يا زروة قد أورثت
محمد المعولي
(50) مشاهدة
اقرأ كلمات «يا زروة قد أورثت» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا زروة قد أورثت»
يا زَرْوةً قد أورثتْ
بُرْءَا من الداءٍ العُتمامِ
لم أدرِ أن كلامَها
يشفى القلوبَ من الكِلامِ
واهاً فيا شوقاً إلى
تلكَ المنازلِ والخِيَامِ
ما كان إلْمامِي بهم
إلا كحلمٍ في مَنَامِ
بيضاءَ يمنعها الحيا
ءُ بأن تحَدَّث بالكلامِ
ولها رُضابٌ باردٌ
يُزْرِى على صَرْف المُدامِ
أو طَعْم شَهْد نثرُه
كالمِسْك مَفْضُوض الخِتَامِ
لو ذَاق مَيتٌ طعمه
لا نسلَّ من تحت الرجَامِ
وموشحٍ واهٍ ضعيفٌ
مِثْلَ جِسْمي في السَّقَامِ
ريانُ يثقلها فَتَخْتَ
ارُ القعودَ على القِيامِ
تشكُو الخواصر منه شك
وى عَاشِقِيها في الغَرامِ
كَمْ ليلةٍ قد بتُّ أجْ
نِى الشهدَ من ذاك اللِّثَامِ
حتى رأتْ شيبي يلو
حُ بعارضِي مثلي الثغَامِ
قالتْ فلم أقنع أزو
رك بعدُ في حُلمِ المَنامِ
فكأنَّما اتصلَ انسكَابُ
دموعها بندى الإمَامِ
ذِى العدلِ سلطانِ
الهُمَامِ بن الهُمَامِ بن الهُمَامِ
أهلِ الفواضلِ والفضا
ئلِ والعطياتِ العِظَامِ
وأخِي الموائدِ والفوا
ئِد والمروءَاتِ الجِسَامِ
أجدادُه الغُر الكرامُ هُمُ
الكرامُ بَنُو الكرامِ
تُسدى أكفّهُمُ بجودٍ
مثلَ منْهلِّ الغَمَامِ
أطوادُ حِلمٍ في الوغَى
وبحورُ جودٍ في الطعَامِ
فَضَلُوا الورَى بأبوّةٍ
فضلَ النُّضَارِ على الرَّغَامِ
عَرَفوا السيادةَ والسيا
سةَ والندى قبلَ الفِطامِ
جبلت شمائِلُهم على
الجَدْوى لإصلاحِ الأَنَامِ
يا ابنَ الأولى من يعربٍ
وأولى الإمامةِ والذِّمامِ
أنتَ المؤيدُ لم تزل
ندعو لِملْكِكَ بالدوامِ
تاهَ الزمانُ بعدلك
المشهور في مصرٍ وشامِ
كلُّ أقرّ لكمْ تقىً
بالفضل من سام وحام
وانحطَّ عالى المرتقى
لكَ وارعوى صَعْبُ المرامِ
فهزمت جَيشَ الكفر والإش
راك بالجيش اللُّهامِ
عرَّفت كلّ منكَّر
منِهم بِلاَ ألفٍ ولامِ
وسلخت كيدهمُ كما
انسلخَ الضياءُ من الظلامِ
فانحلَّ عقد نظامهم
مِن قبلُ بالموتِ الزؤامِ
رامُوا قتالك قبل فإنْ
قَادُوا إليك بِلاَ زِمامِ
غرتْهمُ منكَ الأنا
ةُ فأوقعتهم في انهزامِ
يا غيثَ أَهل اللأرض
يومَ نَدىً وغيثاً في الزِّحامِ
هُنِّيتَ بالعيد الذي
يهوى لقاءك بالسلامِ
وليهن عيدُ الفطر أنّ
ك عيدُه في كلِّ عامِ
بُرْءَا من الداءٍ العُتمامِ
لم أدرِ أن كلامَها
يشفى القلوبَ من الكِلامِ
واهاً فيا شوقاً إلى
تلكَ المنازلِ والخِيَامِ
ما كان إلْمامِي بهم
إلا كحلمٍ في مَنَامِ
بيضاءَ يمنعها الحيا
ءُ بأن تحَدَّث بالكلامِ
ولها رُضابٌ باردٌ
يُزْرِى على صَرْف المُدامِ
أو طَعْم شَهْد نثرُه
كالمِسْك مَفْضُوض الخِتَامِ
لو ذَاق مَيتٌ طعمه
لا نسلَّ من تحت الرجَامِ
وموشحٍ واهٍ ضعيفٌ
مِثْلَ جِسْمي في السَّقَامِ
ريانُ يثقلها فَتَخْتَ
ارُ القعودَ على القِيامِ
تشكُو الخواصر منه شك
وى عَاشِقِيها في الغَرامِ
كَمْ ليلةٍ قد بتُّ أجْ
نِى الشهدَ من ذاك اللِّثَامِ
حتى رأتْ شيبي يلو
حُ بعارضِي مثلي الثغَامِ
قالتْ فلم أقنع أزو
رك بعدُ في حُلمِ المَنامِ
فكأنَّما اتصلَ انسكَابُ
دموعها بندى الإمَامِ
ذِى العدلِ سلطانِ
الهُمَامِ بن الهُمَامِ بن الهُمَامِ
أهلِ الفواضلِ والفضا
ئلِ والعطياتِ العِظَامِ
وأخِي الموائدِ والفوا
ئِد والمروءَاتِ الجِسَامِ
أجدادُه الغُر الكرامُ هُمُ
الكرامُ بَنُو الكرامِ
تُسدى أكفّهُمُ بجودٍ
مثلَ منْهلِّ الغَمَامِ
أطوادُ حِلمٍ في الوغَى
وبحورُ جودٍ في الطعَامِ
فَضَلُوا الورَى بأبوّةٍ
فضلَ النُّضَارِ على الرَّغَامِ
عَرَفوا السيادةَ والسيا
سةَ والندى قبلَ الفِطامِ
جبلت شمائِلُهم على
الجَدْوى لإصلاحِ الأَنَامِ
يا ابنَ الأولى من يعربٍ
وأولى الإمامةِ والذِّمامِ
أنتَ المؤيدُ لم تزل
ندعو لِملْكِكَ بالدوامِ
تاهَ الزمانُ بعدلك
المشهور في مصرٍ وشامِ
كلُّ أقرّ لكمْ تقىً
بالفضل من سام وحام
وانحطَّ عالى المرتقى
لكَ وارعوى صَعْبُ المرامِ
فهزمت جَيشَ الكفر والإش
راك بالجيش اللُّهامِ
عرَّفت كلّ منكَّر
منِهم بِلاَ ألفٍ ولامِ
وسلخت كيدهمُ كما
انسلخَ الضياءُ من الظلامِ
فانحلَّ عقد نظامهم
مِن قبلُ بالموتِ الزؤامِ
رامُوا قتالك قبل فإنْ
قَادُوا إليك بِلاَ زِمامِ
غرتْهمُ منكَ الأنا
ةُ فأوقعتهم في انهزامِ
يا غيثَ أَهل اللأرض
يومَ نَدىً وغيثاً في الزِّحامِ
هُنِّيتَ بالعيد الذي
يهوى لقاءك بالسلامِ
وليهن عيدُ الفطر أنّ
ك عيدُه في كلِّ عامِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.