يفدي كرام الحمى منكم كرائمه
ابن نباته المصري
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «يفدي كرام الحمى منكم كرائمه» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يفدي كرام الحمى منكم كرائمه»
يفدي كرام الحمى منكم كرائمه
ويعبق الروض إن ولَّت كمائمه
يا آل تغلب لا يغلب تصبّركم
صرف الزمان ولا تذهب عظائمه
ليس النَّفائس ممَّا تأسفون بها
ولا التثبّت منقوض عزائمه
ولا تلوم ولو فاضت جفونكم
على المصاب الذي انْقضت حوائمه
فأكرم الدمع ما سحَّت بوادره
من الوفاء وما انْهلَّت سواجمه
إنا إلى الله من رزء براحلةٍ
بكى لها الحرم الأقصى وقادمُه
وبئر زمزم قد هاجت مدامعها
وبيت وائل قد ماجت دعائمه
إن لم تزاحم بأولاها لها نسباً
فقد غدت بمساعيها تزاحمه
قريبة كلّ عن أوصاف رتبتها
سجع الفتى وهو منشي القول ناظمه
وأوحشت صدر محراب بفقد حلاً
كأنها دمعة ممَّا تلازمه
ما خصَّ مأتم أهليها بل اتّفقت
في كلِّ بابٍ من التقوى مآتمه
فلو بكت سور القرآن من أسفٍ
لانْهلَّ جفن النسا ممَّا تكاتمه
ولو أطافت بنات النعش لابْتدرت
تنافس النَّعش فيها أو تساهمه
ولو درى القبر من وافاه لاحْتفرت
من السرور بلا كفّ معالمه
إن يغدُو روضاً فقد أرسى بجانبه
غيث الدُّموع وقد جادت غمائمه
وهبَّ من طيِّ مثواه نسيم ثناً
يودّ نشر الغوالي لو يُقاسمه
وزيد في الحورِ ذي حجبٍ ممنَّعة
يمسي ورضوان في الجنَّات خادمه
مضى لأخصب من أوطانه وقضى
فما على الدمع لو كفَّت سوائمه
هو الحمام الذي خفَّفْت قدرته
فكيفَ تنكر أمراً أنت عالمه
لا يفتأ الليل أن ترمى كواكبه
نبلاً ولا الصبح أن تنضى صوارمه
بينا الفتى رافع الآمال خافضها
إذ انْتحى من صروف الدهر حازمه
إن يمس ربعك قد راعت نواعيه
فطالما صدحت أنساً حمائمه
وإن يكن بيت صبري قد ألمَّ به
عديّ دهرٍ فقد سلاّه حاتمه
لا تجزعنَّ أبا العبَّاس من خطرٍ
عداك فالوقت باكي الفكر باسمه
وذاهب بات طرف الخير ذا سهرٍ
عليه وهو قرير الطرف نائمه
ما ضرَّه في مطاوي الأرض منزلةً
وأنت دافنه والله راحمه
ويعبق الروض إن ولَّت كمائمه
يا آل تغلب لا يغلب تصبّركم
صرف الزمان ولا تذهب عظائمه
ليس النَّفائس ممَّا تأسفون بها
ولا التثبّت منقوض عزائمه
ولا تلوم ولو فاضت جفونكم
على المصاب الذي انْقضت حوائمه
فأكرم الدمع ما سحَّت بوادره
من الوفاء وما انْهلَّت سواجمه
إنا إلى الله من رزء براحلةٍ
بكى لها الحرم الأقصى وقادمُه
وبئر زمزم قد هاجت مدامعها
وبيت وائل قد ماجت دعائمه
إن لم تزاحم بأولاها لها نسباً
فقد غدت بمساعيها تزاحمه
قريبة كلّ عن أوصاف رتبتها
سجع الفتى وهو منشي القول ناظمه
وأوحشت صدر محراب بفقد حلاً
كأنها دمعة ممَّا تلازمه
ما خصَّ مأتم أهليها بل اتّفقت
في كلِّ بابٍ من التقوى مآتمه
فلو بكت سور القرآن من أسفٍ
لانْهلَّ جفن النسا ممَّا تكاتمه
ولو أطافت بنات النعش لابْتدرت
تنافس النَّعش فيها أو تساهمه
ولو درى القبر من وافاه لاحْتفرت
من السرور بلا كفّ معالمه
إن يغدُو روضاً فقد أرسى بجانبه
غيث الدُّموع وقد جادت غمائمه
وهبَّ من طيِّ مثواه نسيم ثناً
يودّ نشر الغوالي لو يُقاسمه
وزيد في الحورِ ذي حجبٍ ممنَّعة
يمسي ورضوان في الجنَّات خادمه
مضى لأخصب من أوطانه وقضى
فما على الدمع لو كفَّت سوائمه
هو الحمام الذي خفَّفْت قدرته
فكيفَ تنكر أمراً أنت عالمه
لا يفتأ الليل أن ترمى كواكبه
نبلاً ولا الصبح أن تنضى صوارمه
بينا الفتى رافع الآمال خافضها
إذ انْتحى من صروف الدهر حازمه
إن يمس ربعك قد راعت نواعيه
فطالما صدحت أنساً حمائمه
وإن يكن بيت صبري قد ألمَّ به
عديّ دهرٍ فقد سلاّه حاتمه
لا تجزعنَّ أبا العبَّاس من خطرٍ
عداك فالوقت باكي الفكر باسمه
وذاهب بات طرف الخير ذا سهرٍ
عليه وهو قرير الطرف نائمه
ما ضرَّه في مطاوي الأرض منزلةً
وأنت دافنه والله راحمه
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «يفدي كرامالحمى منكم كرائمه»على مقام مصر، يظهرابن نباتهالمصريبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.