يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ
السليك بن السلكة
(45) مشاهدة
اقرأ «يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ» من نظم السليك بن السلكة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ»
يُكَذِّبُني العَمرانِ عَمرُو بنُ جَندَبٍ
وَعَمرُو بنِ سَعدٍ وَالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
ثَكِلتُكُما إِن لَم أَكُن قَد رَأَيتُها
كَراديسَ يُهديها إِلى الحَيِّ كَوكَبُ
سَعَيتُ لَعَمري سَعيَ غَيرِ مُعَجَّزٍ
وَلا نَأنَأٍ لَو أَنَّني لا أُكَذِّبُ
كَراديسُ فيها الحَوفَزانُ وَحَولَهُ
فَوارِسُ هَمَّامٍ مَتى يَدعُ يَركَبوا
تَفاقَدتُم هَل أَنكِرَنَّ مُغيرَةً
مَعَ الصُبحِ يَهديهِنَّ أَشقَرُ مُغرِبُ
وَعَمرُو بنِ سَعدٍ وَالمُكَذِّبُ أَكذَبُ
ثَكِلتُكُما إِن لَم أَكُن قَد رَأَيتُها
كَراديسَ يُهديها إِلى الحَيِّ كَوكَبُ
سَعَيتُ لَعَمري سَعيَ غَيرِ مُعَجَّزٍ
وَلا نَأنَأٍ لَو أَنَّني لا أُكَذِّبُ
كَراديسُ فيها الحَوفَزانُ وَحَولَهُ
فَوارِسُ هَمَّامٍ مَتى يَدعُ يَركَبوا
تَفاقَدتُم هَل أَنكِرَنَّ مُغيرَةً
مَعَ الصُبحِ يَهديهِنَّ أَشقَرُ مُغرِبُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الصعاليك من أهمّ ما في التراث العربي وأقلّه فهماً. فالمعتاد أن يُقرأ على أنه شعر لصوص، والصحيح أنه أوّل شعر عربي يتكلّم بلسان الفرد ضدّ الجماعة. فالقصيدة الجاهلية المعتادة تنطق بالقبيلة: نحن، وحسبنا، وأيّامنا. أمّا الصعلوك فيقول أنا وحدي، وأصف جوعي وليلي وقدمي، ولا ظهر لي. ومن هنا سمة هذا الشعر: الصدق الحسّي العالي، وقلّة الزخرف، والوصف الدقيق للجسد المنهك والفلاة الخالية. ونسبة السليك إلى أمّه دلالة أخرى: الخروج على القبيلة يبدأ من الخروج على النسب نفسه. فهذا الباب هو أقرب ما في الجاهلية إلى أدب المهمَّشين، وهو أصدق مصادرنا عن حياة من كان خارج الحماية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «يُكذبُنيالعمرانعمرُوبنُجندبٍ»ضمنأعمالالسليكبنالسلكة.السُّلَيكبنالسُّلَكة (توفّي نحو 600م)،شاعرجاهلي منالصعاليك، نُسبإلىأمّهالسُّلَكة.اشتهربسرعةالعدوحتى قيل «أعدى منالسليك»، وهو منأعلامشعر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «يُكذبُنيالعمرانعمرُوبنُجندبٍ»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: السليك بن السلكة
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
600
السليك بن السلكة (توفي\u062a سنة 600م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفيت سنة 600م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالسليك بن السلكة: إذا أرملوا زادا عقرتُ مطيةً، لعمرُ أبيك والأنباء تُنمى، كأن مفالق الهامات منهُم، كأن قوائم النحام لما، وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها، ألا عتبت علي فصارمتني، دماءُ ثلاثةٍ أردت قناتي، سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم، بكى صُرد لما رأى الحي أعرضت، ألم خيال من أمية بالركب، أمعتقلي ريب المنون ولم أرع، بحمد الإله وامرئٍ هو دلني، وأذعر كلاباً يقود كلابه، إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت، يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ.
أعمال أخرى لـ السليك بن السلكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.