زار الحبيب وللواشين أبراق
هلال بن سعيد العماني
(47) مشاهدة
«زار الحبيب وللواشين أبراق» — هلال بن سعيد العماني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زار الحبيب وللواشين أبراق»
زارَ الحبيبُ وللواشينَ أبراق
والليلُ أثوابُه زُرْقٌ وأخْلاق
سرى على رغم من يخشى نَمِيمتَه
كَيْلا يصحَّ له في القولِ مِصداق
أضحى يُرَاودُني عَنْ نيلِ حاجتِه
وقد وفى منه لي عَهْدٌ ومِيثاقُ
صافحتُه فبكى والفَجْرُ مُبْتَسِم
من وجههِ وَلَهُ نُورٌ وإشْرَاقُ
والحبُ يدنيه والعَتْبَاءُ تُبْعِده
والشوقُ للمرءِ قَوَّادٌ وسَوَّاقُ
أذاقني الاقحوانَ الغَصَّ من فَمِه
ما ليس أثمرُهُ غُصْنٌ وأوْرَاقُ
أفدِيهِ من رَشَأٍ قد صارَ في يده
قلبي أسيرٌ ودَمْعي فيهِ مِطْلاقُ
لو عنفتني عذولي عن محبَّتِه
لما انثيتُ فما من حُبِّنا ذَاقُوا
نار الهوى عذبتني وهو يسْعَرُها
لها التهابٌ على قَلْبي وإحْرَاقُ
قَبَّلتْهُ ودموعي فوقَ وَجْنَتِه
سالتْ وأدمعُه بالخَدِّ مهراقُ
تَخَالَطَ السَّكْبُ من شأني وَمِحْجَره
وَرَوَّتْ الأرضَ آماقٌ وآمَاقُ
يَضُمَني وضُلوعي كادَ يَحْطِمُها
لَزْماً وقد لَفَّنا وَصْلٌ وأشْواقُ
حتى تَنَبَّهَ للتوديعِ مُرْتَعشاً
وعاقَ قلبيَ أعواقٌ وأعواقُ
يحكي ويبكي وما علمي بِمَنْطقِه
من البكى وغرابُ البينِ نَعَّاقُ
تصافحتْ لوداعٍ كلُ جارحةٍ
مِنا وتَنْحَطُّ هاماتٌ وأعْنَاقُ
وما له طوقُ في جيدي كما ظهرتْ
من جودِ مولاي بالأعْنَاقِ أطْواقُ
هذا سعيدٌ أميرُ الخلقِ كُلِّهُمُ
زَكَتْ لَهُ في أصُولِ الفَخْرِ أعْرَاقُ
سليل سلطان ماضي العزمِ مُنْبَسطٌ
للناسِ من كفِّهِ قُوْتٌ وأرْزَاقُ
يصبو إلى المجدِ والعَلياءِ منفرداً
كما صَبَا لحبيبٍ وَهْوَ مُشْتَاقُ
زَكِيُّ نَفْسٍ لَهُ في الحَمْدِ مَرْتَبةٌ
ما قَطُّ يَحْمِلُها قَفْرٌ وسَمْلاقُ
في أذنهِ حِسّ عُودٍ صوتُ سائلهِ
أفنى خزائنَه بَذْلٌ وإنْفاقُ
يُغني عن الغيث في الدنيا ولو وَجَدتْ
ندى أناملِه للجودِ مطلاقُ
إنْ كَرَّ يومَ وغىً بالنَّصْرِ مَدَّرِعاً
كأنَّهُ نَجْمُ قَذْفٍ وهو طَفَّاقُ
روى الصوارمَ والسُّمْر الطوالَ دماً
من العدا وهمَ ولَّوا وما طاقوا
من شدةِ الطَّعْنِ لن يبقى لهم أثَرٌ
ولا لأرواحهِم حِسّ وأرْماقُ
سَنابكُ الخيل فوقَ البهم واقعةٌ
وهم على الأرض صَرْعى قَطُّ ما فاقوا
من بعدِهم دُمْ بِأمْنِ اللهِ في نِعَمٍ
والخَلْقُ نحوكَ بالخيراتِ تَنْسَاقُ
خُلَيْدةُ ما تدري بما بي مِن الشَقَا
وقلبي بنارِ الشوقِ قد صارَ مُحْرَقا
ولو تدري أضلاعي يُحَطِّمُها الهوى
لذابت أسىً والقلبُ منها تَمَزَّقَا
فؤادي لفرقاها أسيرٌ مُقَيَّدٌ
ودمعي لذكراها فقد صار مُطْلَقا
رَعى اللهُ أياماً بِها الشَّمْلُ جامع
ولا ناحَ فيها البَيْنُ قَطُّ وأنْعَقَا
أصافحُ غُصْنَ البانِ في كلِّ ساعةٍ
وألثَمُ ثَغْرَ البَرْقِ مَهْما تألَّقَا
ولا كانَ دهرٌ بالفراقِ قَطَعْتُه
ولا بُوركت أوقاتُه في مدى البَقَا
تَحَنْظَلَ عيشي فيه من بَعْدِ حُلوهِ
وأجَّنَ مائي قلةُ الوصلِ واللِّقَا
ولا ذابلٌ بانَ التفرق والنوى
ولا اخضرَّ دَوْح الوَصْلِ قَطُّ وأوْرَقَا
وليسَ بِقلبي ذكرُ غير خليدةٍ
وقد طار إشْفَاقاً إليها وحَلَّقَا
فإن غَرَّبَتْ يمضي إليها مُغَرِّبَاً
وإن شرَّقَتْ يمضي إليها مُشَرِّقَا
ويُضْحي حنينُ الرَّعْدِ يُشْبه زفرتي
إذا ما سَمِعْتُ العَنْدليبَ المُطَوَّقا
والليلُ أثوابُه زُرْقٌ وأخْلاق
سرى على رغم من يخشى نَمِيمتَه
كَيْلا يصحَّ له في القولِ مِصداق
أضحى يُرَاودُني عَنْ نيلِ حاجتِه
وقد وفى منه لي عَهْدٌ ومِيثاقُ
صافحتُه فبكى والفَجْرُ مُبْتَسِم
من وجههِ وَلَهُ نُورٌ وإشْرَاقُ
والحبُ يدنيه والعَتْبَاءُ تُبْعِده
والشوقُ للمرءِ قَوَّادٌ وسَوَّاقُ
أذاقني الاقحوانَ الغَصَّ من فَمِه
ما ليس أثمرُهُ غُصْنٌ وأوْرَاقُ
أفدِيهِ من رَشَأٍ قد صارَ في يده
قلبي أسيرٌ ودَمْعي فيهِ مِطْلاقُ
لو عنفتني عذولي عن محبَّتِه
لما انثيتُ فما من حُبِّنا ذَاقُوا
نار الهوى عذبتني وهو يسْعَرُها
لها التهابٌ على قَلْبي وإحْرَاقُ
قَبَّلتْهُ ودموعي فوقَ وَجْنَتِه
سالتْ وأدمعُه بالخَدِّ مهراقُ
تَخَالَطَ السَّكْبُ من شأني وَمِحْجَره
وَرَوَّتْ الأرضَ آماقٌ وآمَاقُ
يَضُمَني وضُلوعي كادَ يَحْطِمُها
لَزْماً وقد لَفَّنا وَصْلٌ وأشْواقُ
حتى تَنَبَّهَ للتوديعِ مُرْتَعشاً
وعاقَ قلبيَ أعواقٌ وأعواقُ
يحكي ويبكي وما علمي بِمَنْطقِه
من البكى وغرابُ البينِ نَعَّاقُ
تصافحتْ لوداعٍ كلُ جارحةٍ
مِنا وتَنْحَطُّ هاماتٌ وأعْنَاقُ
وما له طوقُ في جيدي كما ظهرتْ
من جودِ مولاي بالأعْنَاقِ أطْواقُ
هذا سعيدٌ أميرُ الخلقِ كُلِّهُمُ
زَكَتْ لَهُ في أصُولِ الفَخْرِ أعْرَاقُ
سليل سلطان ماضي العزمِ مُنْبَسطٌ
للناسِ من كفِّهِ قُوْتٌ وأرْزَاقُ
يصبو إلى المجدِ والعَلياءِ منفرداً
كما صَبَا لحبيبٍ وَهْوَ مُشْتَاقُ
زَكِيُّ نَفْسٍ لَهُ في الحَمْدِ مَرْتَبةٌ
ما قَطُّ يَحْمِلُها قَفْرٌ وسَمْلاقُ
في أذنهِ حِسّ عُودٍ صوتُ سائلهِ
أفنى خزائنَه بَذْلٌ وإنْفاقُ
يُغني عن الغيث في الدنيا ولو وَجَدتْ
ندى أناملِه للجودِ مطلاقُ
إنْ كَرَّ يومَ وغىً بالنَّصْرِ مَدَّرِعاً
كأنَّهُ نَجْمُ قَذْفٍ وهو طَفَّاقُ
روى الصوارمَ والسُّمْر الطوالَ دماً
من العدا وهمَ ولَّوا وما طاقوا
من شدةِ الطَّعْنِ لن يبقى لهم أثَرٌ
ولا لأرواحهِم حِسّ وأرْماقُ
سَنابكُ الخيل فوقَ البهم واقعةٌ
وهم على الأرض صَرْعى قَطُّ ما فاقوا
من بعدِهم دُمْ بِأمْنِ اللهِ في نِعَمٍ
والخَلْقُ نحوكَ بالخيراتِ تَنْسَاقُ
خُلَيْدةُ ما تدري بما بي مِن الشَقَا
وقلبي بنارِ الشوقِ قد صارَ مُحْرَقا
ولو تدري أضلاعي يُحَطِّمُها الهوى
لذابت أسىً والقلبُ منها تَمَزَّقَا
فؤادي لفرقاها أسيرٌ مُقَيَّدٌ
ودمعي لذكراها فقد صار مُطْلَقا
رَعى اللهُ أياماً بِها الشَّمْلُ جامع
ولا ناحَ فيها البَيْنُ قَطُّ وأنْعَقَا
أصافحُ غُصْنَ البانِ في كلِّ ساعةٍ
وألثَمُ ثَغْرَ البَرْقِ مَهْما تألَّقَا
ولا كانَ دهرٌ بالفراقِ قَطَعْتُه
ولا بُوركت أوقاتُه في مدى البَقَا
تَحَنْظَلَ عيشي فيه من بَعْدِ حُلوهِ
وأجَّنَ مائي قلةُ الوصلِ واللِّقَا
ولا ذابلٌ بانَ التفرق والنوى
ولا اخضرَّ دَوْح الوَصْلِ قَطُّ وأوْرَقَا
وليسَ بِقلبي ذكرُ غير خليدةٍ
وقد طار إشْفَاقاً إليها وحَلَّقَا
فإن غَرَّبَتْ يمضي إليها مُغَرِّبَاً
وإن شرَّقَتْ يمضي إليها مُشَرِّقَا
ويُضْحي حنينُ الرَّعْدِ يُشْبه زفرتي
إذا ما سَمِعْتُ العَنْدليبَ المُطَوَّقا
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء هلال بن سعيد العماني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هلال بن سعيد العماني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «زارالحبيب وللواشينأبراق»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: هلال بن سعيد العماني
تعرف على المزيد →مطرب هلال بن سعيد العماني ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هلال بن سعيد العماني التي حظيت بمتابعة واسعة: ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
أعمال أخرى لـ هلال بن سعيد العماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.