يؤرقني حنين وادكار
الملك الأمجد
(92) مشاهدة
«يؤرقني حنين وادكار» — الملك الأمجد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يؤرقني حنين وادكار»
يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ
وقد خلتِ المرابعُ والديارُ
تناءى الظاعنونَ ولي فؤادٌ
يسيرُ مع الهوادجِ حيث ساروا
حنينٌ مثلَما شاءَ التنائي
وشوقٌ كلَّما بَعُدَ المزارُ
وليلٌ بعدَ بينهمُ طويلٌ
فأين مضتْ لياليَّ القِصارُ
ومذ حكمَ السهادُ على جفوني
تساوى الليلُ عندي والنهارُ
فمَنْ ذا يستعيرُ لنا عيوناً
تنامُ ومَنْ رأى عيناً تعارُ
سهادي بعدَ نأيهمُ كثيرٌ
ونومي بعدما رحلوا غِرارُ
فكيف أرومُ بعدهمُ اصطباراً
وقد عُدِمَ التصبرُ بالقرارُ
فلا ليلي له صبحٌ منيرٌ
ولا وجدي يُقالُ له عِثارُ
وكم من قائلٍ والحيُّ غادٍ
يُحَجِّبُ طعنَهُ النفعُ المثارُ
وقوفُكَ في الديارِ وأنتَ حيٌّ
وقد بَعُدَ الخليطُ عليكَ عارُ
ولمّا لاحَ برقُ الكأسِ ليلاً
ومِن سُدَفِ الظلامِ له صِدارُ
وقد جُلِيَتْ عروسُ الراحِ فيه
بليلٍ والنجومُ لها نِثارُ
وأعملَتِ الكؤوسُ فقالَ قومٌ
بدا لالأؤها لهم فحاروا
أخمرُ في الزجاجِ تدارُ وَهْناً
على النُّدماءِ أم في الكأْس نارُ
مُدامٌ نستطيرُ بها سروراً
متى طَفِقَتْ زجاجتُها تدارُ
عُقارٌ مثلُ ذوبِ التبرِ صرفٌ
يهانُ لعزِّ نشوتِها العِقارُ
اِذا برزتْ تَرقرَقُ في الأواني
خشينا أن يطيرَ لها شرارُ
لها حَبَبٌ علاها مِن لُجينٍ
وتحت شِباكهِ منها نُضارُ
كأنَّ لطائماً في الشَّرْبِ باتتْ
تُذبِّحُ فارَهُنَّ لنا التِّجارُ
فباكِرْها على زَهَراتِ روضٍ
يُغَنِّي في جوانبهِ الهَزارُ
فأيامُ الشبيبةِ والتصابي
على الانسانِ ثوبٌ مستعارُ
سقى أهلَ العقيقِ واِنْ تناءوا
دموعي فَهْيَ بعدَهمُ غِزارُ
واِنْ بَخِلَتْ غوادي السُّحبِ يوماً
فسحبُ الدمعِ مُثْقَلَةٌ عِثارُ
واِنْ نصبَ القِطارُ فِانَّ دمعي
له في كلِّ ناحيةٍ قِطارُ
وربَّ هلالِ ليلٍ بتُّ وهناً
أسايرُه كما انعطفَ السِّوارُ
على هوجاءَ ناحلةٍ برتني
وِايّاها المهامِهُ والقفارُ
لها في كلِّ مُضطرَبٍ ذميلٌ
ولي في كلِّ داجيةٍ منارُ
أُعلِّلهُا إذا لغبتْ بشعرٍ
عليه للهوى أبداً شِعارُ
قريضٌ ما تدفَّقَ بحرُ فكرى
به إلا تضاءلتِ البحارُ
اِذا أنشدتُه خفَّتْ حلومٌ
يُرجِّحُها السكينةُ والوقَارُ
يُذَرِّبُهُ كما أهوى لسانٌ
تُسَنُّ على مضاريهِ الشِّفارُ
له نسبٌ إلى العَرَبِ البوادي
يُصدِّقُه اختبارٌ واختيارُ
يفوحُ الشيحُ منه كلَّ وقتٍ
ويَنفَحُ مِن جوانبهِ العَرارُ
ففكري تقصرُ الأفكارُ عنه
وشِعري لايُشَقُّ له غبارُ
وقد خلتِ المرابعُ والديارُ
تناءى الظاعنونَ ولي فؤادٌ
يسيرُ مع الهوادجِ حيث ساروا
حنينٌ مثلَما شاءَ التنائي
وشوقٌ كلَّما بَعُدَ المزارُ
وليلٌ بعدَ بينهمُ طويلٌ
فأين مضتْ لياليَّ القِصارُ
ومذ حكمَ السهادُ على جفوني
تساوى الليلُ عندي والنهارُ
فمَنْ ذا يستعيرُ لنا عيوناً
تنامُ ومَنْ رأى عيناً تعارُ
سهادي بعدَ نأيهمُ كثيرٌ
ونومي بعدما رحلوا غِرارُ
فكيف أرومُ بعدهمُ اصطباراً
وقد عُدِمَ التصبرُ بالقرارُ
فلا ليلي له صبحٌ منيرٌ
ولا وجدي يُقالُ له عِثارُ
وكم من قائلٍ والحيُّ غادٍ
يُحَجِّبُ طعنَهُ النفعُ المثارُ
وقوفُكَ في الديارِ وأنتَ حيٌّ
وقد بَعُدَ الخليطُ عليكَ عارُ
ولمّا لاحَ برقُ الكأسِ ليلاً
ومِن سُدَفِ الظلامِ له صِدارُ
وقد جُلِيَتْ عروسُ الراحِ فيه
بليلٍ والنجومُ لها نِثارُ
وأعملَتِ الكؤوسُ فقالَ قومٌ
بدا لالأؤها لهم فحاروا
أخمرُ في الزجاجِ تدارُ وَهْناً
على النُّدماءِ أم في الكأْس نارُ
مُدامٌ نستطيرُ بها سروراً
متى طَفِقَتْ زجاجتُها تدارُ
عُقارٌ مثلُ ذوبِ التبرِ صرفٌ
يهانُ لعزِّ نشوتِها العِقارُ
اِذا برزتْ تَرقرَقُ في الأواني
خشينا أن يطيرَ لها شرارُ
لها حَبَبٌ علاها مِن لُجينٍ
وتحت شِباكهِ منها نُضارُ
كأنَّ لطائماً في الشَّرْبِ باتتْ
تُذبِّحُ فارَهُنَّ لنا التِّجارُ
فباكِرْها على زَهَراتِ روضٍ
يُغَنِّي في جوانبهِ الهَزارُ
فأيامُ الشبيبةِ والتصابي
على الانسانِ ثوبٌ مستعارُ
سقى أهلَ العقيقِ واِنْ تناءوا
دموعي فَهْيَ بعدَهمُ غِزارُ
واِنْ بَخِلَتْ غوادي السُّحبِ يوماً
فسحبُ الدمعِ مُثْقَلَةٌ عِثارُ
واِنْ نصبَ القِطارُ فِانَّ دمعي
له في كلِّ ناحيةٍ قِطارُ
وربَّ هلالِ ليلٍ بتُّ وهناً
أسايرُه كما انعطفَ السِّوارُ
على هوجاءَ ناحلةٍ برتني
وِايّاها المهامِهُ والقفارُ
لها في كلِّ مُضطرَبٍ ذميلٌ
ولي في كلِّ داجيةٍ منارُ
أُعلِّلهُا إذا لغبتْ بشعرٍ
عليه للهوى أبداً شِعارُ
قريضٌ ما تدفَّقَ بحرُ فكرى
به إلا تضاءلتِ البحارُ
اِذا أنشدتُه خفَّتْ حلومٌ
يُرجِّحُها السكينةُ والوقَارُ
يُذَرِّبُهُ كما أهوى لسانٌ
تُسَنُّ على مضاريهِ الشِّفارُ
له نسبٌ إلى العَرَبِ البوادي
يُصدِّقُه اختبارٌ واختيارُ
يفوحُ الشيحُ منه كلَّ وقتٍ
ويَنفَحُ مِن جوانبهِ العَرارُ
ففكري تقصرُ الأفكارُ عنه
وشِعري لايُشَقُّ له غبارُ
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.