يذكرني ثناياهنلما

الملك الأمجد

(114) مشاهدة


اقرأ «يذكرني ثناياهنلما» من نظم الملك الأمجد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «يذكرني ثناياهنلما»

يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ
تبسَّمَ في الرياضِ الاقْحُوانُ
اياللهِ مِن برقٍ لموعٍ
تبلَّجَ عن شرارتِهِ العَنانُ
اضاءَلناظري والليلُ داجٍ
عليهِ من الغياهبِ طيانُ
فبتُّ كأننَّي منه لديغٌ
سقاه مُجاجَ فيه الافُعُوانُ
سَقَى زمنُ الشبيبِة كلُّ مُزْنٍ
غَدَتْ حُلَلُ الربيعِ به تُزانُ
هو الزمنُ الذي لم يُلْفَ فيه
مع الاحبابِ ضيرُ وامتهانُ
لقد افنى التغرُّقُ لاصطباري
دروعاً لايُنَفِّدُها الطعانُ
واعيسَ يذرعُ الفلواتِ وخداً
يطيرُ على خُطاهُ الَهيِّبانُ
يجاذِبُنى الزمامَ وليس يَثنى
عزيمتَهُ خِشاشُ او عِرانُ
ولا الهَجْلُ الذى تمَشي المطايا
بعرصِتهِ تُذالُ ولا الِمتانُ
جَزَعتُ به الغاوزَ في ليالٍ
تهيَّبَ قطعَهنَّ الشَّيذُ مانُ
الى حيَّ كتمتُ هواىَ فيه
اِذا الاهْواءُ دنسَّهَا العِلانُ
نديمىوالنديمُ الحرُّ ممِّا
يُزانُ به اللبيبُ ولايشانُ
ادِرْها مثلَ ذوبِ التَّبرِ صرفاً
تطيرُ بها مِنَ الفحرحِ الدِّنانُ
اِذا ما الليلُ مُدَّ له رواقُ
واُلِقيَ مِنْ دجنتِهِ الجِرانُ
ولم يصدحْوقد طاحَ النَّدامى
بهاقبلَ الصباحِ العُْترُفانُ
فبادِرْهاولا يمنعكَ عنها
فلانُ بالنصيحةِأو فلانُ
فخيرُ الوقتِ ما واتاكَ فيِهِ
زمانُأوشبابُ أومكانُ
فيوُمَ فيهِ للكاساتِ حظُّ
لها قي رأسِ شارِبها عِنانُ
يُقادُ بهِ فيصحَبُ مستقيداً
رخيْ البالِ ليسَ بهِ حِرانُ
ويومَُ فيهِ للأعدا ءِ كأسَُ
يَغَصُّ بفضلِ سورتِها الِهدانُ
يُذيقهُمُ بها حُرَعَ المنايا
وللاْقرانِ بالموتِ ارتهانُ
ترى دُفَعَ النجيعِ على المذاكي
كما خَضَبَ الخَد لََّجَةَ الرَّقانُ
أحِنُّ وللهوارقِ في الدياجي
وميضُ سناً تُنارُ به الرِّعانُ
اذا لمعتْ حسبتَ الأرضَ يكسو
رُباها الريشَ منها الحَيْقطانُ
فلي شأنَُاذا طفقتْ تراءَ ى
على حَضَنٍ وللأشواقِ شانُ
خليليَّ انظرا هل لاَح مغنىً
لعلوةَ يطَّبيني أو مَعانُ
فما بانُ الحِمى والأثلُ لمّا
تناءَتْ دارُها أثْلٌ وبانُ
ولا وجدي ولو أسهبتُ مِمّا
يقومُ بوصفِ أيسرِه اللسانُ
فليس مِنَ الغرائبِ أن تُعينا
عريبَ هوىً تكنَّفِهُ الهوانُ
فاِنَّ أخا الغرامِ إذا تمادىَ
بهِ داءُ الهوى أمسى يُعانُ
واِنْ تمنعكُما مثلي دموعٌ
دفاقٌ لا يَجِفُّ لهنَّ شانُ
وأعلامٌ لنجدٍ شاهقاتٌ
تقاصرُ دونَ شامِخِها القِنانُ
فلي قلبٌ يراها كلُّ وقتٍ
بناظرِه إذا عُدِمَ العِيانُ
ولي دمعٌ يخبَّرُ عن ضميري
كما شرَح الكلامَ التُّرجُمانُ
فدونَ الناظمينَ واِنْ تمالوَا
عليَّ وزوَّروا اِفكاً ومانوا
قصائدُ مِن بناتِ الفكر تَترى
اِذا سَمِعوا غرائبَهُنَّ دانوا
مودَّتُهمْ على مَضَضٍ وقسرٍ
وقد كَرِهوا مقاومتي دِهانُ
أخَصُّهمُ كَهامٌ حيث شامُوا
سيوفَهمُ الكَليلَةَ أو دَدانُ
وكيف تُضيءُ للأضدادِ نارٌ
وقد نصعتْ مناقبيَ الهِجانُ
وأين مِنَ الربيطِ الجأشِ تبدو
عزيمتُه أخو الفشلِ الجَبانُ
فلو أن النجومَ الزُّهْرَ تبغي
مطاولَتي زواهنَّ الكِيانُ
على أنّي منحتُهمُ ودادي
وبعض الودَّ يَجْلِبُه الحَنانُ
ولكنيّ حُسِدْتُ على قوافٍ
سَبَقْتُ بها وقد جَدَّ الرَّهانُ
اِذا سَمِعوا قريضي في نَديًّ
علا تلكَ الوجوهَ الرَّيهَقانُ
ولا عجبٌ إذا أخفَى سناهُ السُّها
لمّا تجلَّى الزَّبرِقانُ
وقد علِموا بأنَّيَ لا أُبارَى
ولو ملأَ الصدورَ الاِضطِغانُ
فحسبُهمُ واِنْ غَبَطُوا بياني
بأنَّهمُ لأَشعاري استكانوا

سنة الوفاة: 1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ الملك الأمجد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات