يافخر دين الله يا من نظمه
الأمير الصنعاني
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «يافخر دين الله يا من نظمه» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يافخر دين الله يا من نظمه»
يافخر دين الله يا من نظمه
بكماله في كل فن شاهد
وافي السؤال وفيه منك نفائس
ومسائل وشوارد وفوائد
عن حكم أهل الشرك في أقطارنا
كالبانيان ومن سواهم جاحد
أيجوز بين المسلمين بقاؤهم
أبداً فأين دليل ذا والشاهد
فاعلم ظفرت من المعارف بالذي
غيظاً يموت بما ظفرت الحاسد
إن الألى قد صنَّفوا أنواعهم
بثلاثة ما ثِمَّ صنف زائد
أهل الكتاب وحكمهم أن يسكنوا
خططاً لهم عن أرضنا تتباعد
ثم المجوس وحكمهم في حكمهم
فالكل في التحقيق قسم واحد
ثانيهمُ العربيِ وهذا حكمه
أمران بالتخيير فيه وارد
السيف أو إسلامه يا حبذا
إن كان للتوفيق منه مساعد
والثالث العجمي كبِشْرامٍ وَمَنْ
للعجل والشمس المنيرة عابد
قالوا يجوز لنا بها تأمينه
أبداً بجزيته إذا ما ساعدوا
هذا الذي قد صنفوه وبعد ذا
فلنا هنا بحث يراه الناقد
قلنا لهم هاتوا لنا برهانكم
إن كان للإِنصاف فيكم قاصد
قالوا القياس على الكتابيِّ الذي
تَأْمينُهُ أبداً عليه شواهد
قلنا لهم شرف الكتاب أَجلَّهُمْ
عن قتلهم إلا إذا ما عاندوا
قلنا ويلزمكم بغير تردد
إلحاق من هو للشريعة جاحد
فَلْتَجْعَلُوْا الأقسام قسماً واحداً
فقياسهم في ذا وهذا واحد
قالوا إذا لم ترض ما قد صنفوا
هات الصواب وأنت فيه مساعد
قلنا أتانا في براءة حكم من
جحد الإِله وبئس ذاك الجاحد
فبراءة ببراءة قد آذنت
منه لكل مُعاهَدٍ قد عاهدوا
منحوا بذلك أشهراً معلومة
فإذا انقضت فالسيف فيكم وارد
إلا الذين وفوا بعهد منكم
فإلى انقضاء العهد منكم ساعدوا
أو جاءكم رجل يريد سماعه
لكلام خالقه ونعم القاصد
أني يهتدي ما لم فإن أمانه
حتم كما في الذكر قال الواحد
حتى تبلغه محل أمانه
واسمع هُدِيتَ وأنت شخص راشد
إن الكتابيين حكمهمُ الذي
قد مر لكن ثَمَّ شيء زائد
إخراجهم حتماً بغير تردد
عن أرضنا فالنص فيه وارد
ما ثَمَّ شيء للنصوص معارض
إلا اعتذار وهو شيء بارد
بمصالح وفوائد وعوائد
والكل إن حققتهن مفاسد
هذا وتأبيد الأمان لكافر
لم يأت فيه من الأدلة واحد
ما في براءة غير ما قد سقته
قسمين ليس سوى وأنت مشاهد
تأبيد تأمين الكتابي الذي
وافى بجزيته وليس يعاند
أو ضرب عهدٍ مدة معلومة
من بعدها لا عهد فيما عاهدوا
ويجوز صلح محارب في قوة
إن كان للإِسلام ضعف زائد
عشراً من السنوات إذْ خير الورى
لبني أبيه لمثل ذاك مساعد
فخذ الجواب كما تراه محبَّراً
فيه مصادر للهدى وموارد
والنظم مفتقر إلى توضيحه
نثراً ففيه فوائد وفرائد
ثم الصلاة على الذي بعلومه
يهدي إلى نهج الرشاد القاصد
والآل من بعلومهم وبِهَدْيِهِمْ
هُدِيَ الأنام وضل عنه الحاسد
بكماله في كل فن شاهد
وافي السؤال وفيه منك نفائس
ومسائل وشوارد وفوائد
عن حكم أهل الشرك في أقطارنا
كالبانيان ومن سواهم جاحد
أيجوز بين المسلمين بقاؤهم
أبداً فأين دليل ذا والشاهد
فاعلم ظفرت من المعارف بالذي
غيظاً يموت بما ظفرت الحاسد
إن الألى قد صنَّفوا أنواعهم
بثلاثة ما ثِمَّ صنف زائد
أهل الكتاب وحكمهم أن يسكنوا
خططاً لهم عن أرضنا تتباعد
ثم المجوس وحكمهم في حكمهم
فالكل في التحقيق قسم واحد
ثانيهمُ العربيِ وهذا حكمه
أمران بالتخيير فيه وارد
السيف أو إسلامه يا حبذا
إن كان للتوفيق منه مساعد
والثالث العجمي كبِشْرامٍ وَمَنْ
للعجل والشمس المنيرة عابد
قالوا يجوز لنا بها تأمينه
أبداً بجزيته إذا ما ساعدوا
هذا الذي قد صنفوه وبعد ذا
فلنا هنا بحث يراه الناقد
قلنا لهم هاتوا لنا برهانكم
إن كان للإِنصاف فيكم قاصد
قالوا القياس على الكتابيِّ الذي
تَأْمينُهُ أبداً عليه شواهد
قلنا لهم شرف الكتاب أَجلَّهُمْ
عن قتلهم إلا إذا ما عاندوا
قلنا ويلزمكم بغير تردد
إلحاق من هو للشريعة جاحد
فَلْتَجْعَلُوْا الأقسام قسماً واحداً
فقياسهم في ذا وهذا واحد
قالوا إذا لم ترض ما قد صنفوا
هات الصواب وأنت فيه مساعد
قلنا أتانا في براءة حكم من
جحد الإِله وبئس ذاك الجاحد
فبراءة ببراءة قد آذنت
منه لكل مُعاهَدٍ قد عاهدوا
منحوا بذلك أشهراً معلومة
فإذا انقضت فالسيف فيكم وارد
إلا الذين وفوا بعهد منكم
فإلى انقضاء العهد منكم ساعدوا
أو جاءكم رجل يريد سماعه
لكلام خالقه ونعم القاصد
أني يهتدي ما لم فإن أمانه
حتم كما في الذكر قال الواحد
حتى تبلغه محل أمانه
واسمع هُدِيتَ وأنت شخص راشد
إن الكتابيين حكمهمُ الذي
قد مر لكن ثَمَّ شيء زائد
إخراجهم حتماً بغير تردد
عن أرضنا فالنص فيه وارد
ما ثَمَّ شيء للنصوص معارض
إلا اعتذار وهو شيء بارد
بمصالح وفوائد وعوائد
والكل إن حققتهن مفاسد
هذا وتأبيد الأمان لكافر
لم يأت فيه من الأدلة واحد
ما في براءة غير ما قد سقته
قسمين ليس سوى وأنت مشاهد
تأبيد تأمين الكتابي الذي
وافى بجزيته وليس يعاند
أو ضرب عهدٍ مدة معلومة
من بعدها لا عهد فيما عاهدوا
ويجوز صلح محارب في قوة
إن كان للإِسلام ضعف زائد
عشراً من السنوات إذْ خير الورى
لبني أبيه لمثل ذاك مساعد
فخذ الجواب كما تراه محبَّراً
فيه مصادر للهدى وموارد
والنظم مفتقر إلى توضيحه
نثراً ففيه فوائد وفرائد
ثم الصلاة على الذي بعلومه
يهدي إلى نهج الرشاد القاصد
والآل من بعلومهم وبِهَدْيِهِمْ
هُدِيَ الأنام وضل عنه الحاسد
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.