يأبى إذا خطر العقيق بباله
السري الرفاء
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«يأبى إذا خطر العقيق بباله» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يأبى إذا خطر العقيق بباله»
يَأبَى إذا خَطَرَ العقيقُ ببالِه
إلا اطَّراحَ العَذلِ من عُذَّالِه
قَسَمَ الدّموعَ على المنازلِ عالماً
أنّ الجوى فيهِنَّ من أنذالِه
وَهُوَ الكَثِيبُ تلاعَبت أيدي النَّوى
بكثيِبهِ وقضيبِه وهِلالِه
رَاحُوا به واللّحظُ يقدَحُ جُرأةً
فَيكُرُّ بين حُجولِه وحِجالِه
والشَّوقُ ينثُرُ دمعَه في خَدِّهِ
فيقَرُّ أو يَجري على جِريالِه
يادارُ جادَ بها الفِراقُ جَمالَها
فغدا وراحَ على ظُهورِ جِمالِه
ما بالُ رِيمِكِ لا يُتاحُ لِقاؤُه
لمُحبِّه إلا غداةَ زِيالِه
فسُقِيتِ رَجعَ حُدوجِه وسقَى الحيا
محتلَّهُ وسُقيتُ عَودَ وِصالِه
ورقيقةٍ كالآلِ نادمني بها
كِسرى فرُحتُ كأنَّني من آلِه
ألقَاه إمَّا حَاسِراً لصَبوحِه
فيها وإمَّا دارعاً لقِتالِه
وأراه ساقَ لنا أداةَ شَمولِه
مجموعةً بيمينِه وشِمالِه
أو نابِلاً لمّا تَكامَلَ نَزعُه
لم تتَّصل أغراضُه بِنبالِه
أتُراه صانَ عن الرَّمِيَّةِ سَهمَه
أم رأفةٌ مَنَعته عن إِرسالِه
عصرٌ مَزَجتُ شَمائلي بشَمولِه
وظِلالُه ممزوجةٌ بشَمالِه
حتَّى حَسِبتُ الوَردَ من أشجارِه
عَبِقاً أو الرَّيحانَ من آصالِه
وكأنيي لمّا ارتديتُ ظِلالَه
جارُ الوزيرِ المُرتدي بظِلالِه
الواترِ الأموالِ يومَ عَطائِه
والنافضِ الأوتارِ يومَ نِزالِه
مَلِكٌ تُحاذرُه الملوكُ فمُمسِكٌ
بحبالِه أو هالكٌ بِصِيالِه
أموالُه في السِّلمِ من أنفالِها
ونفوسُها في الحربِ من أنفالِه
صُقِلَ الزمانُ فعادَ في أيامِه
كالبُردِ في تفويفِه وصِقالِه
إن كنتَ تشتاقُ الحِمامَ فعادِه
أو كنتَ تختارُ الحياةَ فوالِه
يُعطِيك ما يُعطيه كرُّ جيادِه
وشَبا أَسِنَّته وحَدُّ نِصالِه
حملَ القنَا فاهتزَّ في مُهتزِّهِ
طرَباً له واختالَ في مُختالِه
فأَرى العدوَّ نقيصةً في عُمرهِ
وأرَى الصديقَ زيادةً في حالِه
بوقائعٍ للبأسِ في أعدائه
ووقائعِ للجود في أمواله
عَذَلوه في الجَدوَى وَمن يَثنِي الحيا
أم من يَسُدُّ عليه طُرْقَ سِجالِه
متشابهُ الطَّرَفينِ أصبحَ عمُّه
في ذُورةٍ لم تَعْدُ ذُروةَ خالِه
شرفٌ أطالَ قَنا المُهَلَّبِ سَمْكَه
حتَى أظلَّ وعمَّ في إظلالِه
فإذا بدَت زُهْرُ الكواكبِ حولَه
كانَت عمائمُهنَّ من أذيالِه
راحَ المُغِيرةُ وهو من أجوادِه
وغَدا قُبَيصةُ وهو من أبطالِه
راح المغيرة وهو من أجواده
وغدا قبيصة وهو من أبطاله
غارَت صدورُ رِماحِكم بصُدورِه
والناسُ مشترِكون في أَكفالِه
أما السَّماحُ فقد تبسَّمَ نَوْرُه
بعدَ الذّبولِ وعادَ نُورُ ذُبالِه
أطلقْتَ من أغلالِه وشَفَيتَ من
أَعلاِله وفتحتَ من أقفالِه
إنَّ الوزيرَ دَعا إلى غَمرِ النَّدى
من كان موقوفاً على أوشالِه
أُثني عليه ثناءَ رَوضً هَزَّه
سَيلُ الحيا فاهتزَّ في إسبالِه
واقولُ للسَّاعي ليُدرِكَ شأوَه
أنتَ الجوادُ ولستَ من أشكالِه
كَمَلَتْ مَناقُبه فلو زادَ امرؤٌ
بعدَ الكمالِ لزادَ بعدَ كمالِه
وغَدَت خَلائقُه أحَقَّ بمنطِقي
فمزَجتُ صفوَ زُلالِها بزُلالِه
أُهدي له ما رَقَّ من أفوافِه
وأُبيحُه ما رَقَّ من سَلسالِه
ويقولُ لي قومٌ فَضَلْتَ وإنّما
فَضلُ الثَّناءِ عليهِ من إفضالِه
لا حمدَ لي إن راحَ دُرُّ مدائحي
عِقداً وقد فصَّلتُه بخِلالِه
إلا اطَّراحَ العَذلِ من عُذَّالِه
قَسَمَ الدّموعَ على المنازلِ عالماً
أنّ الجوى فيهِنَّ من أنذالِه
وَهُوَ الكَثِيبُ تلاعَبت أيدي النَّوى
بكثيِبهِ وقضيبِه وهِلالِه
رَاحُوا به واللّحظُ يقدَحُ جُرأةً
فَيكُرُّ بين حُجولِه وحِجالِه
والشَّوقُ ينثُرُ دمعَه في خَدِّهِ
فيقَرُّ أو يَجري على جِريالِه
يادارُ جادَ بها الفِراقُ جَمالَها
فغدا وراحَ على ظُهورِ جِمالِه
ما بالُ رِيمِكِ لا يُتاحُ لِقاؤُه
لمُحبِّه إلا غداةَ زِيالِه
فسُقِيتِ رَجعَ حُدوجِه وسقَى الحيا
محتلَّهُ وسُقيتُ عَودَ وِصالِه
ورقيقةٍ كالآلِ نادمني بها
كِسرى فرُحتُ كأنَّني من آلِه
ألقَاه إمَّا حَاسِراً لصَبوحِه
فيها وإمَّا دارعاً لقِتالِه
وأراه ساقَ لنا أداةَ شَمولِه
مجموعةً بيمينِه وشِمالِه
أو نابِلاً لمّا تَكامَلَ نَزعُه
لم تتَّصل أغراضُه بِنبالِه
أتُراه صانَ عن الرَّمِيَّةِ سَهمَه
أم رأفةٌ مَنَعته عن إِرسالِه
عصرٌ مَزَجتُ شَمائلي بشَمولِه
وظِلالُه ممزوجةٌ بشَمالِه
حتَّى حَسِبتُ الوَردَ من أشجارِه
عَبِقاً أو الرَّيحانَ من آصالِه
وكأنيي لمّا ارتديتُ ظِلالَه
جارُ الوزيرِ المُرتدي بظِلالِه
الواترِ الأموالِ يومَ عَطائِه
والنافضِ الأوتارِ يومَ نِزالِه
مَلِكٌ تُحاذرُه الملوكُ فمُمسِكٌ
بحبالِه أو هالكٌ بِصِيالِه
أموالُه في السِّلمِ من أنفالِها
ونفوسُها في الحربِ من أنفالِه
صُقِلَ الزمانُ فعادَ في أيامِه
كالبُردِ في تفويفِه وصِقالِه
إن كنتَ تشتاقُ الحِمامَ فعادِه
أو كنتَ تختارُ الحياةَ فوالِه
يُعطِيك ما يُعطيه كرُّ جيادِه
وشَبا أَسِنَّته وحَدُّ نِصالِه
حملَ القنَا فاهتزَّ في مُهتزِّهِ
طرَباً له واختالَ في مُختالِه
فأَرى العدوَّ نقيصةً في عُمرهِ
وأرَى الصديقَ زيادةً في حالِه
بوقائعٍ للبأسِ في أعدائه
ووقائعِ للجود في أمواله
عَذَلوه في الجَدوَى وَمن يَثنِي الحيا
أم من يَسُدُّ عليه طُرْقَ سِجالِه
متشابهُ الطَّرَفينِ أصبحَ عمُّه
في ذُورةٍ لم تَعْدُ ذُروةَ خالِه
شرفٌ أطالَ قَنا المُهَلَّبِ سَمْكَه
حتَى أظلَّ وعمَّ في إظلالِه
فإذا بدَت زُهْرُ الكواكبِ حولَه
كانَت عمائمُهنَّ من أذيالِه
راحَ المُغِيرةُ وهو من أجوادِه
وغَدا قُبَيصةُ وهو من أبطالِه
راح المغيرة وهو من أجواده
وغدا قبيصة وهو من أبطاله
غارَت صدورُ رِماحِكم بصُدورِه
والناسُ مشترِكون في أَكفالِه
أما السَّماحُ فقد تبسَّمَ نَوْرُه
بعدَ الذّبولِ وعادَ نُورُ ذُبالِه
أطلقْتَ من أغلالِه وشَفَيتَ من
أَعلاِله وفتحتَ من أقفالِه
إنَّ الوزيرَ دَعا إلى غَمرِ النَّدى
من كان موقوفاً على أوشالِه
أُثني عليه ثناءَ رَوضً هَزَّه
سَيلُ الحيا فاهتزَّ في إسبالِه
واقولُ للسَّاعي ليُدرِكَ شأوَه
أنتَ الجوادُ ولستَ من أشكالِه
كَمَلَتْ مَناقُبه فلو زادَ امرؤٌ
بعدَ الكمالِ لزادَ بعدَ كمالِه
وغَدَت خَلائقُه أحَقَّ بمنطِقي
فمزَجتُ صفوَ زُلالِها بزُلالِه
أُهدي له ما رَقَّ من أفوافِه
وأُبيحُه ما رَقَّ من سَلسالِه
ويقولُ لي قومٌ فَضَلْتَ وإنّما
فَضلُ الثَّناءِ عليهِ من إفضالِه
لا حمدَ لي إن راحَ دُرُّ مدائحي
عِقداً وقد فصَّلتُه بخِلالِه
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «يأبىإذاخطرالعقيقبباله»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.