يحير الغصن بين اللين والهيف

ابن نباته المصري

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم يحير الغصن بين اللين والهيف
الشاعر: ابن نباتة المصري
المقام: مصر
اقرأ «يحير الغصن بين اللين والهيف» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يحير الغصن بين اللين والهيف»

يحير الغصن بين اللّين والهيف
ويفضح الظبي بعد الجيد والعطف
أغنّ لم يبقَ مرأى حسنه بشراً
خال من الوجدِ يلحاني على شغفي
يا حبَّذا البدر حاز التمّ أجمعه
وزاد في مهج العشَّاق بالكلف
غزال رملٍ ولكن غير ملتفتٍ
وغصنُ بانٍ ولكن غير منعطف
يشكو السقامَ إلى أجفانه جسدي
فأعجب له دَنفاً يشكو إلى دنف
متى يحقِّق وعداً من تواصله
والمنع ينظر من وجهٍ إليَّ خفي
في الخدِّ لامٌ وفي عطف الصبا ألف
وآلة المنع بين اللاّم والألف
هلاّ سوى سحر ألفاظ تلقت به
فكان في قصد موسى مانعٌ تلفي
مشير ملكٍ تجلَّى رأيه فسطا
بالخصبِ يطو بياض الصبح في السدف
فاقَ البريَّة في عدلٍ ومعرفةٍ
فليسَ عن رتب العليا بمنصرف
سجية في اقتضاء الحمد ناشئةٌ
على الندى والسدى والمجد والشرف
وهمَّة دبَّر الإسلام كافلها
تدبير متّصف بالحقِّ منتصف
يا جائل الطرف في السادات منتقداً
ها قد وصلت إلى أزكاهُم فقف
وقد وجدت معاني الفضل باهرةً
فإن قدرت على أوصافها فصف
دار الثناء على القطب الذي اتّفقت
فيه العقول فلا قول بمختلف
لا تبغِ منزلَ فضلٍ بعد منزلهِ
من حلّ طيبةَ لم يحتج إلى النجف
من معشرٍ نجبٍ ما زال مجدهمُ
يوصي به السلف الماضي إلى الخلف
شادَ المعالي بنو خاقان واجْتمعوا
في واحدٍ بمعاني البيت مكتنف
قد قدّمته على السادات همّته
في الفضلِ تقديم بسم الله في الصحف
كافي الجيوش بآراءٍ مناضلةٍ
تكاد ترعد منها أنفسُ النّطف
فلا جناحٌ بمنهاضٍ إذا عضدت
من جانبيه ولا قلبٌ بمرتجف
في كفِّه قلمٌ كالسيف منتصبٌ
لكنه لبني الآداب كالهدف
جارٍ بكفِّ سهيليّ العلى فلذا
كم في المهمَّات من روضٍ له أنِف
أمّل عطاياه وأستعرض فضائله
فما يردّ جناه كفّ مقتطف
وشمْ بعينك في الدنيا محاسنه
إذا دَلفت ودَعنا من أبي دُلف
قالوا أفي بأسه أم في سماحتِهِ
فقلتُ في ذا على رغم الحسود وفي
يا من تحملت في أبوابه نعماً
لا عيبَ فيها سوى أن أثقلت كتفي
تهنّ بالمنصب الميمون طائره
واقبل لدستِك يا موسى ولا تخف
واغفر جنايةَ أيامٍ قد اعتذرت
وأبشر بسعدٍ على الأيام مؤتلف
الله يعلم فيما أنت واجده
ونور حظِّيَ من بشري ومن أسفي
لي في جنابك برجٌ غير منقلبٍ
إذا التجأت ونجمٌ غير منكسف
ففي وَلائك توكيدي إذا اختلفت
حالُ امرئٍ وإلى علياك منعطفي
حلفتُ أنَّك معدوم النظير فما
راجعت فكري وما اسْتثْنيت في حلفي

قراءة في كلمات الأغنية

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «يحيرالغصنبيناللين والهيف»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «يحيرالغصنبيناللين والهيف»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن نباته المصري
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1287
سنة الوفاة: 1366
بداية المسيرة: 1320
ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها



ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م)

أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات