يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت

بهاء الدين الصيادي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت»

يَسْتَغْرِبُ الخِبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْ
لنا المَناشيرُ بالإعْلاءِ في الأزَلِ
ورامَ يُطْفئُ طَيْشاً نورَ مَظْهَرِنا
وبُرْجهُ فَوقَ مَجْلى هامَةِ الحَمَلِ
وكيفَ يَلْحَقُنا من راحَ يَطْلُبُنا
وفَيْضُنا قد جَرى غَيْباً لِكُلِّ وَلي
لَبِسْتُ خِلْعَتَها في حَضرةٍ شَرُفَتْ
منَ الرَّسولِ بتَقْليدِ الإمامِ علي
وقُمْتُ سُلطانَ أهلِ الله سَيِّدَهُمْ
وتاجَ كُبَّارِهِمْ في المَحْفَلِ الحَفِلِ
فَلَوْ نَظَرتُ لِصَخرٍ بالمياهِ جَرى
ولو نَظَرْتُ لِجَمرٍ سالَ بالبَلَلِ
ولو نَظَرْتُ لِصُعْلوكٍ رَقى رُتَباً
وراحَ يَرْفُلُ بالإنْعامِ والحُلَلِ
ولو نَظرتُ لِمَعْبودٍ أُقَرِّبُهُ
بإذنِ رَبِّي لِصَدْرٍ في المَقامِ عَلي
ولو رَمَقْتُ لِعَبدٍ أسْوَدٍ لَسَما
ساداتِهِ وتَعالى ذِرْوَةَ الأمَلِ
ولو مَسَسْتُ حَديداً لانَ لي وغَدا
يُلْوى بِطَيٍّ كَلَيِّ الخَزِّ مُنْجَدِلِ
وِراثَةُ المُصْطَفى أحْرَزْتُ مَوْكِبَها
عَطِيَّةُ الإجْتِبا من سَيِّدِ الرُّسُلِ
كُلُّ الدَّوائرِ في تَصريفِ مَنْزِلَتي
يا طامِسَ القَلبِ جَهْلاً كَيفَ شِئْتَ قُلِ
حَضائرُ القومِ في حُكمي أكابِرُها
خُدَّامُ مَرْتَبَتي بالعَلِّ والنَّهْلِ
سَقَيْتُهُمْ سَكِروا من شَرْبَتي فَغَدوا
ما بينَ فارِسِهمْ سُكري ومُرْتَجَلِ
الله أيَّدَني غَيْباً وسَوَّدَني
على رِجالِ الحِمى والسِّرُّ فيَّ جَلي
هل من وَليٍّ تَرَدَّى خِلعَةً عَظُمَتْ
إِلاَّ وتَطْريزُها في الغَيبِ من قِبَلي
العَصْرُ عَصري أَنا الغَوْثُ المُغيثُ به
ومن عَداني مَوْهومٌ على فشَلِ
سلِ المَنابِرَ عنِّي والدُّجى عَتِمٌ
سلِ الصَّناديدَ أَهلَ الحَلِّ للعُقَلِ
سلِ الدَّواوينَ والأَقْطابُ حافلَةٌ
برُحْبِها سلْ ضَجيجَ المجلِسِ الزَّجِلِ
لمَّا وفَدْتُ على المُخْتارِ أَكرَمَني
وقالَ لي بينَهُمْ بورِكْتَ من رَجُلِ
قدْ رُحْتَ بالوهمِ يا مَغْبونُ تَجْحَدُني
طَيْشاً كَناموسَةٍ طنَّتْ على الجَبَلِ
أَنا ابنُ شيخِ العُرَيْجا نورُ مُقلَتِهِ
نتيجَةٌ قد بدَتْ من ذلكَ البَطَلِ
أَنا المُؤيَّدُ والمَلْحوظُ بالنَّظَرِ ال
قُدْسِيِّ في مَدَدٍ للحشرِ لم يَزَلِ
من مَسَّ ذَيْلي أَمينٌ من مَتاعِبِهِ
وحالُهُ عن طَريقِ الأَمْنِ لم يَحُلِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «يستغربالخبأن نعلو وقدبرزت»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «يستغربالخبأن نعلو وقدبرزت»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات