يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
الشريف المرتضى
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه»
يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقه
عُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ
جرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَوا
ولَذعْتَهمْ بلواذِعِ النّيرانِ
وطَرَحتَهمْ بَدَداً بأجوازِ الفَلا
للذّئبِ آونةً وللعِقبانِ
عافوا القرارَ وليس غير قرارهمْ
أوْ بردِهمْ موتاً بحدّ طعانِ
مُنِعوا الفُراتَ وصُرّعوا مِن حولِهِ
من تائقٍ للوِرْدِ أوْ ظمآنِ
أوَ ما رأيتَ قِراعَهم ودفاعَهم
قِدْماً وقد أُعْرُوا من الأعوانِ
متزاحمين على الرّدى في موقفٍ
حُشِيَ الظُّبا وأُسِنَّةَ المُرّانِ
ما إِنْ بهِ إلّا الشّجاعُ وطائرٌ
عنه حِذارَ الموتِ كلُّ جَبانِ
يومٌ أذلَّ جماجماً من هاشمٍ
وسرى إلى عدنانَ أوْ قحطانِ
أرْعى جميمَ الحقِّ في أوطانهمْ
رَعْيَ الهشيمِ سوائِمَ العُدوانِ
وأنارَ ناراً لا تبوخُ وربّما
قد كان للنّيرانِ لونُ دُخانِ
وهوَ الّذي لم يُبقِ من دينٍ لنا
بالغدرِ قائمةً من البُنيانِ
يا صاحبيَّ على المصيبةِ فيهمُ
ومشارِكِيَّ اليومَ في أحزاني
قوما خُذا نارَ الصَّلا من أضلُعِي
إن شئتما والماءَ من أجفاني
وتَعلّما أنّ الّذي كتّمْتُه
حَذَرَ العِدا يأْبى على الكتمانِ
فلو اِنّني شاهدتُهمْ بين العِدا
والكُفْرُ مُعْلَوْلٍ على الإيمانِ
لخَضَبْتُ سيفي من نجيع عدوّهمْ
ومحوتُ من دمهمْ حُجول حصاني
وشفيتُ بالطّعنِ المبرِّحِ بالقنا
داءَ الحقودِ ووعْكَةَ الأضغانِ
ولَبعْتُهُمْ نفسي على ضَنٍّ بها
يومَ الطُّفُوفِ بأرْخصِ الأثمانِ
عُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ
جرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَوا
ولَذعْتَهمْ بلواذِعِ النّيرانِ
وطَرَحتَهمْ بَدَداً بأجوازِ الفَلا
للذّئبِ آونةً وللعِقبانِ
عافوا القرارَ وليس غير قرارهمْ
أوْ بردِهمْ موتاً بحدّ طعانِ
مُنِعوا الفُراتَ وصُرّعوا مِن حولِهِ
من تائقٍ للوِرْدِ أوْ ظمآنِ
أوَ ما رأيتَ قِراعَهم ودفاعَهم
قِدْماً وقد أُعْرُوا من الأعوانِ
متزاحمين على الرّدى في موقفٍ
حُشِيَ الظُّبا وأُسِنَّةَ المُرّانِ
ما إِنْ بهِ إلّا الشّجاعُ وطائرٌ
عنه حِذارَ الموتِ كلُّ جَبانِ
يومٌ أذلَّ جماجماً من هاشمٍ
وسرى إلى عدنانَ أوْ قحطانِ
أرْعى جميمَ الحقِّ في أوطانهمْ
رَعْيَ الهشيمِ سوائِمَ العُدوانِ
وأنارَ ناراً لا تبوخُ وربّما
قد كان للنّيرانِ لونُ دُخانِ
وهوَ الّذي لم يُبقِ من دينٍ لنا
بالغدرِ قائمةً من البُنيانِ
يا صاحبيَّ على المصيبةِ فيهمُ
ومشارِكِيَّ اليومَ في أحزاني
قوما خُذا نارَ الصَّلا من أضلُعِي
إن شئتما والماءَ من أجفاني
وتَعلّما أنّ الّذي كتّمْتُه
حَذَرَ العِدا يأْبى على الكتمانِ
فلو اِنّني شاهدتُهمْ بين العِدا
والكُفْرُ مُعْلَوْلٍ على الإيمانِ
لخَضَبْتُ سيفي من نجيع عدوّهمْ
ومحوتُ من دمهمْ حُجول حصاني
وشفيتُ بالطّعنِ المبرِّحِ بالقنا
داءَ الحقودِ ووعْكَةَ الأضغانِ
ولَبعْتُهُمْ نفسي على ضَنٍّ بها
يومَ الطُّفُوفِ بأرْخصِ الأثمانِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر المرتضى شعر عالِم، وهي صفة تُحمد وتُعاب معاً: تُحمد لأنّ معجمه واسع وبناءه محكم ومعانيه مستوفاة، وتُعاب لأنّ الغلبة فيه للفكر على الانفعال فيقلّ ما يهزّ القارئ.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يا يومأيشجىبمثلكذاقه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.