يوم الفراق لقد خلقت طويلا
أبو تمام
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «يوم الفراق لقد خلقت طويلا» من نظم أبو تمام كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يوم الفراق لقد خلقت طويلا»
يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا
لَم تُبقِ لي جَلداً وَلا مَعقولا
لَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِد
إِلّا الفِراقَ عَلى النُفوسِ دَليلا
قالوا الرَحيلُ فَما شَكَكتُ بِأَنَّها
نَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحيلا
الصَبرُ أَجمَلُ غَيرَ أَن تَلَدُّداً
في الحُبِّ أَحرى أَن يَكونَ جَميلا
أَتَظُنُّني أَجِدُ السَبيلَ إِلى العَزا
وَجَدَ الحِمامُ إِذاً إِلَيَّ سَبيلا
رَدُّ الجَموحِ الصَعبِ أَسهَلُ مَطلَباً
مِن رَدِّ دَمعٍ قَد أَصابَ مَسيلا
ذَكَرَتكُمُ الأَنواءُ ذِكرِيَ بَعضَكُم
فَبَكَت عَلَيكُم بُكرَةً وَأَصيلا
وَبِنَفسِيَ القَمَرُ الَّذي بِمُحَجَّرٍ
أَمسى مَصوناً لِلنَوى مَبذولا
إِنّي تَأَمَّلتُ النَوى فَوَجَدتُها
سَيفاً عَلَيَّ مَعَ الهَوى مَسلولا
لا تَأخُذيني بِالزَمانِ فَلَيسَ لي
تَبَعاً وَلَستُ عَلى الزَمانِ كَفيلا
مَن زاحَفَ الأَيّامَ ثُمَّ عَبا لَها
غَيرَ القَناعَةِ لَم يَزَل مَفلولا
مَن كانَ مَرعى عَزمِهِ وَهُمومِهِ
رَوضُ الأَماني لَم يَزَل مَهزولا
لَو جازَ سُلطانُ القُنوعِ وَحُكمُهُ
في الخَلقِ ما كانَ القَليلُ قَليلا
الرِزقُ لا تَكمَد عَلَيهِ فَإِنَّهُ
يَأتي وَلَم تَبعَث إِلَيهِ رَسولا
لِلَّهِ دَرُّكِ أَيُّ مَعبَرِ قَفرَةٍ
لا يوحِشُ اِبنَ البَيضَةِ الإِجفيلا
بِنتُ الفَضاءِ مَتى تَخِد بِكَ لا تَدَع
في الصَدرِ مِنكَ عَلى الفَلاةِ غَليلا
أَوَ ما تَراها ما تَراها هِزَّةً
تَشأى العُيونَ تَعَجرُفاً وَذَميلا
لَو كانَ كَلَّفَها عُبَيدٌ حاجَةً
يَوماً لَأُنسِيَ شَدقَماً وَجَديلا
بِالسَكسَكِيِّ الماتِعِيِّ تَمَتَّعَت
هِمَمٌ ثَنَت طَرفَ الزَمانِ كَليلا
لا تَدعُوَن نوحَ بنَ عَمرٍو دَعوَةً
لِلخَطبِ إِلّا أَن يَكونَ جَليلا
يَقِظٌ إِذا ما المُشكِلاتُ عَرَونَهُ
أَلفَينَهُ المُتَبَسِّمَ البُهلولا
ما زالَ يُبرِمُهُنَّ حَتّى إِنَّهُ
لَيُقالُ ما خَلَقَ الإِلَهُ سَحيلا
ثَبتُ المَقامِ يَرى القَبيلَةَ واحِداً
وَيُرى فَيَحسَبُهُ القَبيلُ قَبيلا
كَم وَقعَةٍ لَكَ في المَكارِمِ فَخمَةٍ
غادَرتَ فيها ما مَلَكتَ قَتيلا
أَوطَأتَ أَرضَ البُخلِ فيها غارَةً
تَرَكَت حُزونَ الحادِثاتِ سُهولا
فَرَأَيتَ أَكثَرَ ما حَبَوتَ مِنَ اللُهى
نَزراً وَأَصغَرَ ما شُكِرتَ جَزيلا
لَم يَتَّرِك في المَجدِ مَن جَعَلَ النَدى
في مالِهِ لِلمُعتَفينَ وَكيلا
أَوَلَيسَ عَمرٌو بَثَّ في الناسِ النَدى
حَتّى اِشتَهَينا أَن نُصيبَ بَخيلا
أُشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ نوحٍ مُعصِماً
تَلقاهُ حَبلاً بِالنَدى مَوصولا
ذاكَ الَّذي إِن كانَ خِلَّكَ لَم تَقُل
يا لَيتَني لَم أَتَّخِذهُ خَليلا
لَم تُبقِ لي جَلداً وَلا مَعقولا
لَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِد
إِلّا الفِراقَ عَلى النُفوسِ دَليلا
قالوا الرَحيلُ فَما شَكَكتُ بِأَنَّها
نَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحيلا
الصَبرُ أَجمَلُ غَيرَ أَن تَلَدُّداً
في الحُبِّ أَحرى أَن يَكونَ جَميلا
أَتَظُنُّني أَجِدُ السَبيلَ إِلى العَزا
وَجَدَ الحِمامُ إِذاً إِلَيَّ سَبيلا
رَدُّ الجَموحِ الصَعبِ أَسهَلُ مَطلَباً
مِن رَدِّ دَمعٍ قَد أَصابَ مَسيلا
ذَكَرَتكُمُ الأَنواءُ ذِكرِيَ بَعضَكُم
فَبَكَت عَلَيكُم بُكرَةً وَأَصيلا
وَبِنَفسِيَ القَمَرُ الَّذي بِمُحَجَّرٍ
أَمسى مَصوناً لِلنَوى مَبذولا
إِنّي تَأَمَّلتُ النَوى فَوَجَدتُها
سَيفاً عَلَيَّ مَعَ الهَوى مَسلولا
لا تَأخُذيني بِالزَمانِ فَلَيسَ لي
تَبَعاً وَلَستُ عَلى الزَمانِ كَفيلا
مَن زاحَفَ الأَيّامَ ثُمَّ عَبا لَها
غَيرَ القَناعَةِ لَم يَزَل مَفلولا
مَن كانَ مَرعى عَزمِهِ وَهُمومِهِ
رَوضُ الأَماني لَم يَزَل مَهزولا
لَو جازَ سُلطانُ القُنوعِ وَحُكمُهُ
في الخَلقِ ما كانَ القَليلُ قَليلا
الرِزقُ لا تَكمَد عَلَيهِ فَإِنَّهُ
يَأتي وَلَم تَبعَث إِلَيهِ رَسولا
لِلَّهِ دَرُّكِ أَيُّ مَعبَرِ قَفرَةٍ
لا يوحِشُ اِبنَ البَيضَةِ الإِجفيلا
بِنتُ الفَضاءِ مَتى تَخِد بِكَ لا تَدَع
في الصَدرِ مِنكَ عَلى الفَلاةِ غَليلا
أَوَ ما تَراها ما تَراها هِزَّةً
تَشأى العُيونَ تَعَجرُفاً وَذَميلا
لَو كانَ كَلَّفَها عُبَيدٌ حاجَةً
يَوماً لَأُنسِيَ شَدقَماً وَجَديلا
بِالسَكسَكِيِّ الماتِعِيِّ تَمَتَّعَت
هِمَمٌ ثَنَت طَرفَ الزَمانِ كَليلا
لا تَدعُوَن نوحَ بنَ عَمرٍو دَعوَةً
لِلخَطبِ إِلّا أَن يَكونَ جَليلا
يَقِظٌ إِذا ما المُشكِلاتُ عَرَونَهُ
أَلفَينَهُ المُتَبَسِّمَ البُهلولا
ما زالَ يُبرِمُهُنَّ حَتّى إِنَّهُ
لَيُقالُ ما خَلَقَ الإِلَهُ سَحيلا
ثَبتُ المَقامِ يَرى القَبيلَةَ واحِداً
وَيُرى فَيَحسَبُهُ القَبيلُ قَبيلا
كَم وَقعَةٍ لَكَ في المَكارِمِ فَخمَةٍ
غادَرتَ فيها ما مَلَكتَ قَتيلا
أَوطَأتَ أَرضَ البُخلِ فيها غارَةً
تَرَكَت حُزونَ الحادِثاتِ سُهولا
فَرَأَيتَ أَكثَرَ ما حَبَوتَ مِنَ اللُهى
نَزراً وَأَصغَرَ ما شُكِرتَ جَزيلا
لَم يَتَّرِك في المَجدِ مَن جَعَلَ النَدى
في مالِهِ لِلمُعتَفينَ وَكيلا
أَوَلَيسَ عَمرٌو بَثَّ في الناسِ النَدى
حَتّى اِشتَهَينا أَن نُصيبَ بَخيلا
أُشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ نوحٍ مُعصِماً
تَلقاهُ حَبلاً بِالنَدى مَوصولا
ذاكَ الَّذي إِن كانَ خِلَّكَ لَم تَقُل
يا لَيتَني لَم أَتَّخِذهُ خَليلا
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «يومالفراق لقدخلقتطويلا»ضمنأعمالأبوتمام.حبيببنأوسالطائي،شاعرعبّاسي منأهلالشام،عاش فيعصرالمأمون والمعتصم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.