يقولون لي واصل سواها لعلها
العباس بن الأحنف
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
775م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«يقولون لي واصل سواها لعلها» — العباس بن الأحنف: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يقولون لي واصل سواها لعلها»
يَقولونَ لي واصِل سِواها لَعَلَّها
تَغارُ وَإِلّا كانَ في ذاكَ ما يُسَلي
وَوَاللَهِ ما في القَلبِ مِثقالُ ذَرَّةٍ
لِأُخرى سِواها إِنَّ قَلبي لَفي شُغلِ
عَجِبتُ لِأَبدانِ المُحِبّينَ قُوِّيَت
بِحَملِ الهَوى إِنَّ الهَوى أَثقَلُ الثِقَلِ
حَمَلتُ الهَوى حَتّى إِذا قُمتُ بِالهَوى
خَرَرتُ عَلى وَجهي وَأَثقَلَني حِملي
سَقى اللَهُ بابَ الجِسرِ وَالشَطَّ كُلَّهُ
إِلى قَريَةِ النَعمانِ وَالدَيرِ ذي النَخلِ
إِلى الدَوِّ فَالوَحاء فَالسَيبِ ذي الرُبا
إِلى مُنتَهى الطاقاتِ مُستَحقَرَ الوَبلِ
مَنازِلُ فيما بَينَهنُّ أَحِبَّةٌ
هُمُ عَذَّبوا روحي وَهُم دَلَّهوا عَقلي
كَأَن لَم يَكُن بَيني وَبَينَهُمُ هَوىً
وَلَم يَكُ مَوصولاً بِحَبلِهِمُ حَبلي
بِحُرمَةِ ما قَد كانَ بَيني وَبَينَكُم
مِنَ الوُدِّ إِلّا ما رَجَعتُم إِلى الوَصلِ
وَإِلّا اِقتُلوني أَستَرِح مِن عَذابِكُم
عَذابُكُمُ عِندي أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
فَلَم أَرَ مِثلي كانَ عاتَبَ مِثلَكُم
وَلا مِثلَكُم في غَيرِ ذَنبٍ جَفا مِثلي
وَإِنّي لَأَستَحيي لَكُم مِن مُحدِّثٍ
يُحَدِّثُ عَنكُم بِالمَلالِ وَبِالخَتلِ
وَكَم مِن عَدُوٍ رَقَّ لي وَتَكَشَّفَت
حُزونَتُه لي عَن ثَرى جانِبٍ سَهلِ
رَماني فَلَمّا أَقصَدَتني سِهامُهُ
بَكى لي وَشامَ الباقِياتِ مِنَ النَبلِ
وَقَد زَعَمَت يُمنٌ بِأَنّي أَرَدتُها
عَلى نَفسِها تَبّاً لِذَلِكَ مِن فِعلِ
سَلوا عَن قَميصي مِثلَ شاهِدِ يوسُفٍ
فَإِنَّ قَميصي لَم يَكُن قُدَّ مِن قُبلِ
وَمُجتَهِداتٍ في الفَسادِ حَواسِدٍ
لَها وَهيَ مِمّا قَد أَرَدنَ عَلى جَهلِ
تَآزَرنَ فيما بَينَهُنَّ فَجِئنَها
عَلى وَجهِ إِلقاءِ النَصيحَةِ لِلمَحلِ
يُعَرِّضنَ طَوراً بِالتَغاضي وَتارَةً
يُعاتِبنَها بِالجَدِّ مِنهُنَّ وَالهَزلِ
وَما زِلنَ حَتّى نِلنَ ما شِئنَ بِالرُقى
وَحَتّى أَصاخَت لِلخَديعَةِ وَالخَتلِ
وَحَتّى بَدَت مِنها المَلالَةُ وَالقِلى
وَعَهدي بِفَوزٍ لا تَمَلُّ وَلا تَقلي
فَلَمّا اِنقَضى الوَصلُ الَّذي كانَ بَينَنا
شَمِتنَ جَميعاً وَاِستَرَحنَ مِنَ العَذلِ
وَقَد قالَ لي أَهلي كَما قالَ أَهلُها
لَها غَيرَ أَنّي لَم أُطِع في الهَوى أَهلي
وَإِنّي لَكَالذِئبِ الَّذي جاءَ واعِظٌ
إِلَيهِ لِيَنهاهُ عَنِ الغَنَمِ الخُطَلِ
فَقالَ لَهُ دَعني فَإِنّي مُبادِرٌ
لَها قَبلَ أَن تَمضي فَما جِئتَ لِلعَدلِ
وَأَرضَت بِسُخطي مِعشَراً كانَ سَخَطَهُم
يَهونَ عَلَيها في رِضايَ وَمِن أَجلي
وَلَم تَرعَ مَمشاها وَمَمشى فَتاتِها
إِلى السيب في الموشِيِّ وَالخَزِّ ذي الخَملِ
فَجِئنَ وَجاءَت في الظَلامِ تَأَطُّراً
كَمِثلِ المَها أَقبَلنَ يَمشينَ في الوَحلِ
فَباتَت تُناجيني وَباتَت فَتاتُها
تُنادِمُ عَبدَ اللَهِ وَالرَجُلَ الذُهلي
فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ قُمنا جَماعَةً
لِتَشييعِها نُخفي خُطانا عَلى رِسلِ
إِذا الناسُ قالوا كَيفَ فَوزٌ وَعَهدُها
خَرِستُ حَياءً لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
فَكوني كَلَيلى الأَخيَليَّةِ في الهَوى
وَإِلّا كَلُبنى أَو كَعَفراءَ أَو جُملِ
تَغارُ وَإِلّا كانَ في ذاكَ ما يُسَلي
وَوَاللَهِ ما في القَلبِ مِثقالُ ذَرَّةٍ
لِأُخرى سِواها إِنَّ قَلبي لَفي شُغلِ
عَجِبتُ لِأَبدانِ المُحِبّينَ قُوِّيَت
بِحَملِ الهَوى إِنَّ الهَوى أَثقَلُ الثِقَلِ
حَمَلتُ الهَوى حَتّى إِذا قُمتُ بِالهَوى
خَرَرتُ عَلى وَجهي وَأَثقَلَني حِملي
سَقى اللَهُ بابَ الجِسرِ وَالشَطَّ كُلَّهُ
إِلى قَريَةِ النَعمانِ وَالدَيرِ ذي النَخلِ
إِلى الدَوِّ فَالوَحاء فَالسَيبِ ذي الرُبا
إِلى مُنتَهى الطاقاتِ مُستَحقَرَ الوَبلِ
مَنازِلُ فيما بَينَهنُّ أَحِبَّةٌ
هُمُ عَذَّبوا روحي وَهُم دَلَّهوا عَقلي
كَأَن لَم يَكُن بَيني وَبَينَهُمُ هَوىً
وَلَم يَكُ مَوصولاً بِحَبلِهِمُ حَبلي
بِحُرمَةِ ما قَد كانَ بَيني وَبَينَكُم
مِنَ الوُدِّ إِلّا ما رَجَعتُم إِلى الوَصلِ
وَإِلّا اِقتُلوني أَستَرِح مِن عَذابِكُم
عَذابُكُمُ عِندي أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
فَلَم أَرَ مِثلي كانَ عاتَبَ مِثلَكُم
وَلا مِثلَكُم في غَيرِ ذَنبٍ جَفا مِثلي
وَإِنّي لَأَستَحيي لَكُم مِن مُحدِّثٍ
يُحَدِّثُ عَنكُم بِالمَلالِ وَبِالخَتلِ
وَكَم مِن عَدُوٍ رَقَّ لي وَتَكَشَّفَت
حُزونَتُه لي عَن ثَرى جانِبٍ سَهلِ
رَماني فَلَمّا أَقصَدَتني سِهامُهُ
بَكى لي وَشامَ الباقِياتِ مِنَ النَبلِ
وَقَد زَعَمَت يُمنٌ بِأَنّي أَرَدتُها
عَلى نَفسِها تَبّاً لِذَلِكَ مِن فِعلِ
سَلوا عَن قَميصي مِثلَ شاهِدِ يوسُفٍ
فَإِنَّ قَميصي لَم يَكُن قُدَّ مِن قُبلِ
وَمُجتَهِداتٍ في الفَسادِ حَواسِدٍ
لَها وَهيَ مِمّا قَد أَرَدنَ عَلى جَهلِ
تَآزَرنَ فيما بَينَهُنَّ فَجِئنَها
عَلى وَجهِ إِلقاءِ النَصيحَةِ لِلمَحلِ
يُعَرِّضنَ طَوراً بِالتَغاضي وَتارَةً
يُعاتِبنَها بِالجَدِّ مِنهُنَّ وَالهَزلِ
وَما زِلنَ حَتّى نِلنَ ما شِئنَ بِالرُقى
وَحَتّى أَصاخَت لِلخَديعَةِ وَالخَتلِ
وَحَتّى بَدَت مِنها المَلالَةُ وَالقِلى
وَعَهدي بِفَوزٍ لا تَمَلُّ وَلا تَقلي
فَلَمّا اِنقَضى الوَصلُ الَّذي كانَ بَينَنا
شَمِتنَ جَميعاً وَاِستَرَحنَ مِنَ العَذلِ
وَقَد قالَ لي أَهلي كَما قالَ أَهلُها
لَها غَيرَ أَنّي لَم أُطِع في الهَوى أَهلي
وَإِنّي لَكَالذِئبِ الَّذي جاءَ واعِظٌ
إِلَيهِ لِيَنهاهُ عَنِ الغَنَمِ الخُطَلِ
فَقالَ لَهُ دَعني فَإِنّي مُبادِرٌ
لَها قَبلَ أَن تَمضي فَما جِئتَ لِلعَدلِ
وَأَرضَت بِسُخطي مِعشَراً كانَ سَخَطَهُم
يَهونَ عَلَيها في رِضايَ وَمِن أَجلي
وَلَم تَرعَ مَمشاها وَمَمشى فَتاتِها
إِلى السيب في الموشِيِّ وَالخَزِّ ذي الخَملِ
فَجِئنَ وَجاءَت في الظَلامِ تَأَطُّراً
كَمِثلِ المَها أَقبَلنَ يَمشينَ في الوَحلِ
فَباتَت تُناجيني وَباتَت فَتاتُها
تُنادِمُ عَبدَ اللَهِ وَالرَجُلَ الذُهلي
فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ قُمنا جَماعَةً
لِتَشييعِها نُخفي خُطانا عَلى رِسلِ
إِذا الناسُ قالوا كَيفَ فَوزٌ وَعَهدُها
خَرِستُ حَياءً لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
فَكوني كَلَيلى الأَخيَليَّةِ في الهَوى
وَإِلّا كَلُبنى أَو كَعَفراءَ أَو جُملِ
قراءة في كلمات الأغنية
من الناحية الموسيقية، تُبنى «سأعطيك الرضا وأموت غما» ، وتعتمد على بساطة اللحن لصالح النص الذي يركّز على الشعور الإنساني. يظهر العباس بن الأحنف بأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «سأعطيك الرضا وأموت غما» ضمن أعمال العباس بن الأحنف. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. شاعر عبّاسي من بني حنيفة، أصله من اليمامة ومنشؤه بغداد (750 - 808م). نادم هارون الرشيد ولم يمدحه، فهو من أعجب شعراء العربية: لم ينظم مدحاً ولا هجاءً و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يقولون لي واصلسواها لعلها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن الأحنف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
750
سنة الوفاة:
808
بداية المسيرة:
775م
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن الأحنف: كتاب مظلوم إلى ظالم، ثقي بي فإني للأمانة موضع، إني لتمنعني ملالتكم، أرعى المودة بالزيارة، أيها الطالب شمسا، أيا من وجهه قمر، قد ضاق بالحب صدري، أعياني الشادن الربيب، أصبحت في هم وفي كرب، إنما أبكي لأني، بالله يا غضبان ألا رضيت، يا فوز بالله هبي، قد كنت أرجو وصلكم، بكت عيني لأنواع، يا من يلوم على هوى.
عن الشاعر: العباس بن الأحنف
يُعتبر العباس بن الأحنف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ العباس بن الأحنف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.