يا ساري الليل عواما بلجته
الحيص بيص
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «يا ساري الليل عواما بلجته» للشاعر الحيص بيص كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ساري الليل عواما بلجته»
يا ساري الليلِ عَوَّاماً بلُجتَّهِ
عجْلانَ ما بين اِرْقالٍ واِسْاَدِ
يطفو ويرسبُ في دأماءَ مُظْلمةِ
كالنون باليمِّ والسِّعْلاةِ بالوادي
اذا اتْلأبَّ به نجدٌ فأظْهرهُ
أحلَّهُ الخوُف غَوْراً بعد اِنجاد
طريدُ خوفٍ ومحلٍ يعصفانِ به
عصف الشمال بقشع المُزنة والغادي
في حَدّ عَزْمتِه وحَرِّ أنَّتهِ
غِنىً عن المُحْصد الملويِّ والحادي
تاجَ الملوكِ وبغدادَ فليس سِوى
تاج الملوكِ لما تبْغي وبغدادِ
تُنيخُ منه ببسَّامٍ لطارقهِ
جمِّ الرماد وشيك النصرِ والزَّاد
يهدي سَنا بِشْرِهِ في كل حالكةٍ
اذا سَنا النار لم يكفل بارشادِ
فترغد النفس قبل الجسم عند فتىً
اِحسانهُ بين اكرامٍ وارْفاد
فتى المشاتي اذا هبَّت شآميَةٌ
وجعجعتْ بين شفَّانٍ وصُرَّادِ
قرى أَبو جعفرٍ والازْمُ عاضلةٌ
مُبادراً كلَّ اِسْآرٍ بانْهادِ
ماضٍ وقورٌ لدى سلْمٍ ومُعتركٍ
فالبأس للملتقى والحلمُ للنادي
رضاهُ من لطفه تقبيل ذي كَلفٍ
وسخطه في الأعادي ضربةُ الهادي
أُثني عليه ولا أحوْي مناقبهُ
وأستقلُّ له شعري واِنشْادي
ويحبس الهمُّ أقْوالي فيُطلقها
مديحُ ذي طربٍ بالمجدِ ميَّادِ
سنَّ التَّغزُّل للعُشَّاقِ حُبُّهمُ
وعلَّم الورْقَ سجعاً فوق أعوادِ
عجْلانَ ما بين اِرْقالٍ واِسْاَدِ
يطفو ويرسبُ في دأماءَ مُظْلمةِ
كالنون باليمِّ والسِّعْلاةِ بالوادي
اذا اتْلأبَّ به نجدٌ فأظْهرهُ
أحلَّهُ الخوُف غَوْراً بعد اِنجاد
طريدُ خوفٍ ومحلٍ يعصفانِ به
عصف الشمال بقشع المُزنة والغادي
في حَدّ عَزْمتِه وحَرِّ أنَّتهِ
غِنىً عن المُحْصد الملويِّ والحادي
تاجَ الملوكِ وبغدادَ فليس سِوى
تاج الملوكِ لما تبْغي وبغدادِ
تُنيخُ منه ببسَّامٍ لطارقهِ
جمِّ الرماد وشيك النصرِ والزَّاد
يهدي سَنا بِشْرِهِ في كل حالكةٍ
اذا سَنا النار لم يكفل بارشادِ
فترغد النفس قبل الجسم عند فتىً
اِحسانهُ بين اكرامٍ وارْفاد
فتى المشاتي اذا هبَّت شآميَةٌ
وجعجعتْ بين شفَّانٍ وصُرَّادِ
قرى أَبو جعفرٍ والازْمُ عاضلةٌ
مُبادراً كلَّ اِسْآرٍ بانْهادِ
ماضٍ وقورٌ لدى سلْمٍ ومُعتركٍ
فالبأس للملتقى والحلمُ للنادي
رضاهُ من لطفه تقبيل ذي كَلفٍ
وسخطه في الأعادي ضربةُ الهادي
أُثني عليه ولا أحوْي مناقبهُ
وأستقلُّ له شعري واِنشْادي
ويحبس الهمُّ أقْوالي فيُطلقها
مديحُ ذي طربٍ بالمجدِ ميَّادِ
سنَّ التَّغزُّل للعُشَّاقِ حُبُّهمُ
وعلَّم الورْقَ سجعاً فوق أعوادِ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارالحيصبيص مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ياساريالليلعوامابلجته».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش الحيص بيص في بغداد في أواخر العصر العباسي وتفقّه على مذهب الشافعي. وكان يتكلّم بالفصحى في سوقه ومجلسه فلا يكاد يلحن، ويلبس زيّ الأعراب ويتقلّد سيفاً، فصار في نظر أهل زمانه صورة حيّة من ماضٍ انقضى.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
معلومات ومفارقات
و«ياساريالليلعوامابلجته»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.