يا سجين الحياة أين الفرار

ابراهيم ناجي

(63) مشاهدة


«يا سجين الحياة أين الفرار» — ابراهيم ناجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يا سجين الحياة أين الفرار»

يا سجين الحياة أين الفرار
أوصد الليل بابه والنهار
فلمن لفتةٌ وفيم ارتقاب
ليس بعد الذي انتظرت انتظار
والتعلات من هوى وشباب
قصة مسدل عليها الستار
ما الذي يبتغي العليل المسجى
قد تولى العواد والسمار
طال ليل الغريب وامتنع الغم
ض وفي المضجع الغضا والنار
وهَب السجن بابه صار حرا
لكَ لا حائل ولا أسوار
وعفا القيد عنك كفاً وساقا
فإذا الأرض كلها لك دار
أين أين الرحيل والتسيار
بعدت شقة وشط مزار
والخطى المثقلات باليأس أغلا
ل لساقيك والمشيب عثار
ما انتفاع الفتى إذا عفت الجن
نة واجتاح دوحها الإعصار
عشتُ حتى أرى خمائل حبي
تتهاوى كشامخ ينهار
تحت عيني ويذبل الحسن فيها
ويموت الربيع والأنوار
ما انتفاع التي بموحش عيش
بقيت كأسه وطاح العقار
وبقاء البساط بعد الندامى
كأس سم بها يدور البوار
ما انتفاعي وتلك قافلة العي
ش وفي ركبها اللظى والدمار
الدمار الرهيب والعدم الشام
ل واللفح والضنى والأوار
يا ديار الحبيب هل كان حلما
ملتقى دون موعد يا ديار
يا عزيز الجنى عليك سلام
كيف جادت بقربك الأقدار
بورك الكرم والقطوف وأوقا
ت كأن العناق فيها اعتصار
كلما أطلقتك كفي استردت
ك كما يحفز الغريم الثار

معلومات ومفارقات

و«ياسجينالحياةأينالفرار»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالنظرةإلىالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابراهيم ناجي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1898
سنة الوفاة: 1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.

أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات