يجور كما شاء الدلال ويعدل
ابن نباته المصري
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «يجور كما شاء الدلال ويعدل» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يجور كما شاء الدلال ويعدل»
يجور كما شاءَ الدلال ويعدل
ويتعب فيه من يلوم ويعذل
هو الشمس إشراقاً ولكنني أرى
من الحرمِ إني عنهُ لا أتحوَّل
بروحِي ربيع من عذاريه آخر
نماه ربيعٌ من أسيليه أوَّل
وثغر يعير الجوهريّ صحاحه
ووجه له من رائق الحسن مجمل
لناظره الفتَّان بالسحرِ آيةٌ
على مثلها دمعي من العينِ مرسل
ومن عجب إني بعادل قدّه
أجنّ ودمع العين دوني المسلسل
لئن جلبت شجوي كسالى جفونه
لمثلك يا قلبي عن الصبرِ أكسل
وإن غزلت لي من ضنا الجسم حلةً
لما حلتُ عن أني بها أتغزَّل
نعم في جفونِ التركِ للنفسِ صبوةٌ
وللقلب في تلك المضائق مدخل
تجرَّح قلبي تارةً بعد تارة
وتشهد أني عاشق فتعدَّل
وربَّ عذولٍ لامني فتركته
يقول وقلبي في الصبابة ينهل
ولو أن عذَّالي على الحسنِ أخوتي
لقلت لهم طوعِي لدى الحسن أجمل
أقيموا بنو أمي صدور مطيّكم
فإني إلى قومٍ سواكم لأمْيَل
إلى كلِّ غصنٍ مال تيهاً على نقا
تكاد به أردافه تتهيَّل
وبدر مضى وقتِي مضيئاً بوصله
فلا غَرْوَ أني بعد بدرِي مضلَّل
تشرب تربُ الأرض ماءَ مدامعي
وبين ضلوعي جمرة تتأكَّل
وأهتزُّ للتذكار حتَّى كأنما
يعاودني من بارحِ الذكرِ أفكل
سقى الغيثُ أوقاتي إذا العيش ممكنٌ
وخدَّام أمري بالهنا تتعجَّل
زمانيَ مختارٌ وقصدِي منجحٌ
وراحيَ ريحانٌ وبدريَ مقبل
مدا الليل فيه ناظري متعلّلٌ
إلى لثمِه من ضمِّه أتنقَّل
فأحبب بذاك الحسن وهو مدا الدجى
بلثميَ مختومٌ وضمِّيَ مقفل
إلى مثله يهدى تغزُّل ناظمٍ
وللصاحب ابن الصاحب المدح يحمل
إذا قالَ معنى في ابن يعقوب ناظمٌ
فإن المعاني باسمه تتكمَّل
إذا عدَّ أهل العلم والحلم والتقى
وصنع الأيادِي فابن يعقوب أوَّل
إذا اسْتمسكت منه الأماني بناصرٍ
فبشرى الأماني إنها ليسَ تخذل
إذا عدَّد المثني مناصب مجده
منصباً على التمييز لا يتبدَّل
سريّ سراةٍ قبل ما اكْتمل الصبا
وشيخ شيوخ قبل ما يتكهَّل
وقاضي قضاةٍ معرب بكمالِه
تقىً ليسَ يخفى أو لهىً ليسَ يجهل
وكافي كفاة ما ابن عبَّاد صائد
لديه ولا القاضي الملقَّب أفضل
أقامَ بمغنى الشام صدراً لسرِّهِ
وأمداحه في الغرب والشرق ترحل
تنادِي الورَى نعماه واللفظ والسنا
ألا فاجْتدوا ثمَّ اجْتنوا ثمَّ فاجْتلوا
ولا عيبَ فيه غير أنَّ له ندىً
يجيب ندا العافين من قبل يسأل
مواهب كفَّيه وألفاظ كتبه
على اليمن ما بين الورَى تترسَّل
وللدرج بعد الدرس منهُ فوائد
تفضل في أسلاكها وتفصَّل
علوم بآفاق المدارس تنتقى
وسجع بأفنان الدواوين تنقل
ونطق به للمنطقيّ تأدبٌ
ونحوٌ به للفارسيّ ترجّل
وخط كما راقت سلاسل عسجدٍ
ونظم كما راق الرحيق المسلسل
ورأي على سمت السعود وهمَّة
تظل على زهر الكواكب عسَّل
لنعم الفتى ديناً ودنيا بجمعنا
وفي خطبة الدارين نعم المؤهَّل
له الله ما أزكى وأشرف همَّة
وأنجح ما يأتي وما يتأمَّل
دَرَى مع دهري كيفَ حال تذلّلي
فلاقاه حتَّى كادَ وهو مذلَّل
وجلى همومي جامع البرّ والتقا
بنعماء من بابِ الزيادة تدخل
وما هو إلاَّ حينَ بادر جيشهم
فقاموا صفوفاً للدعا وتبتَّلوا
فنظمتها زهراء والشهب روضة
على الأفق تجلى والمجرَّة جدول
وطرق الدجى ذو غرّةٍ من هلاله
إلى أن بدَا بالفجرِ وهو محجَّل
فدونكما جهد المحبّ وعشْ كما
تحب لإلفٍ مثلها تتمثَّل
بوديَ لو أنَّ الجوارح كلها
لمدحك سمعٌ في الأنام ومِقْوَل
ويتعب فيه من يلوم ويعذل
هو الشمس إشراقاً ولكنني أرى
من الحرمِ إني عنهُ لا أتحوَّل
بروحِي ربيع من عذاريه آخر
نماه ربيعٌ من أسيليه أوَّل
وثغر يعير الجوهريّ صحاحه
ووجه له من رائق الحسن مجمل
لناظره الفتَّان بالسحرِ آيةٌ
على مثلها دمعي من العينِ مرسل
ومن عجب إني بعادل قدّه
أجنّ ودمع العين دوني المسلسل
لئن جلبت شجوي كسالى جفونه
لمثلك يا قلبي عن الصبرِ أكسل
وإن غزلت لي من ضنا الجسم حلةً
لما حلتُ عن أني بها أتغزَّل
نعم في جفونِ التركِ للنفسِ صبوةٌ
وللقلب في تلك المضائق مدخل
تجرَّح قلبي تارةً بعد تارة
وتشهد أني عاشق فتعدَّل
وربَّ عذولٍ لامني فتركته
يقول وقلبي في الصبابة ينهل
ولو أن عذَّالي على الحسنِ أخوتي
لقلت لهم طوعِي لدى الحسن أجمل
أقيموا بنو أمي صدور مطيّكم
فإني إلى قومٍ سواكم لأمْيَل
إلى كلِّ غصنٍ مال تيهاً على نقا
تكاد به أردافه تتهيَّل
وبدر مضى وقتِي مضيئاً بوصله
فلا غَرْوَ أني بعد بدرِي مضلَّل
تشرب تربُ الأرض ماءَ مدامعي
وبين ضلوعي جمرة تتأكَّل
وأهتزُّ للتذكار حتَّى كأنما
يعاودني من بارحِ الذكرِ أفكل
سقى الغيثُ أوقاتي إذا العيش ممكنٌ
وخدَّام أمري بالهنا تتعجَّل
زمانيَ مختارٌ وقصدِي منجحٌ
وراحيَ ريحانٌ وبدريَ مقبل
مدا الليل فيه ناظري متعلّلٌ
إلى لثمِه من ضمِّه أتنقَّل
فأحبب بذاك الحسن وهو مدا الدجى
بلثميَ مختومٌ وضمِّيَ مقفل
إلى مثله يهدى تغزُّل ناظمٍ
وللصاحب ابن الصاحب المدح يحمل
إذا قالَ معنى في ابن يعقوب ناظمٌ
فإن المعاني باسمه تتكمَّل
إذا عدَّ أهل العلم والحلم والتقى
وصنع الأيادِي فابن يعقوب أوَّل
إذا اسْتمسكت منه الأماني بناصرٍ
فبشرى الأماني إنها ليسَ تخذل
إذا عدَّد المثني مناصب مجده
منصباً على التمييز لا يتبدَّل
سريّ سراةٍ قبل ما اكْتمل الصبا
وشيخ شيوخ قبل ما يتكهَّل
وقاضي قضاةٍ معرب بكمالِه
تقىً ليسَ يخفى أو لهىً ليسَ يجهل
وكافي كفاة ما ابن عبَّاد صائد
لديه ولا القاضي الملقَّب أفضل
أقامَ بمغنى الشام صدراً لسرِّهِ
وأمداحه في الغرب والشرق ترحل
تنادِي الورَى نعماه واللفظ والسنا
ألا فاجْتدوا ثمَّ اجْتنوا ثمَّ فاجْتلوا
ولا عيبَ فيه غير أنَّ له ندىً
يجيب ندا العافين من قبل يسأل
مواهب كفَّيه وألفاظ كتبه
على اليمن ما بين الورَى تترسَّل
وللدرج بعد الدرس منهُ فوائد
تفضل في أسلاكها وتفصَّل
علوم بآفاق المدارس تنتقى
وسجع بأفنان الدواوين تنقل
ونطق به للمنطقيّ تأدبٌ
ونحوٌ به للفارسيّ ترجّل
وخط كما راقت سلاسل عسجدٍ
ونظم كما راق الرحيق المسلسل
ورأي على سمت السعود وهمَّة
تظل على زهر الكواكب عسَّل
لنعم الفتى ديناً ودنيا بجمعنا
وفي خطبة الدارين نعم المؤهَّل
له الله ما أزكى وأشرف همَّة
وأنجح ما يأتي وما يتأمَّل
دَرَى مع دهري كيفَ حال تذلّلي
فلاقاه حتَّى كادَ وهو مذلَّل
وجلى همومي جامع البرّ والتقا
بنعماء من بابِ الزيادة تدخل
وما هو إلاَّ حينَ بادر جيشهم
فقاموا صفوفاً للدعا وتبتَّلوا
فنظمتها زهراء والشهب روضة
على الأفق تجلى والمجرَّة جدول
وطرق الدجى ذو غرّةٍ من هلاله
إلى أن بدَا بالفجرِ وهو محجَّل
فدونكما جهد المحبّ وعشْ كما
تحب لإلفٍ مثلها تتمثَّل
بوديَ لو أنَّ الجوارح كلها
لمدحك سمعٌ في الأنام ومِقْوَل
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «يجور كماشاءالدلال ويعدل»على مقام مصر، يظهرابن نباتهالمصريبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «يجور كماشاءالدلال ويعدل»أداهاابن نباتهالمصري، من كلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأصلهإلى ميافارقين، ومولده ووفا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.