زائر
سليم عبدالقادر
(70) مشاهدة
كلمات «زائر» — سليم عبدالقادر كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زائر»
الَ لِيْ: سِرْ، وَرَاحَ يَعْدُو أَمَامِي
فِي دُرُوبٍ مِنَ السَّنَا وَالظَّلاَمِ
يَقْطَعُ البِيدَ، وَالنَّجُودَ سَعِيدًا
بِخُطًى كَالأَصِيلِ، حُمْرٍ دَوَامِ
وَإِذَا اليَأْسُ وَالفُضُولُ والحب ينشطْ
نَ بِقَلْبِي، وَيَسْتَثِرْنَ اهْتِمَامِي
فَتَمَلْمَلْتُ، ثُمَّ قُمْتُ، وَأَلْقَيْ
تُ إِلَيْهِ طَوْعًا وَكَرْهًا زِمَامِي
قَالَ: فَارْجِعْ إِنْ شِئْتَ، إِنَّ طَرِيقِي
شَائِكٌ، أَوْ فَاصْبِرْ عَلَى أَحْكَامِي
قُلْتُ: ذَكَّرْتَنِي بِصَاحِبِ مُوسَى
يَا صَدِيقِي، فَزِدْتَ فِيكَ هُيَامِي
فَامْضِ أَنَّى تَشَاءُ، إِنِّي لَمَاضٍ
فَرَمَانِي بِنَظْرَةٍ وَابْتِسَامِ
وَمَضَيْنَا عَبْرَ الوُجُودِ كَأَنَّا
فِي سِبَاقٍ عَاتٍ مَعَ الأَيَّامِ
نَقْطِفُ الزَّهْرَ مِنْ حِسَانِ الرُّبَا غَضْ
ضًا وَنُلْقِيهِ فِي دُرُوبِ الأَنَامِ
وَنُعِيدُ السَّنَا مِنَ الأَنْجُمِ الزُّهْ
رِ وَلَوْ لَمْلَمَتْهُ مِنْ أَلْفِ عَامِ
وَنَعِيشُ الحَيَاةَ أَغْلَى مِنَ الكَوْ
نِ وَأَحْلَى مِنْ شَائِقِ الأَحْلاَمِ
إِيهِ يَا صَاحِبِي، لَقَدْ طَارَ جَدِّي
أَيُّ نُعْمَى هَذِي؟! وَأَيُّ مُقَامِ؟!
قَالَ مَهْلاً، وَانْظُرْ هُنَاكَ، فَأَبْصَرْ
تُ بَعِيدًا حَقْلاً مِنَ الأَلْغَامِ
فَتَشَاءَمْتُ بَعْدَ فَأْلٍ، وَشَبَّتْ
رَغَبَاتٌ مَكْبُوتَةٌ فِي عِظَامِي
قَالَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَعُودَ، وَإِنْ شِئْ
تَ غَزَوْتَ الصِّعَابَ بِالأَقْدَامِ
قُلْتُ مَاذَا مِنْ بَعْدِ خَوْضِ الرَّزَايَا
قَالَ: مَا تَشْتَهِي مِنَ الإِكْرَامِ
وَتَقَدَّمْتُ خَلْفَهُ، وَهْوَ يَمْضِي
وَجِنَانُ الْخُلُودِ أَمْسَتْ مَرَامِي
فَسَرَيْنَا مِنْ حَيْثُ لَمْ تَسْرِ رِيحٌ
فَرَقًا مِنْ حَبَائِلِ الأَصْنَامِ
فَإِذَا نَحْنُ وَالرَّدَى فِي الغَيَابَا
تِ فَأَدْنَى إِلَيَّ كَأْسَ حِمَامِ
قُلْتُ: وَيْلاَهُ، إِنَّ كَأْسَكَ سُمٌّ
وَحَرَامٌ عَلَيَّ رَشْفُ الْمُدَامِ
قَالَ: فَاجْرَعْ، فَقُلْتُ: سَمْعًا وَأَزْمَعْ
تُ وَأَوْمَأْتُ لِلدُّنَا بِالسَّلاَمِ
فَإِذَا الكَأْسُ فِي يَدَيَّ حُطَامٌ
وَهْوَ يَرْنُو إِلَى بَقَايَا الحُطَامِ
ثُمَّ وَلَّى عَنْ نَاظِرَيَّ ضَحُوكًا
رَاضِيَ القَلْبِ، سَاحِرَ الأَنْغَامِ
وَتَلاَشَى، كَأَنَّمَا كَانَ حُلْمًا
قَصَّ لِي قِصَّتِي مَعَ الإِسْلاَمِ.
فِي دُرُوبٍ مِنَ السَّنَا وَالظَّلاَمِ
يَقْطَعُ البِيدَ، وَالنَّجُودَ سَعِيدًا
بِخُطًى كَالأَصِيلِ، حُمْرٍ دَوَامِ
وَإِذَا اليَأْسُ وَالفُضُولُ والحب ينشطْ
نَ بِقَلْبِي، وَيَسْتَثِرْنَ اهْتِمَامِي
فَتَمَلْمَلْتُ، ثُمَّ قُمْتُ، وَأَلْقَيْ
تُ إِلَيْهِ طَوْعًا وَكَرْهًا زِمَامِي
قَالَ: فَارْجِعْ إِنْ شِئْتَ، إِنَّ طَرِيقِي
شَائِكٌ، أَوْ فَاصْبِرْ عَلَى أَحْكَامِي
قُلْتُ: ذَكَّرْتَنِي بِصَاحِبِ مُوسَى
يَا صَدِيقِي، فَزِدْتَ فِيكَ هُيَامِي
فَامْضِ أَنَّى تَشَاءُ، إِنِّي لَمَاضٍ
فَرَمَانِي بِنَظْرَةٍ وَابْتِسَامِ
وَمَضَيْنَا عَبْرَ الوُجُودِ كَأَنَّا
فِي سِبَاقٍ عَاتٍ مَعَ الأَيَّامِ
نَقْطِفُ الزَّهْرَ مِنْ حِسَانِ الرُّبَا غَضْ
ضًا وَنُلْقِيهِ فِي دُرُوبِ الأَنَامِ
وَنُعِيدُ السَّنَا مِنَ الأَنْجُمِ الزُّهْ
رِ وَلَوْ لَمْلَمَتْهُ مِنْ أَلْفِ عَامِ
وَنَعِيشُ الحَيَاةَ أَغْلَى مِنَ الكَوْ
نِ وَأَحْلَى مِنْ شَائِقِ الأَحْلاَمِ
إِيهِ يَا صَاحِبِي، لَقَدْ طَارَ جَدِّي
أَيُّ نُعْمَى هَذِي؟! وَأَيُّ مُقَامِ؟!
قَالَ مَهْلاً، وَانْظُرْ هُنَاكَ، فَأَبْصَرْ
تُ بَعِيدًا حَقْلاً مِنَ الأَلْغَامِ
فَتَشَاءَمْتُ بَعْدَ فَأْلٍ، وَشَبَّتْ
رَغَبَاتٌ مَكْبُوتَةٌ فِي عِظَامِي
قَالَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَعُودَ، وَإِنْ شِئْ
تَ غَزَوْتَ الصِّعَابَ بِالأَقْدَامِ
قُلْتُ مَاذَا مِنْ بَعْدِ خَوْضِ الرَّزَايَا
قَالَ: مَا تَشْتَهِي مِنَ الإِكْرَامِ
وَتَقَدَّمْتُ خَلْفَهُ، وَهْوَ يَمْضِي
وَجِنَانُ الْخُلُودِ أَمْسَتْ مَرَامِي
فَسَرَيْنَا مِنْ حَيْثُ لَمْ تَسْرِ رِيحٌ
فَرَقًا مِنْ حَبَائِلِ الأَصْنَامِ
فَإِذَا نَحْنُ وَالرَّدَى فِي الغَيَابَا
تِ فَأَدْنَى إِلَيَّ كَأْسَ حِمَامِ
قُلْتُ: وَيْلاَهُ، إِنَّ كَأْسَكَ سُمٌّ
وَحَرَامٌ عَلَيَّ رَشْفُ الْمُدَامِ
قَالَ: فَاجْرَعْ، فَقُلْتُ: سَمْعًا وَأَزْمَعْ
تُ وَأَوْمَأْتُ لِلدُّنَا بِالسَّلاَمِ
فَإِذَا الكَأْسُ فِي يَدَيَّ حُطَامٌ
وَهْوَ يَرْنُو إِلَى بَقَايَا الحُطَامِ
ثُمَّ وَلَّى عَنْ نَاظِرَيَّ ضَحُوكًا
رَاضِيَ القَلْبِ، سَاحِرَ الأَنْغَامِ
وَتَلاَشَى، كَأَنَّمَا كَانَ حُلْمًا
قَصَّ لِي قِصَّتِي مَعَ الإِسْلاَمِ.
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال سليم عبدالقادر رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 7 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ سليم عبدالقادر في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 7 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن سليم عبدالقادر حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 7 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سليم عبدالقادر
تعرف على المزيد →سليم عبدالقادر مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: قال الطبيب، مواجهة، زائر، الشوكة، عائشة..اسم من نور ورحيق والقادمون الخضر.
المسيرة والإنجازات
تميّز سليم عبدالقادر بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: قال الطبيب، مواجهة، زائر، الشوكة، عائشة..اسم من نور ورحيق والقادمون الخضر.
أعمال أخرى لـ سليم عبدالقادر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.