يرق بدا ام ثغرك الجوهر
بطرس كرامة
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «يرق بدا ام ثغرك الجوهر» من نظم بطرس كرامة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يرق بدا ام ثغرك الجوهر»
يرق بدا ام ثغرك الجوهر
شهد حلا أم ريقك الكوثر
شمس تبدّت أم شموس بدت
للراح من حاناتها تسفر
أم ان سعد الاسعدي قد بدا
يشرق في غرته نيّرُ
يا آل بيت المجد من منكم
قد جاءت الناس به تشعر
هذا العلي المرتضى اسما ومن
همته يعلمها الأكثرُ
ليثٌ إذا ما جال في حربه
ترهبه الأسد إذا يزأر
ظباؤُه بيض الظبا لمّعٌ
يضحكها بل غيده الضمّر
يحكي لكم عن طعنه مخبرا
أعداءه ورمحه السمر
كم جندل الفرسان يوما وكم
يهمي دماء سيفه الأبتر
لا يختشي وقع اليماني ولا
طعن الرديني لا ولا يحذر
منفلت الحصن يقينا بما
أبدى بها أو تلّها الأصفر
مذ جال بالقوم خميس له
همته كالسيل إذ يحدر
كرّا على الأعداء في عصبة
لم يرهبوا الموت ولم ينفروا
فما ترى الأضداد يوما سوى
من مدبر ورأسه ينثر
لاسيما صولاته غدوة
بالسيسنيا تلك لا تنكر
أقام سوق الحرب في ذابل
ما هزّه إلّا دما يقطر
يهتزّ بالنقع اشتياقا إلى
صوت سليل العضب إذ يهدر
جال بنو مرعب فيها ضحى
ما فيهم إلّا لذا يذخر
عاداتهم في الطعن يوما إذا
كرّوا إلى الهيجاء ان ينصروا
كم قلدوا جيدا بأسيافهم
طوق عقيق عقده أحمر
ينبيكم عنهم ما شيدوا
في ذلك اليوم الذي يذكر
إذ عمّروا برج الرؤوس الذي
في كل صقع ذكره يشهد
كذاك في شاص لقد اضرموا
عجاج حرب نارها تسعر
فيلقوها والقنا عابس
ويوردوها موردا يصدر
مقدامهم يوم الوغى سيد
ليث شديد بطل قسور
ان سل هنديا وأومى به
أو هز خطيا به يخطر
كم من كميّ بالدما قد غدا
مجدلا يرمي وذا منحر
سل آل محفوض أما عاينوا
مولودهم في دمه يخفر
لما رأوه صيتوا خيفة
فروا فقد جاء القضا المحدر
يوما على الميماس لا تنكروا
اذ كانت الأعدا هم الأكثر
كر عليهم مستجيشا بهم
في ثابت جياشه أوفر
فروا أيا آل نصير ومن
في غيه عن رشده يزجر
وأفاكم ليث العرين الذي
عن فتكه يوما حكي المخبر
جاء ابن عثمان ألم تعلموا
ذا عبد رزاق فمن يصبر
شهم مجيد أروعٌ معلمٌ
يوم اشتداد الطعن لا يضجر
لاسيما يوم الوغى أسعد
في معركٍ كانه عنتر
يميس في ميدانه معجبا
باسمر قوّمه سمر
كأنما الحرب لدى باسه
خود رداح طرفها أحور
وحبهم في مصطفاهم ومن
في ملتقى الجمعين لا يقصر
كم فيهم من قسور قد رأى
قطر الدما كأنه العنبر
حازوا علاء من عليّ وكم
يوم الحمى فضل له ينشر
يوما به تشكو الرماح الظمى
من حرنقع والظبا تشهر
فيلتقي الخير إذا ما علا
من جمها قسطلها الأغبر
ما يصطليها والضيا مظلم
الا بعضب برقه يظهر
وعندما يروي غليل القنا
من بعد أن يشكو الظما يحجر
ذو مرة سنّ له عادة
عن خصمه يعفو متى يقدر
جواد بذل كم بدت ديمةٌ
من كفه يوم العطا تزخر
من مسه بوسٌ فيأت إلى
بحر نوال ما له أخر
أيا عليّ السعد صيرتني
بجود فضل عمني أشعر
أنت أبو الغيث الذي كفه
من جوده جاد الخلا المقفر
قد جاءكم شاعركم ناظما
عقد مديح عنكم يخبر
فاسلم ودم بالنصر مستبشرا
في غيرك العلياء لا تنظر
شهد حلا أم ريقك الكوثر
شمس تبدّت أم شموس بدت
للراح من حاناتها تسفر
أم ان سعد الاسعدي قد بدا
يشرق في غرته نيّرُ
يا آل بيت المجد من منكم
قد جاءت الناس به تشعر
هذا العلي المرتضى اسما ومن
همته يعلمها الأكثرُ
ليثٌ إذا ما جال في حربه
ترهبه الأسد إذا يزأر
ظباؤُه بيض الظبا لمّعٌ
يضحكها بل غيده الضمّر
يحكي لكم عن طعنه مخبرا
أعداءه ورمحه السمر
كم جندل الفرسان يوما وكم
يهمي دماء سيفه الأبتر
لا يختشي وقع اليماني ولا
طعن الرديني لا ولا يحذر
منفلت الحصن يقينا بما
أبدى بها أو تلّها الأصفر
مذ جال بالقوم خميس له
همته كالسيل إذ يحدر
كرّا على الأعداء في عصبة
لم يرهبوا الموت ولم ينفروا
فما ترى الأضداد يوما سوى
من مدبر ورأسه ينثر
لاسيما صولاته غدوة
بالسيسنيا تلك لا تنكر
أقام سوق الحرب في ذابل
ما هزّه إلّا دما يقطر
يهتزّ بالنقع اشتياقا إلى
صوت سليل العضب إذ يهدر
جال بنو مرعب فيها ضحى
ما فيهم إلّا لذا يذخر
عاداتهم في الطعن يوما إذا
كرّوا إلى الهيجاء ان ينصروا
كم قلدوا جيدا بأسيافهم
طوق عقيق عقده أحمر
ينبيكم عنهم ما شيدوا
في ذلك اليوم الذي يذكر
إذ عمّروا برج الرؤوس الذي
في كل صقع ذكره يشهد
كذاك في شاص لقد اضرموا
عجاج حرب نارها تسعر
فيلقوها والقنا عابس
ويوردوها موردا يصدر
مقدامهم يوم الوغى سيد
ليث شديد بطل قسور
ان سل هنديا وأومى به
أو هز خطيا به يخطر
كم من كميّ بالدما قد غدا
مجدلا يرمي وذا منحر
سل آل محفوض أما عاينوا
مولودهم في دمه يخفر
لما رأوه صيتوا خيفة
فروا فقد جاء القضا المحدر
يوما على الميماس لا تنكروا
اذ كانت الأعدا هم الأكثر
كر عليهم مستجيشا بهم
في ثابت جياشه أوفر
فروا أيا آل نصير ومن
في غيه عن رشده يزجر
وأفاكم ليث العرين الذي
عن فتكه يوما حكي المخبر
جاء ابن عثمان ألم تعلموا
ذا عبد رزاق فمن يصبر
شهم مجيد أروعٌ معلمٌ
يوم اشتداد الطعن لا يضجر
لاسيما يوم الوغى أسعد
في معركٍ كانه عنتر
يميس في ميدانه معجبا
باسمر قوّمه سمر
كأنما الحرب لدى باسه
خود رداح طرفها أحور
وحبهم في مصطفاهم ومن
في ملتقى الجمعين لا يقصر
كم فيهم من قسور قد رأى
قطر الدما كأنه العنبر
حازوا علاء من عليّ وكم
يوم الحمى فضل له ينشر
يوما به تشكو الرماح الظمى
من حرنقع والظبا تشهر
فيلتقي الخير إذا ما علا
من جمها قسطلها الأغبر
ما يصطليها والضيا مظلم
الا بعضب برقه يظهر
وعندما يروي غليل القنا
من بعد أن يشكو الظما يحجر
ذو مرة سنّ له عادة
عن خصمه يعفو متى يقدر
جواد بذل كم بدت ديمةٌ
من كفه يوم العطا تزخر
من مسه بوسٌ فيأت إلى
بحر نوال ما له أخر
أيا عليّ السعد صيرتني
بجود فضل عمني أشعر
أنت أبو الغيث الذي كفه
من جوده جاد الخلا المقفر
قد جاءكم شاعركم ناظما
عقد مديح عنكم يخبر
فاسلم ودم بالنصر مستبشرا
في غيرك العلياء لا تنظر
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «يرقبداامثغركالجوهر»أداهابطرس كرامة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.