يموت الصحيح ويحيا المصاب

اللواح

(46) مشاهدة


كلمات «يموت الصحيح ويحيا المصاب» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يموت الصحيح ويحيا المصاب»

يموت الصحيح ويحيا المصاب
وما كل من يرم عمداً يصاب
وهيهات ما لامرئٍ ما تمنى
وما كل داعٍ لعمري يصاب
فكم طالبٍ بالعتاب الرضى
فأورثه السخط ذلك العتاب
وراح سحاباً لنقطع الصدى
فجاد له بالهلاك السحاب
وعاقب خير بحسن الثنا
فما كان إلا الجزاء العقاب
تمرست أبناء هذا الزمان
فأكلٌ هم لي وهم لي شراب
فشهدٌ مقالهم دونه
وأفعالهم فهو في الطعم صاب
يعيبون كل كريمٍ وفي
وهم لو دروا بالمعاب المعاب
تخالهم في شباح الرجال
رجالاً وهم في الطباع الكلاب
ذئاب عليهم ملاح الثياب
وشر الذئاب عليها الثياب
عبيد المطامع إحسانهم
أساة وحمدهم فالسباب
يدينون بالعيب عرض الكرام
ولم تلمس الفضل منهم لذاب
فأموالهم في المحل المصان
وأعراضهم في النوادي نهاب
يصمون سمعاً عن المكرمات
وإن تدعهم للمخازي أجابوا
يطوفون في موبقات الفعال
كما طاف فوق الهرار الذباب
وقد شغلت أهل هذا الزمان
وحاشا العليل بما يستراب
أطاعوا اللعين أبا مرة
بقول وفعل وما يستراب
فأنساهم اللَه لما نسوا
جميع الذي جاء فيه الكتاب
أنا لك يا خالقي تائب
فما عذبت عصبة لك تابوا
إليك مآبي عن الموبقات
فأنت لي اللَه نعم المآب

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «يموتالصحيح ويحياالمصاب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات