يا شاعرا حلو المودة
إيليا ابو ماضي
(43) مشاهدة
نص «يا شاعرا حلو المودة» للشاعر إيليا ابو ماضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا شاعرا حلو المودة»
يا شاعِراً حُلوَ المَوَدَّةِ
في الحُضور وَفي الغِيابِ
شَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُ
وَلائُهُم شَهدٌ وَصاب
أَنا إِن شَكَوتُ إِلَيكَ مِنـ
ـكَ وَسالَ في كُتُبي العِتاب
فَحِكايَتي كَحِكايَةِ الظَمآ
نِ في قَفرٍ يَباب
لَم يَروِهِ لَمعُ السَرابِ فَرا
حَ يَستَسقي السَحاب
فَهَمى فَكانَ الخَيرُ فيـ
ـهِ لِلأَباطِح وَالهِضابِ
مَسعودُ أَهوِن بِالمَشيـ
ـبِ فَما اِمَّحى إِلّا الخُضاب
ما ذا عَلَيكَ مِنَ الثُلوجِ
وَفي ضُلوعِكَ حَرُّ أَب
وَالكَأسُ أَجمَلُ في النَوا
ظِرِ إِذ يُرَصِّعُها الحَباب
إِن شابَ مِنكَ المَفرِقانِ
فَما أَظُنُّ القَلبَ شاب
لا تَزعَمَنَّ لَهُ المَتابَ
فَإِنَّ تَوبَتُهُ كِذاب
ما زالَ يَخفِقُ بِالهَوى
وَيَفيضُ بِالسِحرِ العُجاب
وَيُريكَ دُنيا لا تُحَدُّ وَ
مِن وَرائِكَ أَلفُ باب
دُنيا مِنَ اللَذات وَالأَف
راحِ في دُنيا عَذاب
وَيُريكَ جَنّاتِ الجَمالِ
وَأَنتَ في الطَلَلِ الخَراب
أَفتى القَوافي الشادِياتِ
كَأَنَّها أَطيارُ غاب
إِن قيلَ إِنَّكَ صِرتَ شَيخاً
قُل أَجَل شَيخُ الشَباب
أَتَرى إِذا العُنوانُ ضاعَ
يَضيعُ مَضمونُ الكِتاب
السَيفُ لَيسَ يُعيبُهُ مَشـ
ـيُ الخَلوقَةِ في القِراب
وَالخَمرُ خَمرٌ في إِنا
ءٍ مِن لُجَينٍ أَو تُراب
وَحَياةُ مِثلِكَ لَيسَ تَد
خُلُ في قِياسٍ أَو حِساب
فَغَدٌ زَمانَكَ مِثلُ أَمسٍ
وَإِن مَضى عَصرُ الشَباب
لا يُدرِكُ الهرِمُ النُجومَ
وَأَنتَ في الدُنيا شَهاب
وَإِذا يُعابُ عَلى المَشيبِ
فَتى فَمَن ذا لا يُعاب
أَو كانَ يَمدَحُ بِالسَوادِ
فَمَن تُرى مَدَحَ الغُراب
يا نَفحَةً مِن شاعِرٍ
أَرَجَ الكِتابُ بِها وَطاب
الفَجرُ أَهدى لِيَ السَنا
وَالرَوضُ لِيَ المَلاب
في الحُضور وَفي الغِيابِ
شَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُ
وَلائُهُم شَهدٌ وَصاب
أَنا إِن شَكَوتُ إِلَيكَ مِنـ
ـكَ وَسالَ في كُتُبي العِتاب
فَحِكايَتي كَحِكايَةِ الظَمآ
نِ في قَفرٍ يَباب
لَم يَروِهِ لَمعُ السَرابِ فَرا
حَ يَستَسقي السَحاب
فَهَمى فَكانَ الخَيرُ فيـ
ـهِ لِلأَباطِح وَالهِضابِ
مَسعودُ أَهوِن بِالمَشيـ
ـبِ فَما اِمَّحى إِلّا الخُضاب
ما ذا عَلَيكَ مِنَ الثُلوجِ
وَفي ضُلوعِكَ حَرُّ أَب
وَالكَأسُ أَجمَلُ في النَوا
ظِرِ إِذ يُرَصِّعُها الحَباب
إِن شابَ مِنكَ المَفرِقانِ
فَما أَظُنُّ القَلبَ شاب
لا تَزعَمَنَّ لَهُ المَتابَ
فَإِنَّ تَوبَتُهُ كِذاب
ما زالَ يَخفِقُ بِالهَوى
وَيَفيضُ بِالسِحرِ العُجاب
وَيُريكَ دُنيا لا تُحَدُّ وَ
مِن وَرائِكَ أَلفُ باب
دُنيا مِنَ اللَذات وَالأَف
راحِ في دُنيا عَذاب
وَيُريكَ جَنّاتِ الجَمالِ
وَأَنتَ في الطَلَلِ الخَراب
أَفتى القَوافي الشادِياتِ
كَأَنَّها أَطيارُ غاب
إِن قيلَ إِنَّكَ صِرتَ شَيخاً
قُل أَجَل شَيخُ الشَباب
أَتَرى إِذا العُنوانُ ضاعَ
يَضيعُ مَضمونُ الكِتاب
السَيفُ لَيسَ يُعيبُهُ مَشـ
ـيُ الخَلوقَةِ في القِراب
وَالخَمرُ خَمرٌ في إِنا
ءٍ مِن لُجَينٍ أَو تُراب
وَحَياةُ مِثلِكَ لَيسَ تَد
خُلُ في قِياسٍ أَو حِساب
فَغَدٌ زَمانَكَ مِثلُ أَمسٍ
وَإِن مَضى عَصرُ الشَباب
لا يُدرِكُ الهرِمُ النُجومَ
وَأَنتَ في الدُنيا شَهاب
وَإِذا يُعابُ عَلى المَشيبِ
فَتى فَمَن ذا لا يُعاب
أَو كانَ يَمدَحُ بِالسَوادِ
فَمَن تُرى مَدَحَ الغُراب
يا نَفحَةً مِن شاعِرٍ
أَرَجَ الكِتابُ بِها وَطاب
الفَجرُ أَهدى لِيَ السَنا
وَالرَوضُ لِيَ المَلاب
قصة العمل
تأتيأغنية «ياشاعراحلوالمودة»ضمنأعمالإيلياابو ماضي.إيلياضاهرأبو ماضي،شاعر لبناني-أمريكي، نشأ في…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ياشاعراحلوالمودة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إيليا ابو ماضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1889
سنة الوفاة:
1957
إيليا ضاهر أبو ماضي، شاعر لبناني-أمريكي، وُلد في قرية المحيدثة في المتن الشمالي عام 1889 وفق إحدى الروايات، بينما ذكرت مصادر أخرى 1890 أو 1891. نشأ في أسرة زراعية فقيرة، فترك المدرسة مبكراً وهاجر إلى الإسكندرية عام 1900 للعمل مع عمه في تجارة التبغ. كان يعمل نهاراً ويدرس النحو والصرف ليلاً.نشر أول قصائده في مجلة «الزهور»، ثم أصدر ديوانه الأول «تذكار الماضي» عام 1911. بسبب مواقفه السياسية والوطنية، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1912، حيث استقر في سينسيناتي ثم نيويورك. شارك عام 1920 في تأسيس الرابطة القلمية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة، وأصدر مجلة «السمير» عام 1929 التي ظلت تصدر حتى وفاته. توفي في نيويورك في 23 نوفمبر 1957.
المسيرة والإنجازات
يُعد من أبرز شعراء المهجر في أمريكا، ويُعرف بفلسفته المتفائلة وحب الحياة والحنين إلى الوطن. من أشهر دواوينه: «تذكار الماضي» (1911)، «إيليا أبو ماضي» (1918)، «الجداول» (1927)، و«الخمائل» (1940). من أشهر قصائده «فلسفة الحياة» التي يقول مطلعها «كن جميلاً ترى الوجود جميلاً». منحته الحكومة اللبنانية وسام الأرز ووسام الاستحقاق، ومنحه الرئيس السوري هاشم الأتاسي وسام الاستحقاق السوري الممتاز عام 1949.
أعمال أخرى لـ إيليا ابو ماضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.