يقظة الصحراء
عبدالله البردوني
(63) مشاهدة
نص «يقظة الصحراء» للشاعر عبدالله البردوني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يقظة الصحراء»
حـي مـيلاد الـهدى عاماً فعاما
وامـلأ الـدنيا نـشيداً مـستهاما
وامـض يا شعر إلى الماضي إلى
مـلتقى الوحي وذب فيه احتراما
واحـمل الذكرى من الماضي كما
يـحمل الـقلب أمـانيه الجساما
هـات ردد ذكـريات الـنور في
فـنك الأسـمى ولـقنها الـدواما
ذكـريات تـبعث الـمجد كـما
يـبعث الحسن إلى القلب الغراما
فـارتعش يـا وتـر الشعر وذب
فـي كـؤوس الـعبقريات مداما
وتـنقل حـول مـهد المصطفى
وانـشد الـمجد أغـانيك الرِّخاما
زفـت الـبشرى مـعانيه كـما
زفـت الأنـسام أنـفاس الخزاما
وتـجـلى يـوم مـيلاد الـهدى
يـملأ الـتاريخ آيـات عـظاما
واسـتفاضت يقظة الصحرا على
هـجعة الأكـوان بـعثاً وقـياما
وجـلا لـلأرض أسـرار السما
وتـراءى فـي فم الكون ابتساما
جــل يــوم بـعـث الله بـه
أحمداً يمحو عن الأرض الظلاما
ورأى الـدنيا خـصاماً فاصطفى
أحـمداً يـفني من الدنيا الخصاما
«مـرسل» قـد صـاغه خـالقه
مـن مـعاني الرسل بدءاً وختاما
قـد سعى - والطرق نار ودم -
يـعبر الـسهل ويـجتاز الأكاما
وتـحدى بـالهدى جـهد الـعدا
وانـتضى للصارم الباغي حساما
نـزل الأرض فـأضحت جـنة
تـحمل الـبدر الـتماما
وأتــى الـدنيا فـقيراً فـأتت
نـحوه الـدنيا وأعـطته الزماما
ويـتـيـماً فـتـبنته الـسـما
وتـبنى عـطفه كـل الـيتامى
ورعـى الأغـنام بـالعدل إلـى
أن رعـى في مرتع الحق الأناما
بــدوي مـدّن الـصحرا كـما
الـناس إلى الحشر النظاما
وقـضـى عـدلاً وأعـلى مـلة
الأعمى وتعمي من تعامى
نـشرت عدل التساوي في الورى
فـعلا الإنـسان فـيها وتـسامى
يـا رسـول الحق خلدت الهدى
وتـركت الـظلم والـبغي حطاما
قـم تـجد في الكون ظلماً محدثاً
قـتل الـعدل وبـاسم العدل قاما
وقـوى تـختطف الـعزل كـما
يـخطف الصقر من الجو الحماما
أمـطر الغربُ على الشرق الشقا
وبـدعوى الـسلم أسـقاه الحماما
فـمـعاني الـسلم فـي ألـفاظه
حـيل تـبتكر الـموت الـزؤاما
يـا رسـول الـوحدة الكبرى ويا
ثـورة وسـدت الـظلم الرغاما
خـذ مـن الأعماق ذكرى شاعر
وتـقـبلها صــلاة وسـلامـا
وامـلأ الـدنيا نـشيداً مـستهاما
وامـض يا شعر إلى الماضي إلى
مـلتقى الوحي وذب فيه احتراما
واحـمل الذكرى من الماضي كما
يـحمل الـقلب أمـانيه الجساما
هـات ردد ذكـريات الـنور في
فـنك الأسـمى ولـقنها الـدواما
ذكـريات تـبعث الـمجد كـما
يـبعث الحسن إلى القلب الغراما
فـارتعش يـا وتـر الشعر وذب
فـي كـؤوس الـعبقريات مداما
وتـنقل حـول مـهد المصطفى
وانـشد الـمجد أغـانيك الرِّخاما
زفـت الـبشرى مـعانيه كـما
زفـت الأنـسام أنـفاس الخزاما
وتـجـلى يـوم مـيلاد الـهدى
يـملأ الـتاريخ آيـات عـظاما
واسـتفاضت يقظة الصحرا على
هـجعة الأكـوان بـعثاً وقـياما
وجـلا لـلأرض أسـرار السما
وتـراءى فـي فم الكون ابتساما
جــل يــوم بـعـث الله بـه
أحمداً يمحو عن الأرض الظلاما
ورأى الـدنيا خـصاماً فاصطفى
أحـمداً يـفني من الدنيا الخصاما
«مـرسل» قـد صـاغه خـالقه
مـن مـعاني الرسل بدءاً وختاما
قـد سعى - والطرق نار ودم -
يـعبر الـسهل ويـجتاز الأكاما
وتـحدى بـالهدى جـهد الـعدا
وانـتضى للصارم الباغي حساما
نـزل الأرض فـأضحت جـنة
تـحمل الـبدر الـتماما
وأتــى الـدنيا فـقيراً فـأتت
نـحوه الـدنيا وأعـطته الزماما
ويـتـيـماً فـتـبنته الـسـما
وتـبنى عـطفه كـل الـيتامى
ورعـى الأغـنام بـالعدل إلـى
أن رعـى في مرتع الحق الأناما
بــدوي مـدّن الـصحرا كـما
الـناس إلى الحشر النظاما
وقـضـى عـدلاً وأعـلى مـلة
الأعمى وتعمي من تعامى
نـشرت عدل التساوي في الورى
فـعلا الإنـسان فـيها وتـسامى
يـا رسـول الحق خلدت الهدى
وتـركت الـظلم والـبغي حطاما
قـم تـجد في الكون ظلماً محدثاً
قـتل الـعدل وبـاسم العدل قاما
وقـوى تـختطف الـعزل كـما
يـخطف الصقر من الجو الحماما
أمـطر الغربُ على الشرق الشقا
وبـدعوى الـسلم أسـقاه الحماما
فـمـعاني الـسلم فـي ألـفاظه
حـيل تـبتكر الـموت الـزؤاما
يـا رسـول الـوحدة الكبرى ويا
ثـورة وسـدت الـظلم الرغاما
خـذ مـن الأعماق ذكرى شاعر
وتـقـبلها صــلاة وسـلامـا
عن الفنان: عبدالله البردوني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1929
سنة الوفاة:
1999
شاعر ومدرس ومؤرخ من اليمن (1929 - 1999م). يضم الأرشيف 23 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالله البردوني من الفنانين الذين أسهموا في تشكيل المشهد الغنائي في اليمن. من أبرز أغانيه: يداها، فجران، تائه، سلوى، وحدة الشاعر، يوم العلم، وراء الرياح، وحدي هنا، الربيع والشعر، يقظة الصحراء، يوم المعاد، يوم المفاجأة، أبو تمام وعروبة اليوم، اليوم الجنين، منزغ الشياطين، ليلة الذكريات، من أرض بلقيس، أخي يا شباب الفدا في الجنوب، سندباد يمني في التحقيق، وجوه دخانية في مرايا الليل، يمني في بلاد الآخرين، يوم 13 حزيران 1974م.
أعمال أخرى لـ عبدالله البردوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.