يا سرورا على القلوب تجلى
عمر الأنسي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «يا سرورا على القلوب تجلى» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا سرورا على القلوب تجلى»
يا سُروراً عَلى القُلوب تَجلّى
وَبِعقد الهَنا لَنا قَد تَحلّى
وَزَماناً بِهِ اِنتَهَزنا مِن اللَه
وِ فريصاتِ لذَّة لَيسَ إِلّا
حَيث فَصل الرَبيع وافى فقُلنا
لَيتَنا لا نَرى لفصلك فَصلا
حَبَّذا جَنّة عَلى السَفح حَيّا
ها حيا السَفح إِذ هَمى وَاِستَهلّا
إِذ وَرَدنا ورودَها فَظَللنا
نَتَهادى الرِياض ورداً وَظلّا
وَحَللنا الوادي النَضير مقيلا
فَحَلا مَورِداً وَطابَ مَحَلّا
وَحَنى دَوحه عَلَينا فَشمنا
مِن قُدود الحِسان ما طابَ شَكلا
فَكَأَنَّ الأَراكَ أَعطاف غيد
تَتَجلّى عَلى الأَرائك دَلّا
وَشَقيق الرُبى يُحاكي خُدوداً
عَمَّها مسك خالها فَهيَ تجلى
وَثغور الأَقاح عِندَ اِبتِسامٍ
أَرشفتنا السُرور نَهلاً وَعلّا
كَم عُيون مِن الحَدائق لاحَت
محدقاتٍ بهمّنا حين وَلّى
وَأَكفُّ النَسيم تَنشر عرفاً
قَد عَرَفنا لِنَشر ريّاه فَضلا
وَبِأَوراق دَوحها الورق غنَّت
فَشجت قَلب مُغرَمٍ ما تَسلّى
خِلتها كَالزبور يَتلوه داوو
دُ فَيُصبي قُلوبَنا حينَ يُتلى
وَجَرى ماؤُها فَخِلنا لجينا
فَوقَ درٍّ مُسلسلاً مُستَهلّا
وَدَعانا إِلى المَسَرّة داعٍ
كانَ لِلَّهو وَاللَطافة أَهلا
وَمنادي الهَنا لِناديهِ نادى
مَرحَباً مَرحَباً وَأَهلاً وَسَهلا
وَصَفا بِالصَفا لَنا الوَقت حَتّى
آنس القَلب أنسه فَتَملّى
وَبَدا بشرنا فَبَشّر عِدانا
بِهَنانا فَإِن سُررنا وَإِلّا
يا أَخلّايَ مَن لَنا بِنَديم
عَنهُ قَلب الشَجِيِّ لا يَتَسَلّى
بَدرُ تمٍّ بَدا فَعاينت فَجراً
تَحتَ لَيل عَلى غصينٍ تَجلّى
وَغَزال غَزا القُلوب بِقَدٍّ
وَبِلَحظ فَهزَّ رُمحاً وَنَصلا
أَحور الطَرف قَد حَوى اللطف أَحوى
لَو تَولّى عَلى القُلوب تَولّى
تَتَجلّى بِراحَتيهِ لَنا الرا
ح وَنَسترشف الكُؤوس فَتملا
فَاِسقنيها فِداك روح مُعنّىً
لَم يروّح بِغَير راحك أَصلا
خندريساً تروي بِطيب شَذاها
خَبَراً صحَّ عَن رُضابِك نَقلا
قَد أَطَعنا بِكَ الهَوى وَعَصينا
مَن عَن الراح راح يظهر عذلا
لا تَسَل عاذِلاً سلوَّ مَلامٍ
أَفتهدي مَنِ الإله أَضلّا
وَأَعد يا نَديمُ لي عَهد أنسٍ
قَد تَقضّى فَما أَلذَّ وَأَحلى
ثُمَّ جَدّد خلع العذار لَدَينا
وَاِطرَح العذر وَاِطّرح فيهِ ذُلّا
وَاِسأل اللَه أَن يَمُنَّ بِعَفوٍ
فَهوَ أَهل لِلعَفو عزَّ وَجَلّا
وَبِعقد الهَنا لَنا قَد تَحلّى
وَزَماناً بِهِ اِنتَهَزنا مِن اللَه
وِ فريصاتِ لذَّة لَيسَ إِلّا
حَيث فَصل الرَبيع وافى فقُلنا
لَيتَنا لا نَرى لفصلك فَصلا
حَبَّذا جَنّة عَلى السَفح حَيّا
ها حيا السَفح إِذ هَمى وَاِستَهلّا
إِذ وَرَدنا ورودَها فَظَللنا
نَتَهادى الرِياض ورداً وَظلّا
وَحَللنا الوادي النَضير مقيلا
فَحَلا مَورِداً وَطابَ مَحَلّا
وَحَنى دَوحه عَلَينا فَشمنا
مِن قُدود الحِسان ما طابَ شَكلا
فَكَأَنَّ الأَراكَ أَعطاف غيد
تَتَجلّى عَلى الأَرائك دَلّا
وَشَقيق الرُبى يُحاكي خُدوداً
عَمَّها مسك خالها فَهيَ تجلى
وَثغور الأَقاح عِندَ اِبتِسامٍ
أَرشفتنا السُرور نَهلاً وَعلّا
كَم عُيون مِن الحَدائق لاحَت
محدقاتٍ بهمّنا حين وَلّى
وَأَكفُّ النَسيم تَنشر عرفاً
قَد عَرَفنا لِنَشر ريّاه فَضلا
وَبِأَوراق دَوحها الورق غنَّت
فَشجت قَلب مُغرَمٍ ما تَسلّى
خِلتها كَالزبور يَتلوه داوو
دُ فَيُصبي قُلوبَنا حينَ يُتلى
وَجَرى ماؤُها فَخِلنا لجينا
فَوقَ درٍّ مُسلسلاً مُستَهلّا
وَدَعانا إِلى المَسَرّة داعٍ
كانَ لِلَّهو وَاللَطافة أَهلا
وَمنادي الهَنا لِناديهِ نادى
مَرحَباً مَرحَباً وَأَهلاً وَسَهلا
وَصَفا بِالصَفا لَنا الوَقت حَتّى
آنس القَلب أنسه فَتَملّى
وَبَدا بشرنا فَبَشّر عِدانا
بِهَنانا فَإِن سُررنا وَإِلّا
يا أَخلّايَ مَن لَنا بِنَديم
عَنهُ قَلب الشَجِيِّ لا يَتَسَلّى
بَدرُ تمٍّ بَدا فَعاينت فَجراً
تَحتَ لَيل عَلى غصينٍ تَجلّى
وَغَزال غَزا القُلوب بِقَدٍّ
وَبِلَحظ فَهزَّ رُمحاً وَنَصلا
أَحور الطَرف قَد حَوى اللطف أَحوى
لَو تَولّى عَلى القُلوب تَولّى
تَتَجلّى بِراحَتيهِ لَنا الرا
ح وَنَسترشف الكُؤوس فَتملا
فَاِسقنيها فِداك روح مُعنّىً
لَم يروّح بِغَير راحك أَصلا
خندريساً تروي بِطيب شَذاها
خَبَراً صحَّ عَن رُضابِك نَقلا
قَد أَطَعنا بِكَ الهَوى وَعَصينا
مَن عَن الراح راح يظهر عذلا
لا تَسَل عاذِلاً سلوَّ مَلامٍ
أَفتهدي مَنِ الإله أَضلّا
وَأَعد يا نَديمُ لي عَهد أنسٍ
قَد تَقضّى فَما أَلذَّ وَأَحلى
ثُمَّ جَدّد خلع العذار لَدَينا
وَاِطرَح العذر وَاِطّرح فيهِ ذُلّا
وَاِسأل اللَه أَن يَمُنَّ بِعَفوٍ
فَهوَ أَهل لِلعَفو عزَّ وَجَلّا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ياسروراعلىالقلوبتجلى»أداهاعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.