يعد علي أنفاسي ذنوبا
الامير منجك باشا
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «يعد علي أنفاسي ذنوبا» — الامير منجك باشا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يعد علي أنفاسي ذنوبا»
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً
إِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا
وَأَبعد ما يَكون الود مِنهُ
إِذا ما باتَ مِن أَمَلي قَريبا
حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّ
يَصير عَلَيهِ مَن يَهوى رَقيبا
يَعاف مَنازل العُشاق كَبراً
وَلَو فَرشت مَسالكها قُلوبا
فَلو حَمل النَسيم إِلَيهِ مِني
سَلاماً راحَ يَمنَعَهُ هُبوبا
أَغار عَلى الجَفا مِنهُ لِغَيري
فَلَيتَ جَفاهُ أَضحى لي نَصيبا
وَأَعشَق أَعيُن الرقباءَ فيهِ
وَلَو مَلَئت عُيونَهُم عُيوبا
لَقَد أَخَذَ الهَوى بِزِمام قَلبي
وَصَير دَمع أَجفاني صَبيبا
وَما أَملت في أَهلي نَصيراً
فَكَيفَ الآن أَطلبهُ غَريبا
وَأَقصِد أَن يَعيد رُوا شَبابي
زَمان غادر الولدان شِيبا
وَما خَفيت عَلَيَّ الناس حَتّى
أَروم اليَوم مِن رَخم حَليبا
أَذا ظَنَ الذُباب خَشيتُ مِنهُ
لِفَقد مُساعِدي يُلفى مُجيبا
وَهب أَني حَكيت الشاة ضُعفاً
فَما لي أَحسَب السُنور ذِيبا
عَسى يَوماً يَراش جَناح حَظي
فَأَغدو قاصِداً شَهماً وَهوبا
عَزيزاً مُستَفاداً مِن عَزيز
كَوَرد أَكسب الأَيام طيبا
لَئِن سَعدت وَلَو في النَوم عَيني
بِرُؤياهُ لِتلكَ العَين طُوبى
وَإِن ضَنَ السَحاب فَلا أُبالي
وَفَيض نَداهُ قَد أَضحى سَكوبا
وَهَل أَبغي وَفي النادي سَناهُ
طُلوع الشَمس أَو أَخشى المَغيبا
ظَفرت بِمَدحِهِ فَعَلَوت قَدراً
وَسَماني الزَمان بِهِ أَديبا
وَغادر رَوض أَفكاري جَنيّاً
وَصَبر غُصن آمالي رَطيبا
إِذا تُلِيَت مَآثرهُ بِأَرض
غَدا الفلك المُدار بِها طَروبا
إِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا
وَأَبعد ما يَكون الود مِنهُ
إِذا ما باتَ مِن أَمَلي قَريبا
حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّ
يَصير عَلَيهِ مَن يَهوى رَقيبا
يَعاف مَنازل العُشاق كَبراً
وَلَو فَرشت مَسالكها قُلوبا
فَلو حَمل النَسيم إِلَيهِ مِني
سَلاماً راحَ يَمنَعَهُ هُبوبا
أَغار عَلى الجَفا مِنهُ لِغَيري
فَلَيتَ جَفاهُ أَضحى لي نَصيبا
وَأَعشَق أَعيُن الرقباءَ فيهِ
وَلَو مَلَئت عُيونَهُم عُيوبا
لَقَد أَخَذَ الهَوى بِزِمام قَلبي
وَصَير دَمع أَجفاني صَبيبا
وَما أَملت في أَهلي نَصيراً
فَكَيفَ الآن أَطلبهُ غَريبا
وَأَقصِد أَن يَعيد رُوا شَبابي
زَمان غادر الولدان شِيبا
وَما خَفيت عَلَيَّ الناس حَتّى
أَروم اليَوم مِن رَخم حَليبا
أَذا ظَنَ الذُباب خَشيتُ مِنهُ
لِفَقد مُساعِدي يُلفى مُجيبا
وَهب أَني حَكيت الشاة ضُعفاً
فَما لي أَحسَب السُنور ذِيبا
عَسى يَوماً يَراش جَناح حَظي
فَأَغدو قاصِداً شَهماً وَهوبا
عَزيزاً مُستَفاداً مِن عَزيز
كَوَرد أَكسب الأَيام طيبا
لَئِن سَعدت وَلَو في النَوم عَيني
بِرُؤياهُ لِتلكَ العَين طُوبى
وَإِن ضَنَ السَحاب فَلا أُبالي
وَفَيض نَداهُ قَد أَضحى سَكوبا
وَهَل أَبغي وَفي النادي سَناهُ
طُلوع الشَمس أَو أَخشى المَغيبا
ظَفرت بِمَدحِهِ فَعَلَوت قَدراً
وَسَماني الزَمان بِهِ أَديبا
وَغادر رَوض أَفكاري جَنيّاً
وَصَبر غُصن آمالي رَطيبا
إِذا تُلِيَت مَآثرهُ بِأَرض
غَدا الفلك المُدار بِها طَروبا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «يعدعليأنفاسيذنوبا»ضمنأعمالالامير منجكباشا.أمير وشاعر منبيت منجك،تولّى مناصب فيخدمةالدولة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يعدعليأنفاسيذنوبا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.