يوم الحمى ما أنت من همي

الشريف المرتضى

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «يوم الحمى ما أنت من همي» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يوم الحمى ما أنت من همي»

يَومَ الحِمى ما أَنتَ مِن همّي
فارَقتُ فيكَ الرّوحَ مِن جسمي
حثّوا لفُرقتك الجمالَ وما
حثّوا النّوى إلّا عَلى رغمي
قالوا شكوتَ الحبّ في كَلِمٍ
مَنظومةٍ مِن غَيرِ ما كلمِ
يا لَيتَ زعمَهُمُ وَما صَدَقوا
كانَ المصدَّقَ فيَّ لا زَعمي
يا ربّةَ الخدرِ الّتي اِعتَمَدت
قَتلي فَأَخرَجها إلى سقمي
لَو كانَ لي مُعدٍ عَليك لما
أَقدمتِ آمنةً على ظلمي
وَغريرةٍ في عَصرِ شرَّتها
يَنمي الغرامُ بِها كما ينمي
مَطَلَت وَقد جدّت فليسَ لَها
إِن لُمتَها عُذرٌ منَ العدمِ
فَمَتى شكوتُ الوجدَ أَعطفها
قامَت تُعاقبني بلا جرمِ
لَو كانَ لِلواشينَ مقدرةٌ
ما سوّغوك زيارَة الحلمِ
زُرتِ الأُلى باتوا بكاظمةٍ
مُتَملمِلين جوىً على الرضمِ
طَرحوا الخدودَ عَلى سواعدهم
وَاللّيلُ في أَثوابِهِ السُّحمِ
وَلَقد طَرقتِ وَما طروقُكِ في
عِلمٍ لِقائِفِهِم ولا رجمِ
يَهوى رجالٌ لا حلومَ لَهُم
أنّي خرجتُ لَهُم على الحلمِ
وَيُريد منّي أَن أُساجِلَهُ
من لا خطور له على وهمي
يرمونني ويودّ جاهلهم
أنّي كَما يَرمونني أرمي
هَيهاتَ ما إن قلّ عَن مِدَحي
إلّا اِمرؤٌ قد قلّ عن ذمّي
دقّوا كَما دقّ المحالُ وما
لا طائلٌ فيه عن الفهمِ
لَو كنتُمُ لا كنتمُ أبداً
أُسداً لَما أَطعمتكُم لَحمي
ما بالُكم تَدمى أَظافرُكم
في بَحثِكم عنّي ولا تُدمي
وَكمِ الخصامُ وما يعدُّكمُ
أحدٌ مِنَ الأقوامِ من خصمي
إنّ الهوى وَالرّأيَ ما اِجتَمعا
الرّأي يُبصِرُ وَالهَوى يُعمي
إِن كُنتَ يا ذا الودّ تُنكِرُ ما
قَنَصَتهُ عَينُك فيّ مِن همِّ
فَأدِر كُؤوسَكَ وَهيَ مترعةٌ
صرفاً بِغيرِ سُلافةِ الكرمِ
لا تُعطِنيها ثمّ تُغرِمني
شَيئاً أضنُّ بِهِ عن الغرمِ
بلّغ هَداك اللَّه مألُكةً
ملكَ الملوكِ العُربِ والعجمِ
مِن ناطقٍ بِثناءِ منّتهِ
وَعَطائِهِ المترادِفِ الجمِّ
أَنتَ الّذي أَوليتني نعماً
لَم يحصها نَثري ولا نظمي
وَرَفَعتني عَن أَن تسمِّيَني
فَدَعَوتني شَرفاً بغيرِ اِسمي
يا اِبنَ الَّذين تَبوؤوا قللاً
في المَكرُماتِ مَنيعة الهدمِ
حلّوا اليَفاعَ فَما علَوا شرفاً
حتّى عَلَوا شَرفاً على النجمِ
لا جارُهم يخشى البياتَ ولا
مَن عاقدوه يخاف من هضمِ
أَعيَوا عَلى بُهَمِ الرّجالِ ردىً
ولدى ندىً أعيوا على الذمِّ
بِأَناملٍ تَندى إِذا اِعتصرت
ومعاطسٍ وموارنٍ شمِّ
مِن كلّ غرثان الجنانِ من الش
شَنعاءِ ملآنٍ من الحزمِ
قَومٌ يشنّونَ الغوارَ على
أَرضِ العدوِّ بِقرَّحٍ بهمِ
لا ينذرونَهُمُ وَإِن بعدوا
وَطَناً بِغيرِ قَعاقِعِ اللّجمِ
وَبِأذرُعٍ تَنهلُّ حامِلَةً
إمّا لِبيضٍ أو قناً صمِّ
ساعِد جُدودَك وهيَ كافلةٌ
في النُّجحِ وَالتصمِيمِ والعزمِ
كاللّيثِ يَستَدني فَريسَتهُ
فَيسانِدُ التَظفيرَ بِالعذمِ
وَخذِ الّذي أَسأَرت من طرفٍ
متنظّراً لِندائك الحتمِ
وَاِضمُم أَقاصيها فَلَيسَ لِما
نَشَرَ الرِّجال قواهُ كالضَّمِّ
وَاِختَر لِنَفسكَ مَن عَجَمتَ فَما
حُمِلَ القنا إلَّا على العجمِ
لا تحقرنَّ صَغيرةً عَرَضَت
فَالسمُّ حَشوُ أَصاغرِ الرقمِ
فَدقيقُهنَّ جَليلهنَّ غداً
وَمنَ الأفيل مَنابتُ القرمِ
لَولا مكيداتُ الرّجالِ لما
زلّت صُخور النيق بالعصمِ
وَلَكانَ ما في اليمِّ مِن عَجبٍ
نالَتهُ أَيدي الناسِ في اليمِّ
والأسدُ لَولا خَوفُ بَطشَتِها
وَنَفاذُها سُوِّين بالبهمِ
فَاِسلَم لَنا ملكَ المُلوكِ وَإِن
فُقدَ الورى حرباً وفي سلمِ
فَاِسعَد بِيَومِ المهرجانِ وَنل
ما شِئتَ مِن نفلٍ ومن غنمِ
تَبقى بَقاءَ الطالِعات دُجىً
مِن غَيرِ مَنقصةٍ ولا ثلمِ
في عزِّ مملكةٍ ممنّعةٍ
يَشوي مَراميها ولا يصمي
وَأَصِخ وُقيتَ بِنا لقافيةٍ
تَبقى بقاءَ صُخورها الصمِّ
صَدقت مَعانيها فليس لِمَن
نَظَم الكَلامَ بِها سوى النظمِ
مَحجوبةٍ عمّن سِواك كَما
حَجَب الغباءُ الفهمَ عن فدمِ
لا عَيبَ فيها غيرُ واحدةٍ
وَالبدرُ يَنقصُ لَيلةَ التَّمِّ
إِنّي اِستَنَبتُ سوايَ يُنشدها
وَأَنا الجديرُ بِذلك القسمِ
وَإِذا حُرِمتُ وُصولَها بيَدي
أَنفذتُ نُسخَتها عَلى رَسمي

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «يومالحمى ماأنت من همي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات