زار والليل مؤذن بالبراز
صفي الدين الحلي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «زار والليل مؤذن بالبراز» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «زار والليل مؤذن بالبراز»
زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ
وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ
زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍ
شَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ كَالطِرازِ
زانَ حُسنَ المَقالِ بِالفِعلِ مِنهُ
وَوُعودُ الوِصالِ بِالإِنجازِ
زائِدُ الحُسنِ سَرَّهُ حُسنُ صَبري
فَغَدا بِالجَميلِ عَنهُ يُجازي
زَفَّ بِكرُ المُدامِ لَيلاً فَأَبدَت
جَيشَ نورٍ لِعَسكَرِ اللَيلِ غازِ
زَوَّجَ الماءَ ظالِماً بِعَجوزٍ
لَو أَطاقَت مَشَت عَلى عُكّازِ
زَخرَفَت جَنَّتي فَبِتُّ قَريراً
مُنعَماً يَسمَعُ الزَمانُ اِرتِجازي
زاهِياً آخِذاً مِنَ الدَهرِ عَهداً
وَمِنَ الحادِثاتِ خَطَّ جَوازِ
زَعَمَ الناسُ أَنَّ ذَلِكَ ديني
حينَ عاجَلتُ فُرصَتي بِاِنتِهازِ
زَوَّجوني فَقُلتُ قولوا وَعُدّوا
لِأَسُدَّ الطَريقَ لِلمُجتازِ
زينَتي لِبسُ جارِحتي في زَمانٍ
عَجِزَت راحَتاهُ عَن إِعجازِ
زَمَنٌ لَو رَنا إِلَينا بِخَطبٍ
لَغَزَونا جَيشَ الخُطوبِ بِغازِ
زاخِرُ الجَودِ ما مَدَّ الجُيوشَ إِلى ال
خَطبِ إِلّا رُدَّت عَلى الأَعجازِ
زَينُ مَلكٍ فاقَ المَكارِمَ وَاِمتا
زَ بِالهِباتِ أَيَّ اِمتِيازِ
زالَ عَنهُ الرَدى وَأَضحى لَهُ الدَه
رَ جَواداً يَمشي بِلا مِهمازِ
زَهَرٌ في حَوادِثِ النَقعِ حَتّى
يَجعَلُ الخَيلَ كَالنَعامِ النَوازي
زَخَّ جوداً فَلا يَزالُ ثَناهُ
في اِزدِيادٍ وَمالُهُ في اِعوِزازِ
زُرهُ وَاِبدَأ أَيّامَهُ بِالتَهاني
ثُمَّ بادِر أَموالَهُ بِالتَعازي
زَرَعَ الجودَ في البِلادِ وَساوى
فيهِ بَينَ الوِهادِ وَالأَقوازِ
زَهَتِ الدُنيا حينَ أَصبَحَ فيها
فَغَدَت وَهيَ لِلسَماءِ تُوازي
زالَ عَن طُرقِنا الرَدى حينَ زُرنا
هُ وَكُنّا بِها عَلى أَوفازِ
زاغَ عَنّا بِالبيدِ كُلُّ رَجيمٍ
فَغَنينا بِهِ عَنِ الإِعوازِ
زادَ قَدري بِذِكرِهِ إِذ رَأى النا
سُ اِجتِهادي بِقَدرِهِ وَاِنتِبازي
زاحَمَتني حَقائِقُ المَدحِ فيهِ
وَهيَ في غَيرِهِ شَبيهُ المَجازِ
زُرتُهُ مادِحاً فَرَنَّحَهُ الجو
دُ بِإِكرامِنا وَبِالإِعزازِ
زادَكَ اللَهُ يا أَبا الفَتحِ مَجداً
إِنَّهُ لِلكِرامِ نِعمَ المُجازي
زاهِراتُ المَديحِ بِاِسمِكِ تَزهو
لَيسَ يَزهو ثَوبٌ بِغَيرِ طِرازِ
زِدتُ في حُبِّ مَدحِكِ فَاِرتَح
لِعَبيطِ المَديحِ وَالإِرجازِ
وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ
زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍ
شَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ كَالطِرازِ
زانَ حُسنَ المَقالِ بِالفِعلِ مِنهُ
وَوُعودُ الوِصالِ بِالإِنجازِ
زائِدُ الحُسنِ سَرَّهُ حُسنُ صَبري
فَغَدا بِالجَميلِ عَنهُ يُجازي
زَفَّ بِكرُ المُدامِ لَيلاً فَأَبدَت
جَيشَ نورٍ لِعَسكَرِ اللَيلِ غازِ
زَوَّجَ الماءَ ظالِماً بِعَجوزٍ
لَو أَطاقَت مَشَت عَلى عُكّازِ
زَخرَفَت جَنَّتي فَبِتُّ قَريراً
مُنعَماً يَسمَعُ الزَمانُ اِرتِجازي
زاهِياً آخِذاً مِنَ الدَهرِ عَهداً
وَمِنَ الحادِثاتِ خَطَّ جَوازِ
زَعَمَ الناسُ أَنَّ ذَلِكَ ديني
حينَ عاجَلتُ فُرصَتي بِاِنتِهازِ
زَوَّجوني فَقُلتُ قولوا وَعُدّوا
لِأَسُدَّ الطَريقَ لِلمُجتازِ
زينَتي لِبسُ جارِحتي في زَمانٍ
عَجِزَت راحَتاهُ عَن إِعجازِ
زَمَنٌ لَو رَنا إِلَينا بِخَطبٍ
لَغَزَونا جَيشَ الخُطوبِ بِغازِ
زاخِرُ الجَودِ ما مَدَّ الجُيوشَ إِلى ال
خَطبِ إِلّا رُدَّت عَلى الأَعجازِ
زَينُ مَلكٍ فاقَ المَكارِمَ وَاِمتا
زَ بِالهِباتِ أَيَّ اِمتِيازِ
زالَ عَنهُ الرَدى وَأَضحى لَهُ الدَه
رَ جَواداً يَمشي بِلا مِهمازِ
زَهَرٌ في حَوادِثِ النَقعِ حَتّى
يَجعَلُ الخَيلَ كَالنَعامِ النَوازي
زَخَّ جوداً فَلا يَزالُ ثَناهُ
في اِزدِيادٍ وَمالُهُ في اِعوِزازِ
زُرهُ وَاِبدَأ أَيّامَهُ بِالتَهاني
ثُمَّ بادِر أَموالَهُ بِالتَعازي
زَرَعَ الجودَ في البِلادِ وَساوى
فيهِ بَينَ الوِهادِ وَالأَقوازِ
زَهَتِ الدُنيا حينَ أَصبَحَ فيها
فَغَدَت وَهيَ لِلسَماءِ تُوازي
زالَ عَن طُرقِنا الرَدى حينَ زُرنا
هُ وَكُنّا بِها عَلى أَوفازِ
زاغَ عَنّا بِالبيدِ كُلُّ رَجيمٍ
فَغَنينا بِهِ عَنِ الإِعوازِ
زادَ قَدري بِذِكرِهِ إِذ رَأى النا
سُ اِجتِهادي بِقَدرِهِ وَاِنتِبازي
زاحَمَتني حَقائِقُ المَدحِ فيهِ
وَهيَ في غَيرِهِ شَبيهُ المَجازِ
زُرتُهُ مادِحاً فَرَنَّحَهُ الجو
دُ بِإِكرامِنا وَبِالإِعزازِ
زادَكَ اللَهُ يا أَبا الفَتحِ مَجداً
إِنَّهُ لِلكِرامِ نِعمَ المُجازي
زاهِراتُ المَديحِ بِاِسمِكِ تَزهو
لَيسَ يَزهو ثَوبٌ بِغَيرِ طِرازِ
زِدتُ في حُبِّ مَدحِكِ فَاِرتَح
لِعَبيطِ المَديحِ وَالإِرجازِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة صفي الدين تُقرأ في اتجاهين متعاكسين. في الأوّل هو ذروة الصنعة: البديعية عنده امتحان في السيطرة على الأداة، والبيت يؤدّي وظيفة مزدوجة — معنى مستقيم وشاهد بلاغي في آن.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وفي الثاني هو أوّل من أنزل الفنون الشعبية منزلة الدرس، فوصف أوزانها وقواعدها بدل أن يزدريها، وهو صنيع سابق لعصره بمسافة بعيدة. ومن هنا مفارقته: أشدّ الناس تكلّفاً في بابٍ، وأكثرهم تحرّراً في بابٍ آخر. وأحسن شعره ما خلا من قصد الاستعراض، في الوصف والفخر والشكوى.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
و«زار والليل مؤذنبالبراز»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.