يا ظبية مازلت أتبع ظلها
شاعر الحمراء
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يا ظبية مازلت أتبع ظلها» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا ظبية مازلت أتبع ظلها»
يَا ظبيةً مازلتُ أتبعُ ظِلَّها
حَتى ظفِرتُ بِهَا وجادَ زَمَاني
شَرَدَت ومَا كَانَ الشُّرودُ جَفاوةً
لكنهُ مِن شِيمَةِ الغِزلانِ
مَن لِي بهَا إِن تَصطَبغ وَجناتُهَا
بِالوَردِ مِن لونِ الحَياءِ القَاني
أو أَقبلت مَيَّاسَةً وقَوامُها
يُزري تَأوُّدُهُ بِغُصنِ البانِ
أو إن رَنَت بِجفونها وهىَ التي
مِن فِتنَةٍ مَحشُوَّةُ الأَجفَانِ
لم أنسَها يَوماً وقَد رَامت بأَن
تُفضِي إلىَّ بِحُبِّها بِبَيَانِ
فتَعَثَّرت بِلِسَانِها كَلِماتُها
فاستَكمَلَت لِمُرادِهَا العَينانِ
لا تَعذِلُوني إذ أَهيمُ بِحُبِّها
فالحُبُّ منها مَالِكٌ لِعِنَاني
وأنا الَّذي عن حُبِّها لاَ أرعَوي
وأَنا الَّذي في حُبِّها مُتَفانِ
حَتى ظفِرتُ بِهَا وجادَ زَمَاني
شَرَدَت ومَا كَانَ الشُّرودُ جَفاوةً
لكنهُ مِن شِيمَةِ الغِزلانِ
مَن لِي بهَا إِن تَصطَبغ وَجناتُهَا
بِالوَردِ مِن لونِ الحَياءِ القَاني
أو أَقبلت مَيَّاسَةً وقَوامُها
يُزري تَأوُّدُهُ بِغُصنِ البانِ
أو إن رَنَت بِجفونها وهىَ التي
مِن فِتنَةٍ مَحشُوَّةُ الأَجفَانِ
لم أنسَها يَوماً وقَد رَامت بأَن
تُفضِي إلىَّ بِحُبِّها بِبَيَانِ
فتَعَثَّرت بِلِسَانِها كَلِماتُها
فاستَكمَلَت لِمُرادِهَا العَينانِ
لا تَعذِلُوني إذ أَهيمُ بِحُبِّها
فالحُبُّ منها مَالِكٌ لِعِنَاني
وأنا الَّذي عن حُبِّها لاَ أرعَوي
وأَنا الَّذي في حُبِّها مُتَفانِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارشاعرالحمراء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ياظبية مازلتأتبعظلها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ياظبية مازلتأتبعظلها»ضمنأعمالشاعرالحمراءالتيصدرتعام 1912مضمنألبوم «شاعرالحمراء» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتشاعرالحمراء. هوشاعر مغربي، يقال له …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ياظبية مازلتأتبعظلها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.