يا ذا العذار الذي به عذري
فتيان الشاغوري
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«يا ذا العذار الذي به عذري» — فتيان الشاغوري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ذا العذار الذي به عذري»
يا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذري
قامَ فَفيهِ الهَوى هَوىً عُذري
وَجهُكَ مِثلُ الإيمانِ أَبيَضُ مِن
تُحَيتِ فَرعٍ كَظُلمَةِ الكفرِ
وَقَدُّكَ الرَمحُ وَاللِحاظُ هِيَ ال
سُيوف حَداً يَومَ الوَغى تَفري
وَثَغرُكَ الثَغرُ فَهوَ يمنعُ بِال
بيضِ المَواضي وَبِالقَنا السُمرِ
وَالريقُ طَعمُ الحَياةِ مَطعَمُهُ
وَلَم أَذُقهُ لَكِنَّني أَدري
كَم لِيَ في ذا القَوامِ حُسنُ مَقا
ماتٍ وَكَم لي في الشِعرِ مِن شِعرِ
وَكَم مَديحٍ لي سارَ في المَلِكِ ال
أَمجَدِ بَهرامَ شاه ذي الفَخرِ
مَلكٌ جَوادٌ لَولاهُ لَم يَكُ في
زَمانِنا ذا لِلشِعرِ مِن سِعرِ
ما أَمَّ جَيشاً وَلا اِنتَحى بَلَداً
إِلّا اِنثَنى بِالتَأييدِ وَالنَصرِ
وَلَم يَزَل لِلعُفاةِ مُنتَجَعاً
وَالوَجهُ مِنهُ البَشيرُ بِالبِشرِ
لِلحَربِ مِنهُ اللَيثُ المُدِلُّ إِذا
كَرَّ صَئولاً في الجَحفَلِ المَجرِ
وَلِلندَى مِنهُ صَوبُ غادِيَةٍ
مُثَعَنجِرِ الودق هامِرُ القطرِ
إِلَيهِ تَسعى العُفاةُ سائِرَةً
بِحُسنِ ظَنٍّ في البَرِّ وَالبَحرِ
فَتَنثَني عَنهُ وَالحَقائِبُ وَال
أَفواهُ مَلأى بِالحَمدِ وَالشُكرِ
تَيَمَّموا بَعلَبَكَّ حينَ رَأَوا
هُناكَ رَبَّ السَريرِ وَالقَصرِ
مُتَوَّجاً بِالعَلاءِ أَحسنُ خَل
قِ اللَهِ عِلماً بِالنظمِ وَالنَثرِ
شَأى مُلوكَ الزَمانِ كُلَّهُمُ
فَضلاً وَدَبّوا مِن بَعد في الإِثرِ
فَلَم يَشُقّوا غُبارَهُ وَحَوى
غاياتِ كَسبِ الثَناءِ وَالأَجرِ
لَو كانَ في الدَّهرِ مِثلُهُ وَعَزِي
زٌ ذاكَ لَم نَشكُ فيهِ مِن فَقرِ
وَلا اِشتَكَت مِن كَلالِها قُلُصٌ
تَقطَعُ عُرضَ الفَلاةِ وَالقَفرِ
فَمَن أَتاهُ بِالشِعرِ فَهوَ كَمَن
في هَجَرٍ جاءَ مُهدِيَ التَمرِ
لِلعيدِ رَسمٌ وافاكَ نَطلُبُهُ
فَجُد بِهِ يا يَتيمَةَ الدَّهرِ
وَالوَقتُ صَعبٌ وَبَعلبَكُ كَما
تَعلَمُ عِندَ الشِتاءِ وَالقَرِّ
فَكُن سُليمانَ المَلكَ يا اِبنَ فَرَخ
شاهَ وَنوحاً في فُسحَةِ العُمرِ
فَأَنتَ أَولى المُلوكِ كُلِّهِمِ
بِالمُلكِ فيهِم وَالنَهيِ وَالأَمرِ
قامَ فَفيهِ الهَوى هَوىً عُذري
وَجهُكَ مِثلُ الإيمانِ أَبيَضُ مِن
تُحَيتِ فَرعٍ كَظُلمَةِ الكفرِ
وَقَدُّكَ الرَمحُ وَاللِحاظُ هِيَ ال
سُيوف حَداً يَومَ الوَغى تَفري
وَثَغرُكَ الثَغرُ فَهوَ يمنعُ بِال
بيضِ المَواضي وَبِالقَنا السُمرِ
وَالريقُ طَعمُ الحَياةِ مَطعَمُهُ
وَلَم أَذُقهُ لَكِنَّني أَدري
كَم لِيَ في ذا القَوامِ حُسنُ مَقا
ماتٍ وَكَم لي في الشِعرِ مِن شِعرِ
وَكَم مَديحٍ لي سارَ في المَلِكِ ال
أَمجَدِ بَهرامَ شاه ذي الفَخرِ
مَلكٌ جَوادٌ لَولاهُ لَم يَكُ في
زَمانِنا ذا لِلشِعرِ مِن سِعرِ
ما أَمَّ جَيشاً وَلا اِنتَحى بَلَداً
إِلّا اِنثَنى بِالتَأييدِ وَالنَصرِ
وَلَم يَزَل لِلعُفاةِ مُنتَجَعاً
وَالوَجهُ مِنهُ البَشيرُ بِالبِشرِ
لِلحَربِ مِنهُ اللَيثُ المُدِلُّ إِذا
كَرَّ صَئولاً في الجَحفَلِ المَجرِ
وَلِلندَى مِنهُ صَوبُ غادِيَةٍ
مُثَعَنجِرِ الودق هامِرُ القطرِ
إِلَيهِ تَسعى العُفاةُ سائِرَةً
بِحُسنِ ظَنٍّ في البَرِّ وَالبَحرِ
فَتَنثَني عَنهُ وَالحَقائِبُ وَال
أَفواهُ مَلأى بِالحَمدِ وَالشُكرِ
تَيَمَّموا بَعلَبَكَّ حينَ رَأَوا
هُناكَ رَبَّ السَريرِ وَالقَصرِ
مُتَوَّجاً بِالعَلاءِ أَحسنُ خَل
قِ اللَهِ عِلماً بِالنظمِ وَالنَثرِ
شَأى مُلوكَ الزَمانِ كُلَّهُمُ
فَضلاً وَدَبّوا مِن بَعد في الإِثرِ
فَلَم يَشُقّوا غُبارَهُ وَحَوى
غاياتِ كَسبِ الثَناءِ وَالأَجرِ
لَو كانَ في الدَّهرِ مِثلُهُ وَعَزِي
زٌ ذاكَ لَم نَشكُ فيهِ مِن فَقرِ
وَلا اِشتَكَت مِن كَلالِها قُلُصٌ
تَقطَعُ عُرضَ الفَلاةِ وَالقَفرِ
فَمَن أَتاهُ بِالشِعرِ فَهوَ كَمَن
في هَجَرٍ جاءَ مُهدِيَ التَمرِ
لِلعيدِ رَسمٌ وافاكَ نَطلُبُهُ
فَجُد بِهِ يا يَتيمَةَ الدَّهرِ
وَالوَقتُ صَعبٌ وَبَعلبَكُ كَما
تَعلَمُ عِندَ الشِتاءِ وَالقَرِّ
فَكُن سُليمانَ المَلكَ يا اِبنَ فَرَخ
شاهَ وَنوحاً في فُسحَةِ العُمرِ
فَأَنتَ أَولى المُلوكِ كُلِّهِمِ
بِالمُلكِ فيهِم وَالنَهيِ وَالأَمرِ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.