يا سالب القلب مني عندما رمقا

أبو البقاء الرندي

(46) مشاهدة


اقرأ «يا سالب القلب مني عندما رمقا» من نظم أبو البقاء الرندي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا سالب القلب مني عندما رمقا»

يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
لا تَسألِ اليَومَ عَمّا كابدت كَبدي
لَيتَ الفِراقَ وَلَيتَ الحُبَّ ما خُلِقا
ما باِختياريَ ذُقتُ الحبَّ ثانيةً
وَإِنّما جارَتِ الأَقدارُ فاتّفَقا
وَكنتُ في كَلَفي الداعي إِلى تَلَفي
مِثلَ الفراشِ أَحَبَّ النارَ فَاِحتَرَقا
يا مَن تَجَلّى إِلى سرّي فَصيّرني
دَكّاً وَهزَّ فُؤادي عِندَما صعقا
اِنظُر إِليَّ فَإِنَّ النَفس قَد تَلِفت
وَارفُق عَليَّ فإنَّ الرُوحَ قَد زهِقا

قراءة في كلمات الأغنية

نونية الرندي تنجح لسبب فنّي محدّد: أنها لا تبدأ بالبكاء. فهو يفتتح بمقدّمة عامّة في أن كلّ شيء إذا تمّ نقص وأن الدنيا لا تدوم على حال، ويمثّل لذلك بالأمم البائدة والملوك الذاهبين — ثم ينزل من هذا العامّ إلى الخاصّ فيسمّي مدن الأندلس واحدة واحدة. وأثر هذا البناء أن المصيبة لا تظهر شكوى قوم بل حكماً في التاريخ، فيلزم القارئ ما لا يلزمه النحيب المباشر. ثم يقلب النبرة في آخرها إلى استنجاد ولوم، فيخرج من الفلسفة إلى المطالبة. وهذا الانتقال — من قانون الزوال إلى أسماء المدن إلى نداء الأحياء — هو ما جعلها تُحفظ سبعة قرون وتُستشهد بها في كلّ نازلة عربية بعدها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ياسالبالقلب منيعندمارمقا»أداهاأبوالبقاءالرندي.أبوالبقاءصالحبنشريفالرُّندي (1204 - 1285م)،شاعرأندلسي منرُندةصاحبالنونيةالمشهورة فيرثاءالأندلس، وهي منأشهر قصائدالرثاء فيالعربية كلّها وأثقلهاأثراً.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الرندي مات قبل سقوط غرناطة بأكثر من قرنين، ومع ذلك تُقرأ قصيدته اليوم على أنها رثاء لسقوط غرناطة، وهذا من أشهر ما اختلط في الوعي العام. ورُندة التي يُنسب إليها مدينة قائمة إلى اليوم في جنوب إسبانيا.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الموحدية
سنة الميلاد: 1204
سنة الوفاة: 1285
أبو البقاء الرندي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 29 عملاً منسوباً إليه، منها: وعنب لفضة، ألثام شف عن ورد ند، عللاني بذكر تلك الليالي، إذا أردت لو صف الاقحوان فقل، أهلا بذا الملك النصري محتده، بحياة ما ضمت عرى الأزرار، لكل شيء إذا ما تم نقصان، تفاحة كالمسك نفاحة، فتح الحب نوره فحسبنا، الورد سلطان كل زهر، وجدول كلما مر النسيم به، وليل وصل عن من هاجر، يا سالب القلب مني عندما رمقا، بشعرك يا محمد عزدين، وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو البقاء الرندي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات