يد في قائم العضب
الشريف الرضي
(63) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «يد في قائم العضب» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يد في قائم العضب»
يَدٌ في قائِمِ العَضبِ
فَما الإِنظارُ بِالضَربِ
وَقَد أَمكَنَتِ الهامُ
ظُبى المَطرورَةِ القُضبِ
وَلِلأَرماحِ بِالقَومِ
حِكاكُ الإِبِلِ الجُربِ
يُنازِعنَ نِزاعَ الذَو
دِ يُرمَينَ عَنِ الشُربِ
قِوامُ الدينِ وَالدُنيا
غِياثُ الأَزلِ وَاللَزبِ
لَزِدتَ المُلكَ أَوضاحاً
إِلى أَوضاحِهِ الشُهبِ
وَقَرَّرتَ مَبانيهِ
عَلى الذابِلِ وَالعَضبِ
وَأَوضَحتَ إِلى المَجدِ
مَنارَ اللَقَمِ اللَجبِ
رَأَينا المُلكَ مِن بَأسِ
كَ قَد دارَ عَلى القُطبِ
فَقُل لِلخائِنِ المَغرو
رِ مَن أَغراكَ بِالشَغبِ
وَمَن طَوَّحَكَ اليَومَ
بِدارِ الأُسُدِ الغُلبِ
فَأَقبَلتَ بِمِحفارِ
كَ كَي تَصدَعَ بِالهَضبِ
وَهَيهاتَ لَقَد طالَ
عَكَ الحَينُ مِنَ النَقبِ
ضَلالاً لَكَ مِن غاوٍ
سَليبِ الرَأيِ وَاللُبِّ
أَبى العِزُّ لِبَيتِ الصَل
لِ أَن يُطرَقَ بِالضَبِّ
وَماذا آنَسَ الكُردُ
بِمَن زَلزَلَ بِالعُرَبِ
شِمِذ السَيفَ فَقَد قوتِ
لَ أَعداؤُكَ بِالرُعبِ
وَمُذ أَسخَطَكَ المَغرو
رُ ما قَرَّ عَلى الجَنبِ
وَقِدماً طالَهُ الخَوفُ
مَطالَ المَخضِ لِلوَطبِ
بَغى السَلمَ وَقَد أَشفى
عَلى مَزلَقَةِ الخَطبِ
وَكَم سِلمٍ وَإِن غَرَّال
عِدى أَدمى مِنَ الحَربِ
نَقَلتَ الطَعنَ في الجِلدِ
إِلى طَعنِكَ في القَلبِ
تَقوا مِن رَبضَةِ اللَيثِ
فَقَد يَربِضُ لِلوَثبِ
وَخافوا نَومَةَ الأَسيا
فِ في الإِغمادِ وَالقُربِ
سَتُرمَونَ بِها يَقظى
إِذا قالَ لَها هُبّي
قَضى اللَهُ لِراياتِ
كَ بِالإِظهارِ وَالغَلبِ
وَأَصفاكَ بِمُلكِ الأَر
ضِ مِن شَرقٍ إِلى غَربِ
وَأَغنى بِكَ مِن عُدمٍ
وَأَسقى بِكَ مِن جَدبِ
وَوَلّى بِأَعاديكَ
مَعَ الزَعازِعِ النُكبِ
عَلى آثارِهِم حَدوُ ال
قَنا بِالضُمَّرِ القُبِّ
رَفَعتَ اليَومَ مِن قَدري
وَأَوطَأتَ العِدى عَقبي
وَوَطَّأتَ لِيَ الرَحلَ
عَلى عَرعَرَةِ الصَعبِ
وَحَلَّيتَ لِيَ العاطِ
لَ بِالطَوقِ وَبِالقُلبِ
وَوَسَّعتَ لِيَ الضيقَ
إِلى المُضطَرَبِ الرَحبِ
وَزاوَجتَ لِيَ الطولَ
زَواجَ الماءِ لِلعُشبِ
فَكَم مِن نِعمَةٍ مِنكَ
كَعَرفِ المَندَلِ الرَطبِ
أَتَتني سَمحَةَ القَودِ
ذَلولاً سَهلَةَ الرَكبِ
مُهَنّاةً كَما ساغَ
زُلالُ البارِدِ العَذبِ
وَلَم أَظفَر بِها مِنكَ
جِذابَ العِلقِ بِالعَضبِ
وَما إِنعامُكَ الغَمرُ
بِزَوّارٍ عَلى الغِبِّ
سَقاني كَرَعَ الجَمِّ
بِلا واسِطَةِ القَعبِ
وَأَرضاني عَلى الأَيّا
مِ بَعدَ اللَومِ وَالعَتبِ
وَأَعلى المَدحِ ما يُثني
بِهِ العَبدُ عَلى الرَبِّ
فَما الإِنظارُ بِالضَربِ
وَقَد أَمكَنَتِ الهامُ
ظُبى المَطرورَةِ القُضبِ
وَلِلأَرماحِ بِالقَومِ
حِكاكُ الإِبِلِ الجُربِ
يُنازِعنَ نِزاعَ الذَو
دِ يُرمَينَ عَنِ الشُربِ
قِوامُ الدينِ وَالدُنيا
غِياثُ الأَزلِ وَاللَزبِ
لَزِدتَ المُلكَ أَوضاحاً
إِلى أَوضاحِهِ الشُهبِ
وَقَرَّرتَ مَبانيهِ
عَلى الذابِلِ وَالعَضبِ
وَأَوضَحتَ إِلى المَجدِ
مَنارَ اللَقَمِ اللَجبِ
رَأَينا المُلكَ مِن بَأسِ
كَ قَد دارَ عَلى القُطبِ
فَقُل لِلخائِنِ المَغرو
رِ مَن أَغراكَ بِالشَغبِ
وَمَن طَوَّحَكَ اليَومَ
بِدارِ الأُسُدِ الغُلبِ
فَأَقبَلتَ بِمِحفارِ
كَ كَي تَصدَعَ بِالهَضبِ
وَهَيهاتَ لَقَد طالَ
عَكَ الحَينُ مِنَ النَقبِ
ضَلالاً لَكَ مِن غاوٍ
سَليبِ الرَأيِ وَاللُبِّ
أَبى العِزُّ لِبَيتِ الصَل
لِ أَن يُطرَقَ بِالضَبِّ
وَماذا آنَسَ الكُردُ
بِمَن زَلزَلَ بِالعُرَبِ
شِمِذ السَيفَ فَقَد قوتِ
لَ أَعداؤُكَ بِالرُعبِ
وَمُذ أَسخَطَكَ المَغرو
رُ ما قَرَّ عَلى الجَنبِ
وَقِدماً طالَهُ الخَوفُ
مَطالَ المَخضِ لِلوَطبِ
بَغى السَلمَ وَقَد أَشفى
عَلى مَزلَقَةِ الخَطبِ
وَكَم سِلمٍ وَإِن غَرَّال
عِدى أَدمى مِنَ الحَربِ
نَقَلتَ الطَعنَ في الجِلدِ
إِلى طَعنِكَ في القَلبِ
تَقوا مِن رَبضَةِ اللَيثِ
فَقَد يَربِضُ لِلوَثبِ
وَخافوا نَومَةَ الأَسيا
فِ في الإِغمادِ وَالقُربِ
سَتُرمَونَ بِها يَقظى
إِذا قالَ لَها هُبّي
قَضى اللَهُ لِراياتِ
كَ بِالإِظهارِ وَالغَلبِ
وَأَصفاكَ بِمُلكِ الأَر
ضِ مِن شَرقٍ إِلى غَربِ
وَأَغنى بِكَ مِن عُدمٍ
وَأَسقى بِكَ مِن جَدبِ
وَوَلّى بِأَعاديكَ
مَعَ الزَعازِعِ النُكبِ
عَلى آثارِهِم حَدوُ ال
قَنا بِالضُمَّرِ القُبِّ
رَفَعتَ اليَومَ مِن قَدري
وَأَوطَأتَ العِدى عَقبي
وَوَطَّأتَ لِيَ الرَحلَ
عَلى عَرعَرَةِ الصَعبِ
وَحَلَّيتَ لِيَ العاطِ
لَ بِالطَوقِ وَبِالقُلبِ
وَوَسَّعتَ لِيَ الضيقَ
إِلى المُضطَرَبِ الرَحبِ
وَزاوَجتَ لِيَ الطولَ
زَواجَ الماءِ لِلعُشبِ
فَكَم مِن نِعمَةٍ مِنكَ
كَعَرفِ المَندَلِ الرَطبِ
أَتَتني سَمحَةَ القَودِ
ذَلولاً سَهلَةَ الرَكبِ
مُهَنّاةً كَما ساغَ
زُلالُ البارِدِ العَذبِ
وَلَم أَظفَر بِها مِنكَ
جِذابَ العِلقِ بِالعَضبِ
وَما إِنعامُكَ الغَمرُ
بِزَوّارٍ عَلى الغِبِّ
سَقاني كَرَعَ الجَمِّ
بِلا واسِطَةِ القَعبِ
وَأَرضاني عَلى الأَيّا
مِ بَعدَ اللَومِ وَالعَتبِ
وَأَعلى المَدحِ ما يُثني
بِهِ العَبدُ عَلى الرَبِّ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «يد في قائمالعضب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.