يا شمعة هي في كل الفوانيس
عبد الغني النابلسي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يا شمعة هي في كل الفوانيس» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا شمعة هي في كل الفوانيس»
يا شمعة هي في كل الفوانيسِ
يخالف العقل هذا في التقايسِ
وهو المحقق عند العارفين به
كشف بكشف وتلبيس بتلبيس
لم يبق مني به شيء سواه ولم
يظهر كما هو لي في وصف تقديس
فزلت عني وزال الكون أجمعه
عندي كما وحشتي زالت وتأنيسي
وكان هذا بسر لاح لي زمناً
هو الوجود وتفريعي وتأسيسي
من كل شيء تبدى لي فحققه
قلبي فزال بتحقيقي وتطميسي
فصرت لا هو عن ذوق ولست أنا
وطهر الغيب بالأغيار تدنيسي
وقد بدا سر ذاك السر يخبرني
عن آدم العلم بالأسما وإبليس
فيا حقيقة كوني أنت شمس ضحى
عليك غيمة تنويعي وتجنيسي
أو كالسواد الذي في العين يظهر من
قرص الأشعة في تحديق تحييس
كالعنكبوت بنت نفس لها خيماً
حتى بها وهنت من طول تعنيس
كيس تقدر من شتى الشئون له
والسر أجمعه في ذلك الكيس
طرقت دير الهوىدارت دوائره
على الرهابين فيه والقساقيس
نفوس أغيار عين في برانسها
مزخرفات كأذناب الطواويس
حتى نظرت بعين العين فانكشفت
موتَى الشماميس منها في النواميس
وأكبر الحق في واهي أباطله
وقد تعالى على كل الوساويس
وكل ما كان عند العقل أدرسه
درسته وتلاشى أمر تدريسي
وأصبح الواحد المعروف مشتهراً
عندي ولا عند لي من فرط تفليسي
ولم يكن غيره الثاني له ونفى
تثليث ظني وتربيعي وتخميسي
بالله قف أيها الساري بنا وبه
يبدي مراتب إدلاج وتعريس
واعطف على العيس لا تجذب أعنتها
إلا إليك وجد واعطف على العيس
تبارك الله لي وجه الحبيب بدا
وقد تبسم لي من بعد تعبيس
عرشي أتى من سباغيٍّ لقدس هدى
ومع سليمانه إسلام بلقيس
وعاد ما كان مني بالغداة مضى
وأذّن الظهر بي في وقت تغليس
وللبداية قد عادت نهايتنا
وأخلصت عندنا كل الجواسيس
والكل أصبح نوراً بعد ظلمته
وقد تطهّر منه كل تنجيس
وقد رأى الكل في تغيير فطرتهم
مذاهباً أدركوها بالمقاييس
وعين ما أنا مفطور عليه وهم
مثلي هو الحق عندي دون تنفيس
فاكشف ولا تخترع ما أنت فيه تفز
بدين طه وداود وجرجيس
وقل وما أنا ممن بالتكلف قد
أتى إليكم خلافا للمناحيس
يخالف العقل هذا في التقايسِ
وهو المحقق عند العارفين به
كشف بكشف وتلبيس بتلبيس
لم يبق مني به شيء سواه ولم
يظهر كما هو لي في وصف تقديس
فزلت عني وزال الكون أجمعه
عندي كما وحشتي زالت وتأنيسي
وكان هذا بسر لاح لي زمناً
هو الوجود وتفريعي وتأسيسي
من كل شيء تبدى لي فحققه
قلبي فزال بتحقيقي وتطميسي
فصرت لا هو عن ذوق ولست أنا
وطهر الغيب بالأغيار تدنيسي
وقد بدا سر ذاك السر يخبرني
عن آدم العلم بالأسما وإبليس
فيا حقيقة كوني أنت شمس ضحى
عليك غيمة تنويعي وتجنيسي
أو كالسواد الذي في العين يظهر من
قرص الأشعة في تحديق تحييس
كالعنكبوت بنت نفس لها خيماً
حتى بها وهنت من طول تعنيس
كيس تقدر من شتى الشئون له
والسر أجمعه في ذلك الكيس
طرقت دير الهوىدارت دوائره
على الرهابين فيه والقساقيس
نفوس أغيار عين في برانسها
مزخرفات كأذناب الطواويس
حتى نظرت بعين العين فانكشفت
موتَى الشماميس منها في النواميس
وأكبر الحق في واهي أباطله
وقد تعالى على كل الوساويس
وكل ما كان عند العقل أدرسه
درسته وتلاشى أمر تدريسي
وأصبح الواحد المعروف مشتهراً
عندي ولا عند لي من فرط تفليسي
ولم يكن غيره الثاني له ونفى
تثليث ظني وتربيعي وتخميسي
بالله قف أيها الساري بنا وبه
يبدي مراتب إدلاج وتعريس
واعطف على العيس لا تجذب أعنتها
إلا إليك وجد واعطف على العيس
تبارك الله لي وجه الحبيب بدا
وقد تبسم لي من بعد تعبيس
عرشي أتى من سباغيٍّ لقدس هدى
ومع سليمانه إسلام بلقيس
وعاد ما كان مني بالغداة مضى
وأذّن الظهر بي في وقت تغليس
وللبداية قد عادت نهايتنا
وأخلصت عندنا كل الجواسيس
والكل أصبح نوراً بعد ظلمته
وقد تطهّر منه كل تنجيس
وقد رأى الكل في تغيير فطرتهم
مذاهباً أدركوها بالمقاييس
وعين ما أنا مفطور عليه وهم
مثلي هو الحق عندي دون تنفيس
فاكشف ولا تخترع ما أنت فيه تفز
بدين طه وداود وجرجيس
وقل وما أنا ممن بالتكلف قد
أتى إليكم خلافا للمناحيس
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ياشمعة هي في كلالفوانيس»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «ياشمعه هي في كلالفوانيس»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.