يهنا المعالي قدوم منك ميمون
الهبل
(42) مشاهدة
اقرأ كلمات «يهنا المعالي قدوم منك ميمون» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يهنا المعالي قدوم منك ميمون»
يَهْنَا المعالي قدومٌ منكَ ميمونُ
سُرَّ الوجودُ به والملكُ والدينُ
كادتْ لأجلكَ أنْ تُعطي البشيرَ به
فتورَ أعينهنّ الخرّدُ العينُ
وودَّ كلُّ مُحبٍّ لو حَبَاهُ بما
حواهُ قيصرُ أو ما حاز قارونُ
وماست السُّمرُ وافترَّتْ لذاك ثغور
البيض وارتعَدَتْ منه الفراعين
وكادت الأرض تيهاً أن تميد بنا
لو لم يكنْ فَوقَها مِنكمْ أَسَاطينُ
وفاخَرتْ بكَ بغداداً أزالُ وقدْ
وافى إليها أمينٌ منكَ مأمونُ
وتاهتِ الأرض مُذ وافيتَ وافتخرتْ
بوطي نعلِك حتى الماء والطينُ
حَمَى حماها هزبرٌ منك مفترسٌ
وصارمٌ من سيوف الله مسنونُ
وافيتَ في يوم سعدٍ زدتَه شرفاً
فكلّ مَاردٍ نحْسٍ فيه مسجونُ
يوم الغدير الذي فيه لحيدرةٍ
على إمامتِه نصُّ وتبيينُ
ولاّه أحمدُ عن أمرٍ أتاهُ بهِ
عن الإِله أمينُ الله جبرينُ
رحَلتَ عن دار ملكٍ أنت بهجتَها
فكلّ قلبٍ إلى أن عدتَ محزونُ
ندعو لك اللهَ في حلّ ومرتحلٍ
وللسَّعادةِ والإقبال تأمينُ
وعدت لا شاكياً وغُثَ الرحيلِ ولا
في صفقة المجدِ والعلياء مغبونُ
لكَ السيوف اللّواتي لا يفارقها
أنّا قصدتَ بها نصرٌ وتمكينُ
لكَ الرماحُ اللّواتي لا يزالُ لها
مُذْ أُشرعتْ من عداةِ الدين مطعونُ
لكَ العلوم اللَّواتي لا تمدّ بها
إلاّ وغاضَ حياءُ منك سَيْحون
لكَ الحلومُ اللّواتي كاد ثاقبها
يرى الذّي في ضمير الكون مخزونُ
لكَ العَطَايا اللّواتي بانَ مُذْ ظهرتْ
بها على فضلك الجمّ البراهينُ
للهِ فيكَ إراداتٌ حباكَ بها
ربُّ الأنام وسرٌّ فيك مكنونُ
أبوكَ طه نَبيُّ الله كانَ وما
لآدم في ضمير الكون تكوينُ
وحيدرٌ قاتل الأَحزاب منتهبُ
الأَلبابِ صُنو رسول الله هارون
قُلْ لِلْموالين عزّوا ما بدا لَكُمُ
ولِلْمعادين مَهْمَا شِئتم هُونوا
قد أطْلعَتْ غابة الإِقبال ليثَ شرى
مرامه بقرين السَّعدِ مقرونُ
وقَدْ بدا في بروج اليُمنِ نجمُ عُلىً
تُرمَى به من أعاديه الشياطين
وقد تربّعَ في دستِ العُلَى مُلكٌ
شَهمٌ له طائرٌ في الملكِ ميمونُ
وقد نَحا قِبْلةَ العَليا إمامُ تقىً
برٌّ به قام مفروضٌ ومسنونُ
وقد رقي منبر الإحسان مُخْتَطِبٌ
لَه من الله تسديدٌ وتلقينُ
وقد أقامَ قِوامَ الملك من أودٍ
بهِ فعادَ إليهِ العَدْلُ واللّينُ
حَلَّى الإِلهُ به جِيدُ العُلَى فلَهُ
منهُ مدى الدّهرِ تزيينٌ وتحسينُ
ملكٌ أغرّ حَوى ما كَأن مِن قدمٍ
عليه آباؤُهُ الغرّ الميامينُ
نادَى المعاليَ فانْقادَتْ لطاعتِه
ودَانَ منها لَه الأَبكارُ والعُونُ
تُصبيه في الحَرْب أسيافُ مهنَّدَةٌ
يسيلُ منها على أعدائِه الهوْنُ
وأسمرٌ ليِّنُ الأعطافِ مُعتَدلٌ
وسابريٌّ عظيم السِّرد موضونُ
يا طالبَ الرزقِ لا تقصد سواه ففي
يديه رزقكَ مكفولٌ ومضمونُ
ويا أخا السَّعي يَمِّمْ يَمَّ راحتِه
وقرَّ عَيْناً ففيه العَينُ لا النّونُ
لَه المكارمُ طبعاً فيه قد خُلِقَتْ
وهنّ في غيرهِ وهمٌ وتظْنينُ
يا مَن به تفخَر الدُّنيا إذا افتخَرتْ
ومَن بذكر اسْمِه تُزهَى الدَّواوينُ
إليكها مدحةً تعنو لِبَهْجتِها
زُهْر الكواكب لا وردٌ ونسرينُ
مرقومةٌ لم تحكْ شبهاً لها عَدَنٌ
ولا حكى نَشرَها المسكيِّ دارينُ
قضى به العبدُ حقّاً من ثناكَ وإنْ
يقلّ عندك منثورٌ وموزونُ
لكِن إضافة ودِّ فيك ثابتةٍ
لم يسْعَ في قطعها مذ كان تنوينُ
وما يكونُ مديحي فيكمُ ولَقدْ
أثنَى على فضلكم طه وياسينُ
يذُلُّ كلُّ عزيزٍ عندَ عزّكمُ
وكلُّ غايةِ فَوقِ عندكم دُونُ
عشْ عُمر نوحٍ على رغم الحسودِ فما
بقيتَ لم يبقَ في الأَرضين مِسْكينْ
سُرَّ الوجودُ به والملكُ والدينُ
كادتْ لأجلكَ أنْ تُعطي البشيرَ به
فتورَ أعينهنّ الخرّدُ العينُ
وودَّ كلُّ مُحبٍّ لو حَبَاهُ بما
حواهُ قيصرُ أو ما حاز قارونُ
وماست السُّمرُ وافترَّتْ لذاك ثغور
البيض وارتعَدَتْ منه الفراعين
وكادت الأرض تيهاً أن تميد بنا
لو لم يكنْ فَوقَها مِنكمْ أَسَاطينُ
وفاخَرتْ بكَ بغداداً أزالُ وقدْ
وافى إليها أمينٌ منكَ مأمونُ
وتاهتِ الأرض مُذ وافيتَ وافتخرتْ
بوطي نعلِك حتى الماء والطينُ
حَمَى حماها هزبرٌ منك مفترسٌ
وصارمٌ من سيوف الله مسنونُ
وافيتَ في يوم سعدٍ زدتَه شرفاً
فكلّ مَاردٍ نحْسٍ فيه مسجونُ
يوم الغدير الذي فيه لحيدرةٍ
على إمامتِه نصُّ وتبيينُ
ولاّه أحمدُ عن أمرٍ أتاهُ بهِ
عن الإِله أمينُ الله جبرينُ
رحَلتَ عن دار ملكٍ أنت بهجتَها
فكلّ قلبٍ إلى أن عدتَ محزونُ
ندعو لك اللهَ في حلّ ومرتحلٍ
وللسَّعادةِ والإقبال تأمينُ
وعدت لا شاكياً وغُثَ الرحيلِ ولا
في صفقة المجدِ والعلياء مغبونُ
لكَ السيوف اللّواتي لا يفارقها
أنّا قصدتَ بها نصرٌ وتمكينُ
لكَ الرماحُ اللّواتي لا يزالُ لها
مُذْ أُشرعتْ من عداةِ الدين مطعونُ
لكَ العلوم اللَّواتي لا تمدّ بها
إلاّ وغاضَ حياءُ منك سَيْحون
لكَ الحلومُ اللّواتي كاد ثاقبها
يرى الذّي في ضمير الكون مخزونُ
لكَ العَطَايا اللّواتي بانَ مُذْ ظهرتْ
بها على فضلك الجمّ البراهينُ
للهِ فيكَ إراداتٌ حباكَ بها
ربُّ الأنام وسرٌّ فيك مكنونُ
أبوكَ طه نَبيُّ الله كانَ وما
لآدم في ضمير الكون تكوينُ
وحيدرٌ قاتل الأَحزاب منتهبُ
الأَلبابِ صُنو رسول الله هارون
قُلْ لِلْموالين عزّوا ما بدا لَكُمُ
ولِلْمعادين مَهْمَا شِئتم هُونوا
قد أطْلعَتْ غابة الإِقبال ليثَ شرى
مرامه بقرين السَّعدِ مقرونُ
وقَدْ بدا في بروج اليُمنِ نجمُ عُلىً
تُرمَى به من أعاديه الشياطين
وقد تربّعَ في دستِ العُلَى مُلكٌ
شَهمٌ له طائرٌ في الملكِ ميمونُ
وقد نَحا قِبْلةَ العَليا إمامُ تقىً
برٌّ به قام مفروضٌ ومسنونُ
وقد رقي منبر الإحسان مُخْتَطِبٌ
لَه من الله تسديدٌ وتلقينُ
وقد أقامَ قِوامَ الملك من أودٍ
بهِ فعادَ إليهِ العَدْلُ واللّينُ
حَلَّى الإِلهُ به جِيدُ العُلَى فلَهُ
منهُ مدى الدّهرِ تزيينٌ وتحسينُ
ملكٌ أغرّ حَوى ما كَأن مِن قدمٍ
عليه آباؤُهُ الغرّ الميامينُ
نادَى المعاليَ فانْقادَتْ لطاعتِه
ودَانَ منها لَه الأَبكارُ والعُونُ
تُصبيه في الحَرْب أسيافُ مهنَّدَةٌ
يسيلُ منها على أعدائِه الهوْنُ
وأسمرٌ ليِّنُ الأعطافِ مُعتَدلٌ
وسابريٌّ عظيم السِّرد موضونُ
يا طالبَ الرزقِ لا تقصد سواه ففي
يديه رزقكَ مكفولٌ ومضمونُ
ويا أخا السَّعي يَمِّمْ يَمَّ راحتِه
وقرَّ عَيْناً ففيه العَينُ لا النّونُ
لَه المكارمُ طبعاً فيه قد خُلِقَتْ
وهنّ في غيرهِ وهمٌ وتظْنينُ
يا مَن به تفخَر الدُّنيا إذا افتخَرتْ
ومَن بذكر اسْمِه تُزهَى الدَّواوينُ
إليكها مدحةً تعنو لِبَهْجتِها
زُهْر الكواكب لا وردٌ ونسرينُ
مرقومةٌ لم تحكْ شبهاً لها عَدَنٌ
ولا حكى نَشرَها المسكيِّ دارينُ
قضى به العبدُ حقّاً من ثناكَ وإنْ
يقلّ عندك منثورٌ وموزونُ
لكِن إضافة ودِّ فيك ثابتةٍ
لم يسْعَ في قطعها مذ كان تنوينُ
وما يكونُ مديحي فيكمُ ولَقدْ
أثنَى على فضلكم طه وياسينُ
يذُلُّ كلُّ عزيزٍ عندَ عزّكمُ
وكلُّ غايةِ فَوقِ عندكم دُونُ
عشْ عُمر نوحٍ على رغم الحسودِ فما
بقيتَ لم يبقَ في الأَرضين مِسْكينْ
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «يهناالمعالي قدوم منك ميمون»ضمنأعمالالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.