشَإٍ
يَقرو مِنَ الرَوضِ رَوضِ الحَزنِ أَثمارا
قامَت تَهادى وَأَترابٌ لَها مَعَها
هَوناً تَدافُعَ سَيلِ الزُلِّ إِذ مارا
يَمَّمنَ مورِقَةَ الأَفنانِ دانِيَةً
وَفي الخَلاءِ فَما يُؤنِسنَ دَيّارا
قالَت لَوَ أَنَّ أَبا الخَطّابِ وافَقَنا
فَنَلهُوَ اليَومَ أَو تُنشِدنَ أَشعارا
فَلَم يَرُعهُنَّ إِلّا العيسُ طالِعَةً
يَحمِلنَ بِالنَعفِ رُكّاباً وَأَكوارا
وَفارِسٌ مَعَهُ البازي فَقُلنَ لَها
ها هُم أُلاءِ وَما أَكثَرنَ إِكثارا
لَمّا وَقَفنا وَغَيَّبنا رَكائِبَنا
بَدَلنَ بِالعِرفِ بَعدَ الرَجعِ إِنكارا
قُلنَ اِنزِلوا نَعِمَت دارٌ بِقُربِكُمُ
أَهلاً وَسَهلاً بِكُم مِن زائِرٍ زارا
لِما أَلَمَّت بِأَصحابي وَقَد هَجَعوا
حَسِبتُ وَسطَ رِجالِ القَومِ عَطّارا
مِن طيبِ نَشرِ الَّتي تامَتكَ إِذ طَرَقَت
وَنَفحَةِ المِسكِ وَالكافورِ إِذ ثارا
فَقُلتُ مَن ذا المُحَيِّيَ وَاِنتَبَهتُ لَهُ
أَم مَن مُحَدِّثُنا هَذا الَّذي زارا
قالَت مُحِبٌّ رَماهُ الحُبُّ آوِنَةً
وَهَيَّجَتهُ دَواعي الحُبَّ إِذ حارا
حُلّي إِزارَكِ سُكنى غَيرَ صاغِرَةٍ
إِن شِئتِ وَاِجزي مُحِبّاً بِالَّذي سارا
فَقَد تَجَشَّمتُ مِن طولِ السُرى تَعَباً
وَفي الزِيارَةِ قَد أَبلَغتُ أَعذارا
إِنَّ الكَواكِبَ لا يُشبِهنَ صورَتَها
وَهُنَّ أَسوَءُ مِنها بَعدُ أَخبارا
أَقوَت فَهاجَت لَنا بِالنَعفِ تِذكارا
تَبَدَّلَ الرَبعُ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُ
أُدمَ الظِباءِ بِهِ يَمشينَ أَسطارا
وَقَد أَرى مَرَّةً سِرباً بِهِ حَسَناً
مِثلَ الجَآذِرِ أَثياباً وَأَبكارا
فيهِنَّ هِندٌ وَهِندٌ لا شَبيهَ لَها
مِمَّن أَقامَ مِنَ الجيرانِ أَو سارا
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً
تَخالُها في ثِيابِ العَصبِ دينارا
تَفتَرُّ عَن ذي غُروبٍ طَعمُهُ ضَرَبٌ
تَخالُهُ بَرَداً مِن مُزنَةِ مارا
كَأَنَّ عِقدَ وِشاحَيها عَلى رَشَإٍ
يَقرو مِنَ الرَوضِ رَوضِ الحَزنِ أَثمارا
قامَت تَهادى وَأَترابٌ لَها مَعَها
هَوناً تَدافُعَ سَيلِ الزُلِّ إِذ مارا
يَمَّمنَ مورِقَةَ الأَفنانِ دانِيَةً
وَفي الخَلاءِ فَما يُؤنِسنَ دَيّارا
قالَت لَوَ أَنَّ أَبا الخَطّابِ وافَقَنا
فَنَلهُوَ اليَومَ أَو تُنشِدنَ أَشعارا
فَلَم يَرُعهُنَّ إِلّا العيسُ طالِعَةً
يَحمِلنَ بِالنَعفِ رُكّاباً وَأَكوارا
وَفارِسٌ مَعَهُ البازي فَقُلنَ لَها
ها هُم أُلاءِ وَما أَكثَرنَ إِكثارا
لَمّا وَقَفنا وَغَيَّبنا رَكائِبَنا
بَدَلنَ بِالعِرفِ بَعدَ الرَجعِ إِنكارا
قُلنَ اِنزِلوا نَعِمَت دارٌ بِقُربِكُمُ
أَهلاً وَسَهلاً بِكُم مِن زائِرٍ زارا
لِما أَلَمَّت بِأَصحابي وَقَد هَجَعوا
حَسِبتُ وَسطَ رِجالِ القَومِ عَطّارا
مِن طيبِ نَشرِ الَّتي تامَتكَ إِذ طَرَقَت
وَنَفحَةِ المِسكِ وَالكافورِ إِذ ثارا
فَقُلتُ مَن ذا المُحَيِّيَ وَاِنتَبَهتُ لَهُ
أَم مَن مُحَدِّثُنا هَذا الَّذي زارا
قالَت مُحِبٌّ رَماهُ الحُبُّ آوِنَةً
وَهَيَّجَتهُ دَواعي الحُبَّ إِذ حارا
حُلّي إِزارَكِ سُكنى غَيرَ صاغِرَةٍ
إِن شِئتِ وَاِجزي مُحِبّاً بِالَّذي سارا
فَقَد تَجَشَّمتُ مِن طولِ السُرى تَعَباً
وَفي الزِيارَةِ قَد أَبلَغتُ أَعذارا
إِنَّ الكَواكِبَ لا يُشبِهنَ صورَتَها
وَهُنَّ أَسوَءُ مِنها بَعدُ أَخبارا
قصة العمل
أغنية «ياصاحبي قفا نستخبرالدارا»أداهاعمربنأبيربيعة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر بن أبي ربيعة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
644
سنة الوفاة:
712
بداية المسيرة:
699
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعمر بن أبي ربيعة: ألا يا حبذا نجد، لمن دمن بخيف منى قفور، لج قلبي في التصابي، أبيني اليوم يا نعم، كدت يوم الرحيل أقضي حياتي، أرقت فلم أنم طربا، نام صحبي ولم أنم، زارنا زور سررت به، أقول لأسماء اشتكاء ولا أرى، أتوصل زينب أم تهجر، طربت ورد من تهوى، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
عن الشاعر: عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر بن أبي ربيعة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.