يهيجني تذكار خل كما البدر
بطرس كرامة
(50) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«يهيجني تذكار خل كما البدر» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يهيجني تذكار خل كما البدر»
يهيجني تذكار خلّ كما البدر
فليت التنائي لم نجده ولم ندر
أحنّ إذا ما ناح قمريّ روضة
حنيناً بأشجان يزدن على الصبر
رعى اللَه أياماً مضين فلم يكن
لنا بعدها إلا التلذذ بالذكر
أويقات أنس قد سلفن بلذة
وعصر هنيّ كان يحسب من عمري
أبيت ولي قلب يهيم بذكرهم
غراما واشواقا توقدن بالجمر
خليليّ عوجا بالمنازل والحمى
وقولا لمن أهواه صبك بالأسر
وخود سبتنا باللحاظ فلم تدع
لناظر جفنيها فواداً بلا سحر
مهفهفة بيضاء نور جبينها
إذا أظلم الديجور يغني عن البدر
كأن الثريا طوق عقد بجيدها
توارت حياء من ضيا المبسم الدري
إذا افترّ منها الثغر وجهها
ارتك سهيلا قد تصور بالثغر
وفي فمها المعطار كاس مدامة
سلاف رضاب لا السلاف من الخمر
أذا هزّ بأن القد منها دلالها
تميس بأعطاف ثملن بلا سكر
علقت بها حبّا ولما تملكت
فؤادي وأحشاي تصدّت إلى الهجر
تثنت فبان البان خيفة قدها
وماست فازرت بالردينة السمر
راتني فقالت من أرى قلت مغرما
قتيل الهوى بين القلادة والخصر
شكوت لها ما بي من الهجر والنوى
فصمت كاني قد شكوت إلى الصخر
ارتنا من الأجفان سحرا كأنه
أساطير عبد الله ذي القلم البحري
هو الجوهر المكنون دلّت صفاته
عليه كما دل السحاب على البر
به افترّ ثغر للبراعة مشرق
كما افتر ثغر الروض من مزنة القطر
اذا سنّ أقلاماً وقطّ رؤوسها
يقول الرديني خجلة قط لا أجري
وإن ضمت القرطاس خطّاً تخاله
جبين مليح قد تلألأ بالشعر
بدا فضله لما تعالى يراعه
بإنشائه الباهي كعقد على نحر
تقول له الحسناء حلو بخطه
على الرق تشبيه الوشام على صدري
فكم قلم هندي بدا في بنانه
يفاخر هنديا صقيلا إذا يسري
ويبدو لنا من رقمه كل مطرف
نوادر انشاء أرق من السحر
أليس من الإعجاب أن جواهراً
ودرّا يرينا في الطروس من الحبر
إذا مدّ قرطاسا وانشا رسالة
يجر على سحبان اردية الستر
قلائد عقيان البديع كتابه
عبارته الفصحاء تغني عن القطر
مهذب خلق في فصيح خطابه
يشير لنا عما تضمن بالفكر
فكم وشح القرطاس برد رسالة
مونقة زهراء تركية بكر
تقرّ له الأتراك بالفضل أنها
لهم تحفة جاءت تفوق على الزهر
لقد كان للكتاب يا قوت قدوة
قديما واما الآن ذا ندوة العصر
ألا أيها الكتاب عوجوا لنحوه
تروا مورداً عذبا فمورد كم يجري
فليت التنائي لم نجده ولم ندر
أحنّ إذا ما ناح قمريّ روضة
حنيناً بأشجان يزدن على الصبر
رعى اللَه أياماً مضين فلم يكن
لنا بعدها إلا التلذذ بالذكر
أويقات أنس قد سلفن بلذة
وعصر هنيّ كان يحسب من عمري
أبيت ولي قلب يهيم بذكرهم
غراما واشواقا توقدن بالجمر
خليليّ عوجا بالمنازل والحمى
وقولا لمن أهواه صبك بالأسر
وخود سبتنا باللحاظ فلم تدع
لناظر جفنيها فواداً بلا سحر
مهفهفة بيضاء نور جبينها
إذا أظلم الديجور يغني عن البدر
كأن الثريا طوق عقد بجيدها
توارت حياء من ضيا المبسم الدري
إذا افترّ منها الثغر وجهها
ارتك سهيلا قد تصور بالثغر
وفي فمها المعطار كاس مدامة
سلاف رضاب لا السلاف من الخمر
أذا هزّ بأن القد منها دلالها
تميس بأعطاف ثملن بلا سكر
علقت بها حبّا ولما تملكت
فؤادي وأحشاي تصدّت إلى الهجر
تثنت فبان البان خيفة قدها
وماست فازرت بالردينة السمر
راتني فقالت من أرى قلت مغرما
قتيل الهوى بين القلادة والخصر
شكوت لها ما بي من الهجر والنوى
فصمت كاني قد شكوت إلى الصخر
ارتنا من الأجفان سحرا كأنه
أساطير عبد الله ذي القلم البحري
هو الجوهر المكنون دلّت صفاته
عليه كما دل السحاب على البر
به افترّ ثغر للبراعة مشرق
كما افتر ثغر الروض من مزنة القطر
اذا سنّ أقلاماً وقطّ رؤوسها
يقول الرديني خجلة قط لا أجري
وإن ضمت القرطاس خطّاً تخاله
جبين مليح قد تلألأ بالشعر
بدا فضله لما تعالى يراعه
بإنشائه الباهي كعقد على نحر
تقول له الحسناء حلو بخطه
على الرق تشبيه الوشام على صدري
فكم قلم هندي بدا في بنانه
يفاخر هنديا صقيلا إذا يسري
ويبدو لنا من رقمه كل مطرف
نوادر انشاء أرق من السحر
أليس من الإعجاب أن جواهراً
ودرّا يرينا في الطروس من الحبر
إذا مدّ قرطاسا وانشا رسالة
يجر على سحبان اردية الستر
قلائد عقيان البديع كتابه
عبارته الفصحاء تغني عن القطر
مهذب خلق في فصيح خطابه
يشير لنا عما تضمن بالفكر
فكم وشح القرطاس برد رسالة
مونقة زهراء تركية بكر
تقرّ له الأتراك بالفضل أنها
لهم تحفة جاءت تفوق على الزهر
لقد كان للكتاب يا قوت قدوة
قديما واما الآن ذا ندوة العصر
ألا أيها الكتاب عوجوا لنحوه
تروا مورداً عذبا فمورد كم يجري
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.