يا شطر نفسي وغرامي الوحيد

ابراهيم ناجي

(46) مشاهدة


نص «يا شطر نفسي وغرامي الوحيد» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا شطر نفسي وغرامي الوحيد»

يا شطر نفسي وغرامي الوحيد
ما شئتِ يا ليلاي لا ما أريد
يا من رأت حزني العميق البعيد
داويتِ لي جرحي بجرح جديد
هتكتِ عن روحي خفي النقاب
فلم يزل يا ليل هذا الحجاب
حتى مشت كفّاك فوق العذاب
يا ليل إني لشقي سعيد
عمري سرابٌ في بقايا سراب
وكل أيامي المواضي اغتراب
فاليوم يا ليلاي طاب المآب
في ظلك الرحب الجميل المديد
فليذهب الماضي البعيد السحيق
فيه صريع للبلى لا يفيق
في جدث يزداد ضيقاً وضيق
في كفن ضمَّ الشباب الشهيد
ويوم لقياك على سلم
في جانب مكتئب مظلم
يا عذبة العينين والمبسم
وغضة الحسن الشهي الفريد
في لحظة يقفز فيها دمي
وتعقد الدهشة فيها فمي
من أي كون جئت لم أعلم
يا نفحة من نفحات الخلود
هيا أجل هيا إلى أينا
لحيث نحكي حلم روحينا
لحيث نروي سر قلبينا
فإن فرغنا من حديث نعيد
أي مكان بهوانا يضيق
فامض بنا إن زحام الطريق
في ظل حبينا رحيب طليق
وكل ركن طيب في الوجود
من أنت لا أدري ولا من أنا
فيا إله الحب ماذا اسمنا
إنّا حبيبان وذا حبنا
إنّا وليدان وهذا وليد
ومجلس قد ضمنا في الرخام
رف على قلبين فيه السلام
ترمقنا فيه ظنون الأنام
ولا تخلينا عيون الحسود
وحين ودعتِ خلال الجموع
مشى على إثرك قلبي الوجيع
مشى به الحب وكيف الرجوع
وفي ضميري هاتف هل تعود

ابراهيم ناجي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1898
سنة الوفاة: 1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.

أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات