يوم أتى بنسيم الريح موسوما
الخبز أرزي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«يوم أتى بنسيم الريح موسوما» — الخبز أرزي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يوم أتى بنسيم الريح موسوما»
يومٌ أتى بنسيم الرِّيح موسوما
مباركٌ بزمام المُلك مزموما
المهرجان الذي كانت تبجِّله
ملوك تبجيلاً وتعظيما
فاليمن طائرُه والسعد طالعُه
تفاؤلاً يوجب الزلفى وتنجيما
جاءتك عافيةٌ فاز الأنامُ بها
فوزاً عظيماً فمخصوصاً ومعموما
من بعدما شَنَّقَ الإرهاقُ أنفسَهم
وضُرِّمَت جمراتُ الخوف تضريما
وَعكُ الأمير وقاه اللَه كلَّ أذىً
أنشا سحاباً من الأحزان مركوما
لم يبق في الأرض لا روحٌ ولا بدنٌ
إلا وقد كان من حُمّاك محوما
حُمّاك نغَّصتِ اللذات فانقلبت
من التنغُّص غِسليناً وزقُّوما
حتّى حسبنا نسيمَ الريح صار لظىً
يشوي القلوب وصار الظلُّ يحموما
قسمتَ حُسناك بين الناس كلِّهمِ
فصار وَعكُك بين الناس مقسوما
لقد أبارَت قلوبَ الناس من جزعٍ
أنفاسُ كربٍ يُفَكِّكنَ الحيازيما
فقد كفى اللَه ما خافوا وما حذروا
فعاد مستبشراً مَن كان مهموما
من بعدما اصفرَّ وجهُ العيش حين رأى
خدَّ السرور بكفِّ الحزن ملطوما
وأقبل الجودُ كالولهان حين بدا
دمعُ المكارم والإحسانِ مسجوما
كانت لعلَّتك الدنيا على وجلٍ
خوفاً وكان لك الإسلامُ مغموما
سبحان مَن كشف البلوى وفرَّجَها
من بعدما صمَّم المكروهُ تصميما
فنحمد اللَه في تجديد نعمته
حمداً يحقِّق للتجديد تتميما
هذا الأمير ابن يزدادَ الذي ملأت
آثارُه وأياديه الأقاليما
والناس قد علموا مقدارَ سيرته
منهم وزادهم الإشفاقُ تعليما
يا عصمة الدين والدنيا وزينتها
لا زلتَ من نكبات الدهر معصوما
وكيف لا يتمنّى الناسُ كلُّهم
حياةَ مَن قد أماتَ الجورَ واللُّوما
عدلُ الأمير وإحسانُ الأمير هما
رَدّا الزمانَ عن الأحرار مخصوما
لا تعد مَنَّك دنياً أنت واحدُها
إذ كان شبهُك في ذا الدهرِ معدوما
صارت بك البصرة المأوى وقد غَنِيَت
وصار معنومها في الناس معنوما
عهدي بها وهي إقليم الشقاق فقد
صَيَّرتَها أنت للتأليف إقليما
فزادك اللهُ تمكيناً ومقدرةً
وزاد أنفَ الذي عاداك ترغيما
صَيَّرتَ حُسناك حتماً منك مفتَرَضاً
فصار حبُّك مفروضاً ومحتوما
صنائعٌ لك في الدنيا مشهَّرةٌ
تكاد بالشكرِ أن يفُصِحنَ تكليما
زحزحت عن كلِّ مظلومٍ ظُلامَتَهُ
فصار مالُكَ للراجين مظلوما
فحين حُكِّمتَ في الدنيا وزخرفها
حَكَّمتَ دِينك في دنياك تحكيما
أقبلتَ تخدم تقوى اللَه مجتهداً
فصرت باليمن والإقبال مخدوما
يستنشق الناس طِيباً إن ذكِرتَ لهم
كأنَّ أسماعهم صارت خياشيما
يا مَن إذا ما رأى المحرومُ طلعتَه
فلن يُرى ذلك المحروم محروما
لا زال ركنك موطوداً تُشيِّده
ولم يزل ركنُ مَن ناواك مهدوما
من رام يبغيك لم يظفر ببغيته
حتّى يرى الزِّنج في ألوانهم رُوما
اني لأكتم حاجاتٍ تُثَقِّلني
وأثقلُ السقمِ سقمٌ كان مكتوما
ما حيلة العبد في إذكار سيِّدِه
بعد التغافلِ عمّا كانَ معلوما
بَينا أُؤمِّل أن أزداد نافلةً
حتّى مُنِعتُ الذي قد كان مرسوما
والموت أجمل بالإنسان منزلةً
من أن يُرى بخِطام الذلِّ مخطوما
لِم أخَّرَ الكاتبُ الإنجازَ في عِدَتي
وكيف لا يجعل التأخير تقديما
هذا على أنَّه المرضيُّ مذهبُه
في السرِّ والجهر تعديلاً وتقويما
قد هذَّبَته بتقويمٍ صرامَتُه
وزاده النصح تهذيباً وتصريما
ولا يُلام فتىً يحتاط منتصحاً
ليس احتياطُ الفتى في النصح مذموما
لكن أرى المطلَ داءً في تطاولِهِ
وبالعناية يُلقى الداءُ محسوما
هل غير إحسانِ فعلٍ أو إساءَته
يبقى جزاؤهما في الصُّحف مرقوما
لا خير في القول معسولاً مذاقَتُه
حتّى إذا اختبروه كان مسموما
لا بدَّ من نفثة المصدور ينفثها
لولا الكلام لكان القلب مكلوما
مباركٌ بزمام المُلك مزموما
المهرجان الذي كانت تبجِّله
ملوك تبجيلاً وتعظيما
فاليمن طائرُه والسعد طالعُه
تفاؤلاً يوجب الزلفى وتنجيما
جاءتك عافيةٌ فاز الأنامُ بها
فوزاً عظيماً فمخصوصاً ومعموما
من بعدما شَنَّقَ الإرهاقُ أنفسَهم
وضُرِّمَت جمراتُ الخوف تضريما
وَعكُ الأمير وقاه اللَه كلَّ أذىً
أنشا سحاباً من الأحزان مركوما
لم يبق في الأرض لا روحٌ ولا بدنٌ
إلا وقد كان من حُمّاك محوما
حُمّاك نغَّصتِ اللذات فانقلبت
من التنغُّص غِسليناً وزقُّوما
حتّى حسبنا نسيمَ الريح صار لظىً
يشوي القلوب وصار الظلُّ يحموما
قسمتَ حُسناك بين الناس كلِّهمِ
فصار وَعكُك بين الناس مقسوما
لقد أبارَت قلوبَ الناس من جزعٍ
أنفاسُ كربٍ يُفَكِّكنَ الحيازيما
فقد كفى اللَه ما خافوا وما حذروا
فعاد مستبشراً مَن كان مهموما
من بعدما اصفرَّ وجهُ العيش حين رأى
خدَّ السرور بكفِّ الحزن ملطوما
وأقبل الجودُ كالولهان حين بدا
دمعُ المكارم والإحسانِ مسجوما
كانت لعلَّتك الدنيا على وجلٍ
خوفاً وكان لك الإسلامُ مغموما
سبحان مَن كشف البلوى وفرَّجَها
من بعدما صمَّم المكروهُ تصميما
فنحمد اللَه في تجديد نعمته
حمداً يحقِّق للتجديد تتميما
هذا الأمير ابن يزدادَ الذي ملأت
آثارُه وأياديه الأقاليما
والناس قد علموا مقدارَ سيرته
منهم وزادهم الإشفاقُ تعليما
يا عصمة الدين والدنيا وزينتها
لا زلتَ من نكبات الدهر معصوما
وكيف لا يتمنّى الناسُ كلُّهم
حياةَ مَن قد أماتَ الجورَ واللُّوما
عدلُ الأمير وإحسانُ الأمير هما
رَدّا الزمانَ عن الأحرار مخصوما
لا تعد مَنَّك دنياً أنت واحدُها
إذ كان شبهُك في ذا الدهرِ معدوما
صارت بك البصرة المأوى وقد غَنِيَت
وصار معنومها في الناس معنوما
عهدي بها وهي إقليم الشقاق فقد
صَيَّرتَها أنت للتأليف إقليما
فزادك اللهُ تمكيناً ومقدرةً
وزاد أنفَ الذي عاداك ترغيما
صَيَّرتَ حُسناك حتماً منك مفتَرَضاً
فصار حبُّك مفروضاً ومحتوما
صنائعٌ لك في الدنيا مشهَّرةٌ
تكاد بالشكرِ أن يفُصِحنَ تكليما
زحزحت عن كلِّ مظلومٍ ظُلامَتَهُ
فصار مالُكَ للراجين مظلوما
فحين حُكِّمتَ في الدنيا وزخرفها
حَكَّمتَ دِينك في دنياك تحكيما
أقبلتَ تخدم تقوى اللَه مجتهداً
فصرت باليمن والإقبال مخدوما
يستنشق الناس طِيباً إن ذكِرتَ لهم
كأنَّ أسماعهم صارت خياشيما
يا مَن إذا ما رأى المحرومُ طلعتَه
فلن يُرى ذلك المحروم محروما
لا زال ركنك موطوداً تُشيِّده
ولم يزل ركنُ مَن ناواك مهدوما
من رام يبغيك لم يظفر ببغيته
حتّى يرى الزِّنج في ألوانهم رُوما
اني لأكتم حاجاتٍ تُثَقِّلني
وأثقلُ السقمِ سقمٌ كان مكتوما
ما حيلة العبد في إذكار سيِّدِه
بعد التغافلِ عمّا كانَ معلوما
بَينا أُؤمِّل أن أزداد نافلةً
حتّى مُنِعتُ الذي قد كان مرسوما
والموت أجمل بالإنسان منزلةً
من أن يُرى بخِطام الذلِّ مخطوما
لِم أخَّرَ الكاتبُ الإنجازَ في عِدَتي
وكيف لا يجعل التأخير تقديما
هذا على أنَّه المرضيُّ مذهبُه
في السرِّ والجهر تعديلاً وتقويما
قد هذَّبَته بتقويمٍ صرامَتُه
وزاده النصح تهذيباً وتصريما
ولا يُلام فتىً يحتاط منتصحاً
ليس احتياطُ الفتى في النصح مذموما
لكن أرى المطلَ داءً في تطاولِهِ
وبالعناية يُلقى الداءُ محسوما
هل غير إحسانِ فعلٍ أو إساءَته
يبقى جزاؤهما في الصُّحف مرقوما
لا خير في القول معسولاً مذاقَتُه
حتّى إذا اختبروه كان مسموما
لا بدَّ من نفثة المصدور ينفثها
لولا الكلام لكان القلب مكلوما
قراءة في كلمات الأغنية
وجاء في «وفيات الأعيان» لابن خلكان: هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، المعروف بالخبزأرزي الشاعر المشهور؛ كان أمياً لا يتهجى ولا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وكان ينشد أشعاره المقصورة على الغزل والناس يزدحمون عليه ويتطرفون باستماع شعره ويتعجبون من حاله وأمره، وكان أبو الحسين محمد بن محمد المعروف بابن لنكك، البصري الشاعر المشهور- مع علو قدره عندهم - ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به، وجمع له ديواناً، وكان نصر المذكور قد وصل إلى بغداد وأقام بها دهراً طويلاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «يومأتىبنسيمالريح موسوما»أداهاالخبزأرزي. ولم يكن يقرأ ولا يكتب، ومعذلكبقيديوانه لأنأديبا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
وذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» ما مثاله: حكى أبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني النصري، قال: خرجت مع عمي أبي عبد الله الأكفاني الشاعر وأبي الحسين ابن لنكك وأبي عبد الله المفجع وأبي الحسن السباك، في بطالة عيد، وأنا يومئذ صبي أصحبهم، فمشوا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد الخبرأرزي، وهو جالس يخبر على طابقه، فجلست الجماعة عنده يهنونه بالعيد ويتعرفون خبره، وهو يوقد السعف تحت الطابق، فزاد في الوقود فدخنهم، فنهضت الجماعة عند تزايد الدخان، فقال نصر بن أحمد لأبي الحسن ابن لنكك: متى أراك يا أبا الحسين؟ فقال له أبو الحسين: إذا اتسخت ثيابي، وكانت ثيابه يومئذ جدداً على أنقى ما يكون من البياض للتجمل بها في العيد، فمشينا في سكة بني سمرة، حتى انتهينا إلى دار أبي أحمد ابن المثنى، فجلس أبو الحسين ابن لبكك، قال: يا أصحابنا إن نصراً لا يخلي هذا المجلس الذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه، ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.