يثرب داري أهذي يثرب
زكي مبارك
(51) مشاهدة
كلمات «يثرب داري أهذي يثرب» للشاعر زكي مبارك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يثرب داري أهذي يثرب»
يثربٌ داري أهذي يثرب
في حماها للأماني ملعبُ
بقعة طابت فطاب الأطيب
إنها للروح والقلب أب
إلى الحمى المكنون إلى
حمى الأنصار
ملائكٌ أبرار
لكنهم كالنار
يحمون بالسيف ارواح المطيف بهم
والسيف يصنع ما لا تصنع النار
طيف غريبٌ في شمائله
والنحل من زهرات الروض يشتارُ
أهذه يثرب
أهذه يثرب
أهذه يثرب
إنزل هنا يا فتىً ضاق المقام به
في بلدةٍ هجرها في اللَه وصلان
لا تشتموا بلداً أشقيت مهجتهُ
بغربتي عنه وهو مسرور وحزنان
محمدٌ أنت
أقول إني محمد
وتمدح داراً باء بالشرك أهلها
فأضحوا وأمسوا في ضلال وخسران
أقول ماذا أقول
تقول ماذا تقول
أقول إني هجرت الدار معتصماً
بالصبر والصبرُ للأحزان ترياق
هجرتها وفؤادي من لواعجه
في ثورة الحزن بالأحزان دفاق
محمدٌ أنت
أقول إني محمد
وتشرك باللَه العظيم حجَيرةً
بها السوس والجرذان من أهلها أهل
محمدٌ أنت
أنا النبيّ محمد
أمشركٌ أنت
ما كنتُ بالمشرك
ما بال مكة تستهويك يا رجلاً
له إلى اللَه أنصارٌ وخلّان
بمكة كان الوحي فلتعذروا فتىً
له عند هاتيك المناسك قرآن
ماذا تقول
ماذا تقول
أكاد أجهل أني هائمٌ أبداً
بواحة ذبحها للقلب قربان
معاهد آبائي ومهد صبابتي
ومشرع حب كان لي فيه أخدان
إذا قلت هذه الدار قالت عواطف
بأني غريب في المنازل حيران
يا دار يثرب قد طال المقام بنا
ولي بمكة أجانب وجيران
أيامنا أعوام
أحلامنا أوهام
لا بدّ من رجعة للبيت ثانيةً
إن الصخور بدت لي وهي أزهار
إن الذي في أمان اللَه غايتهُ
تخاف منه الدياجي السود والنار
في حماها للأماني ملعبُ
بقعة طابت فطاب الأطيب
إنها للروح والقلب أب
إلى الحمى المكنون إلى
حمى الأنصار
ملائكٌ أبرار
لكنهم كالنار
يحمون بالسيف ارواح المطيف بهم
والسيف يصنع ما لا تصنع النار
طيف غريبٌ في شمائله
والنحل من زهرات الروض يشتارُ
أهذه يثرب
أهذه يثرب
أهذه يثرب
إنزل هنا يا فتىً ضاق المقام به
في بلدةٍ هجرها في اللَه وصلان
لا تشتموا بلداً أشقيت مهجتهُ
بغربتي عنه وهو مسرور وحزنان
محمدٌ أنت
أقول إني محمد
وتمدح داراً باء بالشرك أهلها
فأضحوا وأمسوا في ضلال وخسران
أقول ماذا أقول
تقول ماذا تقول
أقول إني هجرت الدار معتصماً
بالصبر والصبرُ للأحزان ترياق
هجرتها وفؤادي من لواعجه
في ثورة الحزن بالأحزان دفاق
محمدٌ أنت
أقول إني محمد
وتشرك باللَه العظيم حجَيرةً
بها السوس والجرذان من أهلها أهل
محمدٌ أنت
أنا النبيّ محمد
أمشركٌ أنت
ما كنتُ بالمشرك
ما بال مكة تستهويك يا رجلاً
له إلى اللَه أنصارٌ وخلّان
بمكة كان الوحي فلتعذروا فتىً
له عند هاتيك المناسك قرآن
ماذا تقول
ماذا تقول
أكاد أجهل أني هائمٌ أبداً
بواحة ذبحها للقلب قربان
معاهد آبائي ومهد صبابتي
ومشرع حب كان لي فيه أخدان
إذا قلت هذه الدار قالت عواطف
بأني غريب في المنازل حيران
يا دار يثرب قد طال المقام بنا
ولي بمكة أجانب وجيران
أيامنا أعوام
أحلامنا أوهام
لا بدّ من رجعة للبيت ثانيةً
إن الصخور بدت لي وهي أزهار
إن الذي في أمان اللَه غايتهُ
تخاف منه الدياجي السود والنار
عن الفنان: زكي مبارك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1892
سنة الوفاة:
1952
أديب وناقد مصري من جيل مطلع القرن العشرين، كتب في النقد الأدبي والاجتماعي، وله مقالات ودراسات تناوبت على قضايا الأدب والفنون في عصره.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ زكي مبارك من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إني أفقت أفقت، لم أقض منك مرادى، هذه جلوتي، هذا ربيع وأنت ناء، ما الذي أنكرت مني، يا ليل هذا نهار، وما كانت الآداب إلا طرائفا ولقد لامني لما بخلت بخاطري،
أعمال أخرى لـ زكي مبارك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.